أحاديث خلافة الإمام علي (ع)

ألا تستخلف ؟

1 – المعجم الكبير عن عبد الله بن مسعود : استتبعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة الجنّ ، فانطلقت معه حتى بلغنا أعلى مكّة ، فخطّ عليَّ خطّة وقال : لا تبرَح . ثمّ انصاع ( 1 ) في أجبال ، فرأيت الرجال يتحدّرون عليه من رؤوس الجبال ، حتى حالوا بيني وبينه ، فاخترطتُ السيف وقلت : لأضربنّ حتى استنقذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ ذكرتُ قوله : ” لا تبرح حتى آتيك ” – قال : – فلم أزَل كذلك حتى أمّنا الفجر ، فجاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأنا قائم ، فقال : ما زلتَ على حالك ؟ قلتُ : لو لبثتَ شهراً ما برحتُ حتى تأتيني . ثمّ أخبرتهُ بما أردتُ أن أصنع ، فقال : لو خرجتَ ما التقيتُ أنا ولا أنتَ إلى يوم القيامة !

ثمّ شبّك أصابعه في أصابعي ، فقال : إنّي وُعِدتُ أن يؤمن بي الجنّ والإنس ؛ فأمّا الإنس فقد آمنت بي ، وأمّا الجنّ فقد رأيتَ – قال : – وما أظنُّ أجلي إلاّ قد اقترب .

قلت : يا رسول الله ، ألا تستخلف أبا بكر ! فأعرض عنّي ، فرأيتُ أنّه لم يوافقه . قلت : يا رسول الله ، ألا تستخلف عمر ! فأعرض عنّي ، فرأيتُ أنّه لم يوافقه . قلت : يا رسول الله ، ألا تستخلف عليّاً ! ! قال : ذاك ، والذي لا إله غيره لو بايعتُموه وأطعتُموه أدخلتُكم الجنّةَ أكتعين ( 2 ) ( 3 ) .

2 – المعجم الكبير عن عبد الله بن مسعود : كنت مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ليلة وفد الجنّ ، فتنفّس ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ ! قال : نُعيت إليّ نفسي يا بن مسعود . قلت : استخلف . قال : من ؟ قلت : أبو بكر – قال : – فسكت . ثمّ مضى ساعة ، ثمّ تنفّس ، فقلت : ما شأنك – بأبي أنت وأُمّي – يا رسول الله ؟ قال : نُعيت إليّ نفسي يا بن مسعود . قلت : فاستخلف . قال : من ؟ قلت : عمر ! فسكت . ثمّ مضى ساعة ، ثمّ تنفّس ، فقلت : ما شأنك ؟ قال : نُعيت إليّ نفسي يا بن مسعود . قلت : فاستخلف .

قال : من ؟ قلت : عليّ بن أبي طالب ! ! قال : أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلنّ الجنّة أجمعين أكتعين ( 4 ) .

3 – السنّة عن عبد الله بن مسعود : إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال ليلة الجنّ : نُعيت إليّ – والله – نفسي . فقلت : يقوم بالناس أبو بكر الصدّيق ! فسكت . فقلت : يقوم بالناس عمر ! فسكت . فقلت : يقوم بالناس عليّ ! ! فقال : لا يفعلون ، ولو فعلوا دخلوا الجنّة أجمعين ( 5 ) .

استخلاف الإمام بأمر الله

4 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت وصيّي ، أوصيتُ إليك بأمر ربّي . وأنت خليفتي ، استخلفتك بأمر ربّي ( 6 ) .

5 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة . . . إنّ الله تبارك وتعالى اطّلع إلى الأرض اطّلاعة ، فاختارني من خلقه ، فجعلني نبيّاً . ثمّ اطّلع إلى الأرض اطّلاعة ثانية ، فاختار منها زوجك ، وأوحى إليّ أن أُزوّجكِ إيّاه ، وأتّخذه وليّاً ووزيراً ، وأن أجعله خليفتي في أُمّتي ؛ فأبوك خير أنبياء الله ورسله ، وبعلُك خير الأوصياء ( 7 ) .

6 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لما أُسري بي إلى السماء ، ثمّ من السماء إلى السماء إلى سدرة المنتهى ، وقفتُ بين يدي ربّي عزّوجلّ ، فقال لي : يا محمّد ! قلت : لبّيك وسعديك . قال : قد بَلَوت خلقي ، فأيّهم رأيتَ أطوع لك ؟ قال : قلت : ربّي عليّاً .

