أبواب علوم أهل البيت(عليهم السلام)

علم الكتاب

1 – أبو سعيد الخدري : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن قول الله تعالى : * ( ومن عنده علم الكتاب ) * ( 1 ) قال : ذاك أخي علي بن أبي طالب ( 2 ) .

2 – أبو سعيد الخدري : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن قول الله جل شأنه : * ( قال الذي عنده علم من الكتاب ) * ( 3 ) قال : ذاك وصي أخي سليمان بن داود ، فقلت له : يا رسول الله ، فقول الله عز وجل : * ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) * قال : ذاك أخي علي بن أبي طالب ( 4 ) .

3 – الإمام علي ( عليه السلام ) – في قول الله تبارك وتعالى : * ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) * – : أنا هو الذي عنده علم الكتاب ( 5 ) .

4 – الإمام الحسين ( عليه السلام ) : نحن الذين عندنا علم الكتاب وبيان ما فيه ، وليس لأحد من خلقه ما عندنا ، لأنا أهل سر الله ( 6 ) .

5 – عبد الله بن عطاء : كنت عند أبي جعفر جالسا إذ مر عليه ابن عبد الله سلام ، قلت : جعلني الله فداك ، هذا ابن الذي عنده علم من الكتاب ؟ قال : لا ، ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل : * ( الذي عنده علم من الكتاب ) * ( 7 ) .

6 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : * ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) * – : إيانا عني ، وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 8 ) .

7 – عبد الرحمن بن كثير عن الصادق ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : * ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) * ( 9 ) – : ففرج أبو عبد الله ( عليه السلام ) بين أصابعه فوضعها في صدره ، ثم قال : وعندنا والله علم الكتاب كله ( 10 ) .

8 – أبو الحسن محمد بن يحيى الفارسي : نظر أبو نواس إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ذات يوم وقد خرج من عند المأمون على بغلة له ، فدنا منه أبو نواس ، فسلم عليه وقال : يا بن رسول الله ، قد قلت فيك أبياتا فأحب أن تسمعها مني ، قال : هات ، فأنشأ يقول :

مطهرون نقيات ثيابهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا

من لم يكن علويا حين تنسبه * فما له من قديم الدهر مفتخر

فالله لما برا خلقا فأتقنه * صفاكم واصطفاكم أيها البشر

فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور

فقال الرضا ( عليه السلام ) : قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحد ( 11 ) .

تأويل القرآن

9 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علي يعلم الناس بعدي من تأويل القرآن ما لا يعلمون – أو [ قال : ] يخبرهم – ( 12 ) .

10 – الإمام علي ( عليه السلام ) : سلوني عن كتاب الله ، فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار ، في سهل أم في جبل ( 13 ) .

11 – عنه ( عليه السلام ) : سلوني عن كتاب الله عز وجل ، فوالله ما نزلت آية منه في ليل أو نهار ولا مسير ولا مقام إلا وقد أقرأنيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلمني تأويلها . فقال ابن الكواء : يا أمير المؤمنين ، فما كان ينزل عليه وأنت غائب عنه ؟ قال : كان يحفظ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا عنه غائب حتى أقدم عليه فيقرئنيه ويقول لي : يا علي ، أنزل الله علي بعدك كذا وكذا وتأويله كذا وكذا ، فيعلمني تنزيله وتأويله ( 14 ) .

12 – عنه ( عليه السلام ) : ما نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصها وعامها ( 15 ) .

13 – عبد الله بن مسعود : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ، ما منها حرف إلا له ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن ( 16 ) .

14 – الإمام الحسن ( عليه السلام ) – في مجلس معاوية – : وأنا ابن خيرة الإماء وسيدة النساء ، غذانا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعلم الله تبارك وتعالى ، فعلمنا تأويل القرآن ، ومشكلات الأحكام ، لنا العزة الغلباء والكلمة العلياء ، والفخر والسناء ( 17 ) .

15 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء ( 18 ) .

