أكتشاف علمي مذهل من سورة يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم

اكتشاف علمي مذهل من سورة يوسف عليه السلام

من خلال براءة الاقتراع الاوربية والثانية براءة اختراع امريكية وذلك بعد ان تم تصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء في العين استلهمت من قبل المخترع عبر سورة يوسف المذكورة في القرأن الكريم وهذه البحوث تابعة للمركز القومي للبحث العلمي والتكنلوجي في جمهورية مصر العربية ومن خلال ما كتبه لنا الدكتور عبد الباسط محمد في مجلد اهل البيت عليه السلام التي تصدر في لندن باللغة العربية واكد في البحث من القرأن الكريم كانت البداية من خلال قراءة القرأن الكريم.

وفي سورة يوسف تحديداً عليه السلام وتلك القصة العجيبة التي تحكي قصة تأمر اخوة يوسف عليه السلام وما ال اليه امر ابيه بعد فقده وذهاب بصره واصابة عين يعقوب عليه السلام والد يوسف ببياض ماء العين وكيفية رد البصر اليه من خلال قميص يوسف الذي شفاه بامر من الله الذي القاه البشير على وجهه فرد بصيراً في معجزة هي الاعظم في تأريخ البشرية.

وكان السؤال ما الذي كان في قميص يوسف من اعجاز ليحدث هذا الشفاء وعودة الابصار حتى ما كان عليه ومع الايمان بهذه القصة معجزة اجراها الله عيد يد كل نبي من انبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام الا ان الادراك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة وهو مغزى اخر مادي يمكن ان يوصلنا عبر البحث تدليلاً على صدق القرأن الكريم الذي نقلت من خلاله تلك القصة الرائعة بأحداثه المريره في ذلك الوقت ومن خلال هذا البحث علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء هناك علاقة بين الحزن والاصابة بالمياه البيضاء حيث يؤدي الحزن يسبب زيادة هورمون الادرينالين وهو يعتبر مضاد لهرمون الانسولين وبالتالي فالحزن الشديد او الفرح الشديد يسبب بدوره زيادة سكر الدم وهو احدى مسببات العتامة وهذا اذا ما تزامن الحزن مع البكاء وقد وحد اول بصيص امل في سورة يوسف عليه السلام فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى(( وتولى عنهم وقال يا اسفي على يوسف وأبيضت عيناه من الحزن فهو كضيم )) يوسف ۸۴

وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه ان طلب من اخوته ان يذهبوا لابيه بقميص الشفاء (( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه ابي يأتي بصيراً واتوني باهلكم اجمعين )) يوسف ۹۲

قال تعالى (( ولما فصلت الاير قال ابوهم اني لاجد ريح يوسف لولا ان تفندون قالوا تالله انك لفي ظلالك القديم فلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيراً قال الم اقل لكم اني اعلم من الله ما لا تعلمون )) يوسف ۹۶

من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن ان يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء ؟!

وبعد التفكير لم نجد سوى عرقه الشريف , وكان البحث بمكونات عرق الانسان حيث اخذنا العدسات المستخرجة من العيون للعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها بالعرق فوجدنا انه تحدث حالة من الشفافية التدريجية من هذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني هل كانت مكونات العرق فعالة في هذه الحالة ام احدى هذه المكونات وبالفصل يمكن ان توصل الى احدى المكونات الاساسية وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين والتي امكن تحضيرها كميائياً وقد سجلت النتائج التي اجريت على (( ۲۵۰ متطوع )) لازالت هذا البياض ورجوع الابصار لاكثر من ۹۰ % من هذه الحالات وثبت بالتجربة ان وضع هذه القطرة مرتين يومياً لمدة اسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الابصار كما يلاحظ الناظر الى الشخص الذي يعاني من بياض القرنية ووجود هذا البياض في المنطقة السوداء او العسلية او الخضراء وعند وضع القطرة تعود الامور الى ما كانت عليه قبل اسبوعين وقد اشترط على الشركة المنتجة ثم طرحه في الاسواق ان تشير عند عرضه للبيع بأنه دواء قرأني كي يعلم العالم بأسره بصدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في اسعاد الناس في هذه الحياة الدنيا والاخرة ولابد من تعليق الشعور بواقعه التجربة العملية بعظمة وشموخ القرأن كما قال تعالى (( وننزل من القرأن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنيين ))

وفي النهاية نقول لكل المشككين بان القرأن معجزة للمسلمين وغيرهم زان لايستخفون به لان عقاب الله بعد موتهم او اثناء حياتهم سيكون خزي في الدنيا وعذاب في الاخرة والله ولي المؤمنيين الصابرين .

الكاتب : علي فضلية الشمري