قال : صدقتَ يا محمّد . فهل اتّخذتَ لنفسك خليفة يؤدّي عنك ، يعلّم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قال : قلت : يا ربّ اختَر لي ، فإنّ خيرتك خيرتي . قال : اخترتُ لك عليّاً ، فاتّخذه خليفةً ووصيّاً ( 8 ) .

7 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّ الله تبارك اسمه . . . شدّ بي أزرَ ( 9 ) رسوله ، وأكرمني بنصره ، وشرّفني بعلمه ، وحباني بأحكامه ، واختصّني بوصيّته ، واصطفاني بخلافته في أُمّته ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) – وقد حشده المهاجرون والأنصار وانغصّت بهم المحافل – : أيّها الناس ! إنّ عليّاً منّي كهارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي .

فعقل المؤمنون عن الله نطق الرسول ، إذ عرفوني أنّي لست بأخيه لأبيه وأُمّه كما كان هارون أخا موسى لأبيه وأُمّه ، ولا كنت نبيّاً فاقتضى ( 10 ) نبوّة ، ولكن كان ذلك منه استخلافاً لي ، كما استخلف موسى هارون ( عليهما السلام ) حيث يقول : ( أُخلُفنى فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) ( 11 ) ( 12 ) .

8 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كنت أنا وعليّ نوراً بين يدي الله عزّوجلّ ، يسبّح الله ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بألف عام ، فلمّا خلق الله آدم ركّب ذلك النور في صُلبه ، فلم يزَل في شيء واحد حتى افترقنا في صُلب عبد المطّلب ، ففيَّ النبوّة ، وفي عليّ الخلافة ( 13 ) .

9 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : خُلقت أنا وعليّ من نور واحد قبل أن يخلق الله آدم بأربعة آلاف عام ، فلمّا خلق الله آدم ركّب ذلك النور في صُلبه ، فلم يزَل في شيء واحد حتى افترقا في صُلب عبد المطّلب ، ففيَّ النبوّة ، وفي عليّ الخلافة ( 14 ) .

10 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ عليّ بن أبي طالب خليفة الله وخليفتي ، وحجّة الله وحجّتي ( 15 ) .

11 – الإمام الجواد ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عقد عليهم لعليّ بالخلافة في عشرة مواطن . ثمّ أنزل الله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ ) ( 16 ) التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 17 ) .

خليفة النبيّ بعده

12 – تاريخ دمشق عن ابن عبّاس : ستكون فتنة ، فمن أدركها منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله ، وعليّ بن أبي طالب ؛ فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول – وهو آخذ بيد عليّ – : هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني ، وهو فاروق هذه الأُمّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو بابي الذي أُوتى منه ، وهو خليفتي من بعدي ( 18 ) .

13 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت الإمام والخليفة من بعدي ( 19 ) .

14 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – في عليّ ( عليه السلام ) – : هذا وصيّي ، وخليفتي من بعدي ( 20 ) .

15 – فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعليّ ( عليه السلام ) : يا عليّ ، أنت الإمام والخليفة بعدي ، وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم ( 21 ) .

16 – عنها ( عليها السلام ) : أُشهد الله تعالى لقد سمعتُه [ ( صلى الله عليه وآله ) ] يقول : عليّ خير من أخلفه فيكم ، وهو الإمام والخليفة بعدي ( 22 ) .

17 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيّها الناس ! إنّ عليّاً إمامكم من بعدي ، وخليفتي عليكم ( 23 ) .

18 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أنا ابن عمّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . وأنا وصيّه ، وخليفته من بعده ( 24 ) .

19 – السنّة عن ابن عبّاس : خرج الناس في غزوة تبوك ، فقال عليّ : أخرج معك ؟ قال : لا . قال : فبكى . قال : أفلا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّك لست بنبيّ ! ! وأنت خليفتي في كلّ مؤمن من بعدي ( 25 ) .

20 – تاريخ دمشق عن ابن عبّاس : خرج [ ( صلى الله عليه وآله ) ] بالناس في غزوة تبوك ، فقال عليّ : أخرج معك ؟ فقال : لا . قال : فبكى . فقال : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّك لست بنبيّ ! ! ( 26 ) قال : نعم . قال : وإنّك خليفتي في كلّ مؤمن ( 27 ) .

21 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : أنت خليفتي على أُمّتي من بعدي ( 28 ) .