16 – عنه ( عليه السلام ) : ما أدعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب ، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والأئمة ( عليهم السلام ) من بعده ( 19 ) .

17 – الفضيل بن يسار : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن هذه الرواية : ما في القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن ، وما فيه حرف إلا وله حد ، ولكل حد مطلع ، ما يعني بقوله لها ظهر وبطن ؟ قال : ظهره وبطنه تأويله ، منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعد ، يجري كما تجري الشمس والقمر ، كلما جاء منه شئ وقع ، قال الله تعالى : * ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) * ( 20 ) [ نحن نعلمه ] ( 21 ) .

18 – أبو الصباح : والله ، لقد قال لي جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : إن الله علم نبيه التنزيل والتأويل ، فعلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) قال : وعلمنا والله ( 22 ) .

19 – الإمام الهادي ( عليه السلام ) – في زيارة صاحب الأمر – : اللهم وصل على الأئمة الراشدين ، والقادة الهادين ، والسادة المعصومين ، والأتقياء الأبرار ، مأوى السكينة والوقار ، وخزان العلم ، ومنتهى الحلم والفخار ، ساسة العباد ، وأركان البلاد  وأدلة الرشاد ، الألباء الأمجاد ، العلماء بشرعك الزهاد ، ومصابيح الظلم ، وينابيع   حكم ، وأولياء النعم ، وعصم الأمم ، قرناء التنزيل وآياته ، وأمناء التأويل وولاته ، وتراجمة الوحي ودلالاته ( 23 ) .

راجع : الفصل الأول / الراسخون في العلم ص 193

اسم الله الأعظم

20 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وكان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين . ونحن

عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند الله عز وجل استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( 24 ) .

21 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن عيسى بن مريم ( عليه السلام ) أعطي حرفين كان يعمل بهما ، وأعطي موسى أربعة أحرف ، وأعطي إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا ، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفا ، وإن الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) . وإن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، أعطي محمد ( صلى الله عليه وآله ) اثنين وسبعين حرفا وحجب عنه حرف واحد ( 25 ) .

22 – الإمام الهادي ( عليه السلام ) : اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ، ثم انبسطت الأرض في أقل من طرفة عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله مستأثر به في علم الغيب ( 26 ) .

جميع اللغات

23 – ابن شهرآشوب – في أحوال الإمام علي ( عليه السلام ) – : روي أنه قال ( عليه السلام ) لابنة يزدجرد : ما اسمك ؟ قالت : جهان بانويه فقال : بل شهر بانويه ، وأجابها بالعجمية ( 27 ) .

24 – سماعة بن مهران ، عن شيخ من أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : جئنا نريد الدخول عليه ، فلما صرنا في الدهليز سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضنا ( 28 ) .

25 – موسى بن أكيل النميري : جئنا إلى باب دار أبي جعفر ( عليه السلام ) نستأذن عليه ، فسمعنا صوتا حزينا يقرأ بالعبرانية ، فدخلنا عليه وسألنا عن قارئه فقال : ذكرت مناجاة إيليا فبكيت من ذلك ( 29 ) .

26 – أحمد بن قابوس عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : دخل عليه قوم من أهل خراسان ، فقال – ابتداء قبل أن يسأل – : من جمع مالا يحرسه عذبه الله على مقداره ، فقالوا له – بالفارسية – : لا نفهم بالعربية ، فقال لهم : هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ بأشد ( 30 ) .

27 – أبو بصير : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، بم يعرف الإمام ؟ فقال : بخصال : أما أولها فإنه بشئ قد تقدم من أبيه فيه بإشارة إليه لتكون عليهم حجة ، ويسأل فيجيب ، وإن سكت عنه ابتدأ ، ويخبر بما في غد ، ويكلم الناس بكل لسان . ثم قال لي : يا أبا محمد ، أعطيك علامة قبل أن تقوم ، فلم ألبث أن دخل علينا رجل من أهل خراسان ، فكلمه الخراساني بالعربية فأجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالفارسية ، فقال له الخراساني : والله ، جعلت فداك ما منعني أن أكلمك بالخراسانية غير أني ظننت أنك لا تحسنها ، فقال : سبحان الله ! إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك ؟ ثم قال لي : يا أبا محمد ، إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شئ فيه الروح ، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام ( 31 ) .

28 – أبو الصلت الهروي : كان الرضا ( عليه السلام ) يكلم الناس بلغاتهم ، وكان والله أفصح الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة ، فقلت له يوما : يا بن رسول الله ، إني لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها ! فقال : يا أبا الصلت ، أنا حجة الله على خلقه ، وما كان الله ليتخذ حجة على قوم وهو لا يعرف لغاتهم ، أو ما بلغك قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أوتينا فصل الخطاب ؟ ! فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات ؟ ( 32 ) .

29 – أبو هاشم الجعفري : كنت بالمدينة حين مر بها بغا أيام الواثق في طلب الأعراب ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : أخرجوا بنا حتى ننظر إلى تعبية ( 33 ) هذا التركي ، فخرجنا فوقفنا ، فمرت بنا تعبيته ، فمر بنا تركي فكلمه أبو الحسن ( عليه السلام ) بالتركية ، فنزل عن فرسه فقبل حافر دابته . قال : فحلفت التركي وقلت له : ما قال لك الرجل ؟ قال : هذا نبي ؟ قلت : ليس هذا بنبي ، قال : دعاني باسم سميت به في صغري في بلاد الترك ما علمه أحد إلى الساعة ( 34 ) .

30 – علي بن مهزيار – في صفة الهادي ( عليه السلام ) – : دخلت عليه فابتدأني وكلمني بالفارسية ( 35 ) .

31 – علي بن مهزيار : أرسلت إلى أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) غلامي – وكان صقلابيا – ( 36 ) فرجع الغلام إلي متعجبا ، فقلت له : ما لك يا بني ؟ قال : وكيف لا أتعجب ؟ ! ما زال يكلمني بالصقلابية كأنه واحد منا ، فظننت أنه إنما أراد بهذا اللسان كي لا يسمع بعض الغلمان ما دار بينهم ( 37 ) .

32 – أبو حمزة نصير الخادم : سمعت أبا محمد [ العسكري ( عليه السلام ) ] غير مرة يكلم غلمانه بلغاتهم : ترك وروم وصقالبة ، فتعجبت من ذلك وقلت : هذا ولد بالمدينة ولم يظهر لأحد حتى مضى أبو الحسن ( عليه السلام ) ولا رآه أحد ، فكيف هذا ؟ أحدث نفسي بذلك ، فأقبل علي فقال : إن الله تبارك وتعالى بين حجته من سائر خلقه بكل شئ ، ويعطيه اللغات ومعرفة الأنساب والآجال والحوادث ، ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق ( 38 ) .

منطق الطير وكل دابة

33 – الإمام علي ( عليه السلام ) : علمنا منطق الطير كما علمه سليمان بن داود ، وكل دابة في بر أو بحر ( 39 ) .

34 – عنه ( عليه السلام ) : علمنا منطق الطير ، وأوتينا من كل شئ ، إن هذا لهو الفضل العظيم ( 40 ) .

35 – علي بن أبي حمزة : دخل رجل من موالي أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال : جعلت فداك ، أحب أن تتغذى عندي ، فقام أبو الحسن ( عليه السلام ) حتى مضى معه فدخل البيت ، فإذا في البيت سرير ، فقعد على السرير ، وتحت السرير زوج حمام ، فهدر الذكر على الأنثى . وذهب الرجل ليحمل الطعام فرجع وأبو الحسن ( عليه السلام ) يضحك ، فقال : أضحك الله سنك ، مم ضحكت ؟ فقال : إن هذا الحمام هدر على هذه الحمامة فقال لها : يا سكني وعرسي ، والله ما على وجه الأرض أحد أحب إلي منك ، ما خلا هذا القاعد على السرير ، قال : قلت : جعلت فداك وتفهم كلام الطير ؟ فقال : نعم ، علمنا منطق الطير ، وأوتينا من كل شئ ( 41 ) .