22 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا أيّها الناس ! إنّ الله أمرني أن أنصب لكم إماماً ؛ يكون وصيّي فيكم ، وخليفتي في أهل بيتي ، وفي أُمّتي من بعدي . . . .

يا أيّها الناس ! إنّي قد أعلمتكم مفزعكم بعدي وإمامكم ووليّكم وهاديكم بعدي ؛ وهو علىّ بن أبي طالب ( 29 ) .

23 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : معاشر الناس ! إنّ عليّاً خليفة الله ، وخليفتي عليكم بعدي ، وإنّه لأَمير المؤمنين ، وخير الوصيّين ( 30 ) .

24 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – في حجّة الوداع – : عليّ يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين . عليّ أخي ، ومولى المؤمنين من بعدي ، وهو منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّ الله تعالى ختم النبوّة بي ؛ فلا نبيّ بعدي ، وهو الخليفة في الأهل والمؤمنين بعدي ( 31 ) .

25 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – يوم الغدير – : معاشر الناس ! هذا عليّ أخي ، ووصيّي ، وواعي علمي ، وخليفتي على أُمّتي ( 32 ) .

26 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : أنت وصيّي ، ووارثي ، وخليفتي في الأهل والمال والمسلمين في كلّ غيبة ( 33 ) .

27 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : والله لقد خلّفني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أُمّته ، فأنا حجّة الله عليهم بعد نبيّه ( 34 ) .

خليفة النبيّ في حياته وبعد موته

28 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت وصيّي ، وخليفتي على أهلي وأُمّتي ، في حياتي وبعد موتي ( 35 ) .

29 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت خليفتي على أُمّتي في حياتي وبعد موتي ، وأنت منّي كشيث من آدم ، وكسام من نوح ، وكإسماعيل من إبراهيم ، وكيوشع من موسى ، وكشَمعون من عيسى ( 36 ) .

30 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت وصيّي ، وأبو ولدي ، وزوج ابنتي ، وخليفتي على أُمّتي في حياتي وبعد موتي ؛ أمرك أمري ، ونهيك نهيي . أُقسم بالذي بعثني بالنبوّة وجعلني خير البريّة أنّك لَحجّة الله على خلقه ، وأمينه على سرّه ، وخليفته على عباده ( 37 ) .

31 – الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أكثر النبيّين تبعاً يوم القيامة ، ولي حوض عرضه ما بين بُصرى ( 38 ) وصنعاء ( 39 ) ، فيه من الأباريق عدد نجوم السماء ، وخليفتي على الحوض يومئذ خليفتي في الدنيا . فقيل : ومن ذاك يا رسول الله ؟ ! قال : إمام المسلمين ، وأمير المؤمنين ، ومولاهم بعدي ؛ عليّ بن أبي طالب ( 40 ) .

32 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في وصف عليّ ( عليه السلام ) – : هذا خير أهلي ، وأقرب الخلق منّي ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وروحه من روحي ، وهو الوزير منّي في حياتي ، والخليفة بعد وفاتي ؛ كما كان هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 41 ) .

33 – الفتوح – في خبر دخول عائشة على أُمّ سلمة قبل حرب الجمل ؛ تدعوها للمسير إلى البصرة – : ثمّ جعلت أُمّ سلمة تذكِّر عائشةَ فضائلَ عليّ ( رضي الله عنه ) ، وعبد الله بن الزبير على الباب يسمع ذلك كلّه ، فصاح بأُمّ سلمة وقال : يا بنت أبي أُميّة ! إنّنا قد عرفنا عداوتكِ لآل الزبير !

فقالت أُمّ سلمة : والله لتوردنّها ، ثمّ لا تصدرنّها أنت ولا أبوك ! أتطمع أن يرضى المهاجرون والأنصار بأبيك الزبير وصاحبه طلحة ، وعليّ بن أبي طالب حيّ ، وهو وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة ! !

فقال عبد الله بن الزبير : ما سمعنا هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ساعة قطّ !

فقالت أُمّ سلمة : إن لم تكن أنت سمعتَه فقد سمعَته خالتُك عائشة ، وها هي فاسألها ! فقد سمعَته ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ” عليٌّ خليفتي عليكم في حياتي ومماتي ؛ فمن عصاه فقد عصاني ” أتشهدين يا عائشة بهذا ، أم لا ؟

فقالت عائشة : اللهمّ نعم .