36 – علي بن أسباط : خرجت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) من الكوفة وهو راكب على حمار ، فمر بقطيع غنم ، فتركت شاة الغنم وعدت إليه وهي ترغو ، فاحتبس ( عليه السلام ) وأمرني أن أدعو الراعي إليه ، ففعلت . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أيها الراعي ، إن هذه الشاة تشكوك وتزعم أن لها رجلين وأنك تحيف عليها بالحلب ، فإذا رجعت إلى صاحبها بالعشي لم يجد معها لبنا ، فإن كففت من ظلمها ، وإلا دعوت الله تعالى أن يبتر عمرك ، فقال الراعي : إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، وأنك وصيه ، أسألك لما أخبرتني من أين علمت هذا الشأن ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : نحن خزان الله على علمه وغيبه وحكمته ، وأوصياء أنبيائه ،

وعباد مكرمون ( 42 ) .

37 – عبد الله بن سعيد : قال لي محمد بن علي بن عمر التنوخي : رأيت محمد بن علي ( عليهما السلام ) وهو يكلم ثورا فحرك الثور رأسه ، فقلت : لا ، ولكن تأمر الثور أن  كلمك ، فقال : وعلمنا منطق الطير ، وأوتينا من كل شئ . ثم قال للثور : قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، فقال . ثم مسح بكفه على رأسه ( 43 ) .

ما كان وما يكون

38 – الإمام علي ( عليه السلام ) : لولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما كان وبما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وهي هذه الآية : * ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) * ( 44 ) ( 45 ) .

39 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اللهم يا من أعطانا علم ما مضى وما بقي ، وجعلنا ورثة الأنبياء ، وختم بنا الأمم السالفة ، وخصنا بالوصية ( 46 ) .

40 – معاوية بن وهب : استأذنت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقيل لي : أدخل ، فدخلت فوجدته في مصلاه في بيته ، فجلست حتى قضى صلاته ، فسمعته وهو يناجي ربه ويقول : يا من خصنا بالكرامة ، وخصنا بالوصية ، ووعدنا الشفاعة ، وأعطانا علم ما مضى وما بقي ، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا ، اغفر لي ولإخواني ولزوار قبر أبي [ عبد الله ] الحسين ( عليه السلام ) ( 47 ) .

41 – سيف التمار : كنا مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) جماعة من الشيعة في الحجر ، فقال : ورب الكعبة ، ورب البنية – ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر لا خبرتهما أني أعلم منهما ، ولا نبأتهما بما ليس في أيديهما ، لأن موسى والخضر ( عليهما السلام ) أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة ، وقد ورثناه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وراثة ( 48 ) .

42 – الحارث بن المغيرة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وأعلم ما في الجنة ، وأعلم ما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون . ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه ، فقال : علمت ذلك من كتاب الله عز وجل ، إن الله عز وجل يقول : فيه تبيان كل شئ ( 49 ) ( 50 ) .

43 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قد ولدني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أعلم كتاب الله وفيه بدء الخلق ، وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفيه خبر السماء وخبر الأرض ، وخبر الجنة وخبر النار ، وخبر ما كان ( وخبر ) ما هو كائن ، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي ، إن الله يقول : فيه تبيان كل شئ ( 51 ) .

44 – الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أوليس الله يقول : * ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول ) * ( 52 ) ؟ فرسول الله عند الله مرتضى ، ونحن ورثة ذلك الرسول الذي أطلعه الله على ما شاء من غيبه ، فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ( 53 ) .

45 – عبد الله بن محمد الهاشمي : دخلت على المأمون يوما ، فأجلسني وأخرج من كان عنده ، ثم دعا بالطعام فطعمنا ، ثم طيبنا ، ثم أمر بستارة فضربت ، ثم أقبل على بعض من كان في الستارة فقال : بالله لما رثيت لنا من بطوس ! فأخذت أقول : سقيا بطوس ومن أضحى بها قطنا ( 54 ) * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا قال : ثم بكى وقال لي : يا عبد الله ، أيلومني أهل بيتي وأهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرضا علما ؟ ! فوالله لأحدثك بحديث تتعجب منه ، جئته يوما فقلت له : جعلت فداك ، إن آباءك موسى بن جعفر ، وجعفر بن محمد ، ومحمد ابن علي ، وعلي بن الحسين كان عندهم علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وأنت وصي القوم ووارثهم ، وعندك علمهم ، وقد بدت لي إليك حاجة . قال : هاتها ، فقلت : هذه الزاهرية خطتني ( 55 ) ، ولا أقدم عليها من جواري ، قد حملت غير مرة وأسقطت ، وهي الآن حامل ، فدلني على ما تتعالج به فتسلم ، فقال : لا تخف من اسقاطها ، فإنها تسلم وتلد غلاما أشبه الناس بأمه ، ويكون له خنصر زائدة في يده اليمنى ليست بالمدلاة ، وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة . فقلت في نفسي : أشهد أن الله على كل شئ قدير .

فولدت الزاهرية غلاما أشبه الناس بأمه ، في يده اليمنى خنصر زائدة ليست بالمدلاة ، وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة ، على ما كان وصفه لي الرضا ، فمن يلومني على نصبي إياه علما ؟ ! ( 56 ) .

المنايا والبلايا

46 – الإمام علي ( عليه السلام ) : إنا أهل بيت علمنا علم المنايا والبلايا والأنساب . والله ، لو أن رجلا منا قام على جسر ثم عرضت عليه هذه الأمة لحدثهم بأسمائهم وأنسابهم ( 57 ) .

47 – الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : عندنا علم المنايا والبلايا ، وفصل الخطاب ، وأنساب العرب ، ومولد الاسلام ( 58 ) .

48 – إسحاق بن عمار : سمعت العبد الصالح ينعى إلى رجل نفسه ، فقلت في نفسي : وإنه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته ؟ ! فالتفت إلي شبه المغضب ، فقال : يا إسحاق ، قد كان رشيد الهجري ( 59 ) يعلم علم المنايا والبلايا ، والإمام أولى بعلم ذلك . ثم قال : يا إسحاق ، اصنع ما أنت صانع ، فإن عمرك قد فني ، وإنك تموت إلى سنتين ، وإخوتك وأهل بيتك لا يلبثون بعدك إلا يسيرا حتى تتفرق كلمتهم ، ويخون بعضهم بعضا حتى يشمت بهم عدوهم ، فكان هذا في نفسك ؟ فقلت : فإني أستغفر الله بما عرض في صدري .

فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلا يسيرا حتى مات ، فما أتى عليهم إلا قليل حتى قام بنو عمار بأموال الناس فأفلسوا ( 60 ) .

49 – الإمام الرضا ( عليه السلام ) – فيما كتب إلى عبد الله بن جندب – : أما بعد ، فإن محمدا كان أمين الله في خلقه ، فلما قبض النبي ( صلى الله عليه وآله ) كنا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم المنايا والبلايا ، وأنساب العرب ، ومولد الاسلام ( 61 ) .

ما في الأرض والسماء

50 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما ينقلب جناح طائر في الهواء إلا وعندنا فيه علم ( 62 ) .

51 – أبو حمزة : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لا والله لا يكون عالم جاهلا أبدا ، عالما بشئ جاهلا بشئ . ثم قال : الله أجل وأعز وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وأرضه . ثم قال : لا يحجب ذلك عنه ( 63 ) .

52 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله أجل وأعظم من أن يحتج بعبد من عباده ثم يخفى عنه شيئا من أخبار السماء والأرض ( 64 ) .