قالت أُمّ سلمة : فاتّقي الله يا عائشة في نفسكِ ، واحذري ما حذّرك الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا تكوني صاحبة كلاب الحَوأب ، ولا يغرّنّكِ الزبير وطلحة ؛ فإنّهما لا يُغنيان عنكِ من الله شيئاً ! ( 42 )

ـــــــــــــــــــــــ

( 1 ) انصاع القوم : ذهبوا سِراعاً ( لسان العرب : 8 / 214 ) .

( 2 ) أكتعين : تأكيد أجمعين ( النهاية : 4 / 149 ) .

( 3 ) المعجم الكبير : 10 / 67 / 9969 .

( 4 ) المعجم الكبير : 10 / 68 / 9970 ، المصنّف لعبد الرزّاق : 11 / 317 / 20646 ، تاريخ دمشق : 42 / 421 ، فرائد السمطين : 1 / 273 / 212 ، البداية والنهاية : 7 / 361 ؛ الأمالي للمفيد : 35 / 2 ، الأمالي للطوسي : 307 / 617 ، بشارة المصطفى : 203 ، مائة منقبة : 52 / 10 ، شرح الأخبار : 2 / 279 / 589 والخمسة الأخيرة نحوه ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 63 وراجع الفضائل لابن شاذان : 80 .

( 5 ) السنّة لابن أبي عاصم : 549 / 1183 ، المناقب للخوارزمي : 114 / 124 ، فرائد السمطين : 1 / 267 / 209 كلاهما نحوه .

( 6 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 179 / 5405 عن ابن عبّاس .

( 7 ) كمال الدين : 263 / 10 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 565 / 1 ، إرشاد القلوب : 419 كلّها عن سلمان الفارسي وراجع كفاية الأثر : 10 .

( 8 ) المناقب للخوارزمي : 303 / 299 ، فرائد السمطين : 1 / 268 / 210 ؛ الأمالي للطوسي : 343 / 705 كلّها عن غالب الجهني عن الإمام الباقر عن آبائه ( عليهم السلام ) ، إرشاد القلوب : 237 ، المناقب للكوفي : 1 / 410 / 326 عن سلام الجعفي عن محمّد بن عليّ نحوه .

( 9 ) آزَره : أعانه ، وقوله تعالى : ( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِى ) ( طه : 31 ) : أي قوِّ به ظهري ( مجمع البحرين : 1 / 42 ) .

( 10 ) فاقتضى : على صيغة المتكلّم ، أو الغائب ؛ أي فاقتضى كلام النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) نبوّة ( مرآة العقول : 25 / 60 ) .

( 11 ) الأعراف : 142 .

( 12 ) الكافي : 8 / 26 / 4 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) . راجع : أحاديث المنزلة .

( 13 ) المناقب لابن المغازلي : 88 / 130 ؛ العمدة : 89 / 107 كلاهما عن سلمان ، بحار الأنوار : 38 / 147 / 114 .

( 14 ) الفردوس : 2 / 191 / 2952 عن سلمان .

( 15 ) الأمالي للصدوق : 271 / 299 ، بشارة المصطفى : 31 ، كنز الفوائد : 2 / 13 كلّها عن محمّد بن الفرات عن الإمام الباقر عن آبائه ( عليهم السلام ) ، مائة منقبة : 58 / 14 .

( 16 ) المائدة : 1 .

( 17 ) تفسير القمّي : 1 / 160 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 144 / 1 كلاهما عن ابن أبي عمير ، بحار الأنوار : 36 / 92 / 20 عن ابن عمر .

( 18 ) تاريخ دمشق : 42 / 42 / 8371 وص 43 / 8373 ؛ معاني الأخبار : 402 / 64 ، شرح الأخبار : 2 / 266 / 572 .

( 19 ) كفاية الأثر : 157 عن محمّد ابن الحنفيّة عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) وص 100 عن زيد بن أرقم وص 132 عن عمران بن حصين وص 217 عن علقمة بن قيس عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، بحار الأنوار : 26 / 349 / 23 نقلاً عن المحتضر للحسن بن سليمان .

( 20 ) الفضائل لابن شاذان : 105 عن عمر ، كفاية الأثر : 13 عن ابن عبّاس وفيه ” إنّ وصيّي والخليفة من

بعدي عليّ بن أبي طالب ” ، شرح الأخبار : 1 / 113 / 35 عن بصيرة بن مريم وفيه ” أنت أخي . . . ” ، بحار الأنوار : 40 / 122 / 11 نقلاً عن كتاب الروضة .