53 – عنه ( عليه السلام ) : الله أحكم وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه خبر السماء صباحا ومساء ( 65 ) .

ما يحدث الله بالليل والنهار

54 – سلمة بن محرز : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه ، وعلم تغيير الزمان وحدثانه . إذا أراد الله بقوم خيرا أسمعهم ، ولو أسمع من لم يسمع لولي معرضا كأن لم يسمع . ثم أمسك هنيئة . ثم قال : ولو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا ، والله المستعان ( 66 ) .

55 – ضريس : كنت أنا وأبو بصير عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال له أبو بصير : ثم يعلم عالمكم ؟ قال : إن عالمنا لا يعلم الغيب ، ولو وكله الله إلى نفسه لكان كبعضكم ، ولكن يحدث في الساعة بما يحدث بالليل ، وفي الساعة بما يحدث بالنهار ، الأمر بعد الأمر ، والشئ بعد الشئ بما يكون إلى يوم القيامة ( 67 ) .

56 – حمران بن أعين : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : عندكم التوراة والإنجيل والزبور وما في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى ؟ قال : نعم ، قلت : إن هذا لهو العلم الأكبر ، قال : يا حمران ، لو لم يكن غير ما كان ، ولكن ما يحدث الله بالليل والنهار علمه عندنا أعظم ( 68 ) .

57 – محمد بن مسلم : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كلام قد سمعته من أبي الخطاب ، فقال : أعرضه علي ، فقلت : يقول : إنكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس .

فسكت ، فلما أردت القيام أخذ بيدي فقال ( عليه السلام ) : يا محمد ، كذا علم القرآن والحلال والحرام يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار ( 69 ) .

58 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما من ليلة تأتي علينا إلا وأخبار كل أرض عندنا ، وما يحدث فيها ، وأخبار الجن ، وأخبار أهل الهوى من الملائكة ( 70 ) .

ــــــــــــــــــــــ

( 1 ) الرعد : 43 .

( 2 ) شواهد التنزيل : 1 / 400 / 422 .

( 3 ) النمل : 40 .

( 4 ) أمالي الصدوق : 453 / 3 .

( 5 ) بصائر الدرجات : 216 / 21 عن سلمان الفارسي .

( 6 ) المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 52 عن الأصبغ بن نباتة .

( 7 ) المناقب لابن المغازلي : 314 / 358 ، وراجع شواهد التنزيل : 1 / 402 / 425 ، ينابيع المودة : 1 / 305 / 1 ، العمدة : 290 / 476 ، تفسير العياشي : 2 / 220 / 77 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 29 .

( 8 ) الكافي : 1 / 229 / 6 ، تفسير العياشي : 2 / 220 / 76 كلاهما عن بريد بن معاوية ، بصائر الدرجات : 214 / 7 عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

( 9 ) النمل : 40 .

( 10 ) الكافي : 1 / 229 / 5 ، وذكره أيضا في : 257 / 3 عن سدير نحوه ، بصائر الدرجات : 21 / 2 .

( 11 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 143 / 10 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 366 مرسلا .

( 12 ) شواهد التنزيل : 1 / 39 / 28 عن أنس .

( 13 ) الطبقات الكبرى : 2 / 338 ، تاريخ الخلفاء : 218 ، تاريخ دمشق ” ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) ” : 3 / 21 / 1039 ،

تفسير العياشي : 2 / 283 / 31 كلها عن أبي الطفيل ، وراجع أمالي الصدوق : 227 / 13 ، أمالي المفيد : 152 / 3 .

( 14 ) أمالي الطوسي : 523 / 1158 ، بشارة المصطفى : 219 كلاهما عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) ، الاحتجاج : 1 / 617 / 140 عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، وراجع كتاب سليم ابن قيس : 2 / 802 .

( 15 ) الكافي : 1 / 64 / 1 ، الخصال : 257 / 131 ، كمال الدين : 284 / 37 ، تفسير العياشي : : 1 / 253 / 177 كلها عن سليم بن قيس الهلالي .

( 16 ) حلية الأولياء : 1 / 65 ، تاريخ دمشق ” ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) ” : 3 / 25 / 1048 ، ينابيع المودة : 1 / 215 / 24 .

( 17 ) الاحتجاج : 2 / 47 .

( 18 ) الكافي : 1 / 228 / 2 ، بصائر الدرجات : 193 / 1 كلاهما عن جابر .

( 19 ) الكافي : 1 / 228 / 1 عن جابر .

( 20 ) آل عمران : 7 .

( 21 ) تفسير العياشي : 1 / 11 / 5 ، بصائر الدرجات : 203 / 2 ، وذكره أيضا في : 196 / 7 .

( 22 ) الكافي : 7 / 442 / 15 ، التهذيب : 8 / 286 / 1052 ، تفسير العياشي : 1 / 17 / 13 .

( 23 ) البحار : 102 / 180 نقلا عن مصباح الزائر .

( 24 ) الكافي : 1 / 230 / 1 عن جابر .

( 25 ) الكافي : 1 / 230 / 2 ، بصائر الدرجات : 208 / 2 ، تأويل الآيات الظاهرة : 479 كلها عن هارون ابن الجهم عن رجل من أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

( 26 ) الكافي : 1 / 230 / 3 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 406 ، إثبات الوصية : 254 كلها عن علي بن محمد النوفلي .

( 27 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 56 .

( 28 ) المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 195 .

( 29 ) المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 195 .

( 30 ) الخرائج والجرائح : 2 / 753 / 70 .

( 31 ) الكافي : 1 / 285 / 7 ، وراجع الإرشاد : 2 / 224 ، دلائل الإمامة : 337 / 294 ، قرب الإسناد : 339 / 1244 .

( 32 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 228 / 3 .

( 33 ) عبيت الجيش تعبية وتعبئة وتعبيئا ، إذا هيأته في مواضعه . ( الصحاح : 6 / 2418 ) .

( 34 ) إعلام الورى : 343 ، وراجع الثاقب في المناقب : 538 / 478 .

( 35 ) بصائر الدرجات : 333 / 1 .

( 36 ) الصقالبة : جيل حمر الألوان ، صهب الشعور ، يتاخمون الخزر وبعض جبال الروم ، وقيل للرجل الأحمر : صقلاب تشبيها بهم . ( لسان العرب : 1 / 526 ) .

( 37 ) الاختصاص : 289 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 408 ، كشف الغمة : 3 / 179 إلى قوله ” كأنه واحد منا ” .

( 38 ) الكافي : 1 / 509 / 11 ، روضة الواعظين : 273 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 428 نحوه ، الخرائج والجرائح : 1 / 436 / 14 ، كشف الغمة : 3 / 202 ، إعلام الورى : 356 ، وراجع بصائر الدرجات : 333 باب في الأئمة أنهم يتكلمون الألسن كلها .

( 39 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 54 ، بصائر الدرجات : 343 / 12 كلاهما عن زرارة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

( 40 ) إثبات الوصية : 160 ، الاختصاص : 293 عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

( 41 ) بصائر الدرجات : 346 / 25 ، مختصر بصائر الدرجات : 114 ، الخرائج والجرائح : 2 / 833 / 49 .

( 42 ) الثاقب في المناقب : 522 / 455 .

( 43 ) دلائل الإمامة : 400 / 356 ، وراجع الاختصاص : 293 ، بصائر الدرجات : 341 باب أنهم يعرفون منطق الطير .

( 44 ) الرعد : 39 .

( 45 ) التوحيد : 305 / 1 ، أمالي الصدوق : 280 / 1 ، الاختصاص : 235 ، الاحتجاج : 1 / 610 كلها عن الأصبغ بن نباتة ، وراجع تفسير العياشي : 2 / 215 / 59 ، قرب الإسناد : 354 / 1266 .

( 46 ) بصائر الدرجات : 129 / 3 عن معاوية بن وهب .

( 47 ) الكافي : 4 / 582 / 11 ، كامل الزيارات : 116 .

( 48 ) الكافي : 1 / 260 / 1 ، بصائر الدرجات : 129 / 1 ، وذكره أيضا في : 230 / 4 . دلائل الإمامة : 280 / 218 .

( 49 ) يشير ( عليه السلام ) بالمعنى إلى قوله تعالى * ( تبيانا لكل شئ ) * ( النحل : 89 ) .

( 50 ) الكافي : 1 / 261 / 2 ، بصائر الدرجات : 128 / 5 ، وذكره أيضا في : 128 / 6 وفيهما ” الأرضين ” بدل ” الأرض ” ، وراجع المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 249 .

( 51 ) الكافي : 1 / 61 / 8 ، بصائر الدرجات : 197 / 2 ، ينابيع المودة : 1 / 80 / 20 كلها عن عبد الأعلى بن أعين ، وراجع تفسير العياشي : 2 / 266 / 56 .

( 52 ) الجن : 26 و 27 .

( 53 ) الخرائج والجرائح : 1 / 343 عن محمد بن الفضل الهاشمي .

( 54 ) أي أقام به وتوطن ( لسان العرب : 13 / 343 ) .

( 55 ) كذا في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، والصحيح ” حظيتي ” كما في الغيبة للطوسي . يقال : حظيت المرأة عند

زوجها . . . : أي سعدت ودنت من قلبه وأحبها ( لسان العرب : 14 / 185 ) .

( 56 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 223 / 43 ، الغيبة للطوسي : 74 / 81 عن محمد بن عبد الله بن الحسن الأفطس ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 333 كلاهما نحوه .

( 57 ) بصائر الدرجات : 268 / 12 عن الأصبغ بن نباتة .

( 58 ) بصائر الدرجات : 266 / 3 عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وذكره أيضا في : 267 / 4 عن عمار بن هارون عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، تفسير فرات الكوفي : 396 / 527 وفيه ” البلايا والقضايا والوصايا ” ، اليقين : 318 / 121 كلاهما عن زياد بن المنذر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

( 59 ) قال العلامة المجلسي رحمه الله : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسميه رشيد البلايا ، وكان قد القي إليه علم البلايا والمنايا ، وكان في حياته إذا لقي الرجل قال له : فلان يموت بميتة كذا . . . إلخ ، فيكون كما يقول رشيد . ( مرآة العقول : 6 / 68 ) .

( 60 ) الكافي : 1 / 484 / 7 ، بصائر الدرجات : 265 / 13 ، دلائل الإمامة : 325 / 277 ، الخرائج والجرائح : 2 / 712 / 9 .

( 61 ) تفسير القمي : 2 / 104 ، مختصر بصائر الدرجات : 174 ، بصائر الدرجات : 267 / 5 .

( 62 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 32 / 54 عن داود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) ، صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : 62 / 100 عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 63 ) الكافي : 1 / 262 / 6 .

( 64 ) بصائر الدرجات : 126 / 6 عن صفوان .

( 65 ) بصائر الدرجات : 125 / 5 عن المفضل بن عمر .

( 66 ) الكافي : 1 / 229 / 3 ، بصائر الدرجات : 194 / 1 عن عمرو بن مصعب عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

( 67 ) مختصر بصائر الدرجات : 113 ، وراجع بصائر الدرجات : 325 / 2 ، الخرائج والجرائح : 2 / 831 / 47 .

( 68 ) بصائر الدرجات : 140 / 5 .

( 69 ) الاختصاص : 314 ، بصائر الدرجات : 394 / 11 وليس فيه ” محمد بن مسلم ” ولعله سقط .

( 70 ) كامل الزيارات : 328 عن عبد الله بن بكر الأرجاني .

المصدر: أهل البيت في الكتاب والسنة / الشيخ محمد الريشهري