( 21 ) كفاية الأثر : 195 عن سهل بن سعد الأنصاري ، الصراط المستقيم : 2 / 147 عن سهل بن سعيد الأنصاري .

( 22 ) كفاية الأثر : 199 عن محمود بن لبيد وص 20 عن ابن عبّاس وص 117 عن أبي أيّوب خالد بن يزيد الأنصاري وص 173 عن يزيد السمان عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) وفيها ذيله .

( 23 ) معاني الأخبار : 372 / 1 عن ابن عبّاس ، كمال الدين : 261 / 8 عن عليّ بن الحسن السائح عن الإمام العسكري عن أبيه عن جده ( عليهم السلام ) وفيه ” يا بن مسعود ” بدل ” أيّها الناس ” .

( 24 ) شرح الأخبار : 1 / 121 / 47 عن أبي رافع .

( 25 ) السنّة لابن أبي عاصم : 589 / 1351 .

( 26 ) في الطبعة المعتمدة : ” نبيّ ” وهو تصحيف ، والتصحيح من تاريخ دمشق ” ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) ” تحقيق محمّد باقر المحمودي ( 1 / 185 / 249 ) .

( 27 ) تاريخ دمشق : 42 / 98 / 8441 وص 100 / 8448 ؛ شرح الأخبار : 2 / 300 / 618 ، كشف الغمّة : 1 / 178 كلّها نحوه .

( 28 ) الغيبة للطوسي : 150 / 111 عن الحسن بن عليّ عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، شرح الأخبار : 1 / 135 / 65 وج 2 / 300 / 618 عن عبد الله بن عبّاس وفيه ” كلّ مؤمن ” بدل ” أُمّتي ” .

( 29 ) الغيبة للنعماني : 71 / 8 ، كمال الدين : 277 / 25 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 760 / 25 كلّها عن سليم بن قيس .

( 30 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 13 / 30 عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 31 ) الأمالي للطوسي : 521 / 1147 عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام زين العابدين ( عليهم السلام ) ، كشف الغمّة : 2 / 35 كلاهما عن عمر وسلمة ابني أُمّ سلمة ربيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

( 32 ) الاحتجاج : 1 / 147 / 32 عن علقمة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) وراجع كمال الدين : 279 / 25 والغيبة للنعماني : 70 / 8 وص 83 / 12 وتفسير القمّي : 2 / 109 وج 1 / 293 .

( 33 ) الخصال : 430 / 9 عن بكر بن محمّد الأزدي عن بعض أصحابنا عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ ( عليهما السلام ) .

( 34 ) مائة منقبة : 82 / 32 عن المسيّب بن نجيه .

( 35 ) الخصال : 652 / 53 ، الأمالي للصدوق : 754 / 1015 كلاهما عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) وص 175 / 178 ، الفضائل لابن شاذان : 8 ، بشارة المصطفى : 198 والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس وص 23 عن جابر بن عبد الله ، كمال الدين : 260 / 6 عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) والأخيران نحوه .

( 36 ) الأمالي للصدوق : 450 / 609 ، بشارة المصطفى : 58 كلاهما عن عبد الله بن عبّاس .

( 37 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 297 / 53 ، فضائل الأشهر الثلاثة : 79 / 61 ، الأمالي للصدوق : 155 / 149 كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 38 ) بُصرى : مدينة تبعد عن دمشق تسعين كيلو متراً من الجنوب الشرقي . وكان لها أهمّية عظمى أيّام الروم . فتحت على يد خالد بن الوليد في السنة ( 13 ه‍ ) .

( 39 ) صنعاء : عاصمة اليمن ، وتقع جنوب الحجاز ، وشمال مدينة عدن . وكانت من أهمّ مدن اليمن والحجاز آنذاك .

( 40 ) الأمالي للصدوق : 374 / 471 ، بشارة المصطفى : 34 . راجع : القسم التاسع / عليّ ( عليه السلام ) عن لسان النبيّ / الكمالات المعنويّة / صاحب حوضي .

( 41 ) التوحيد : 311 / 2 ، قصص الأنبياء : 284 / 348 كلاهما عن جعفر الأزهري عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، الخرائج والجرائح : 2 / 492 / 5 نحوه وراجع الثاقب في المناقب : 67 / 48 .

( 42 ) الفتوح : 2 / 454 ، راجع : القسم السادس / وقعة جمل / تأهب الناكثين للقتال / استرجاع عائشة لمّا وصلت إلى ماء الحوأب .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري