أنواع علوم الإمام علي (ع) 1

علم الكتاب

1 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : في قول الله تبارك وتعالى : ( قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدَا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ وعِلْمُ الْكِتَبِ ) ( 1 ) أنا هو الذي عنده علم الكتاب ( 2 ) .

2 – المناقب لابن المغازلي عن عبد الله بن عطاء : كُنت عند أبي جعفر جالساً إذ مَرَّ عليه ابن عبد الله بن سلام ، قلت : جعلني الله فداك ، هذا ابن الذي عنده علم من الكتاب ؟ قال : لا ، ولكنّه صاحبكم عليّ بن أبي طالب الذي نزلت فيه آياتٌ من كتاب الله عزّ وجلّ ، الذي عنده علم من الكتاب ( 3 ) .

3 – الإمام الحسين ( عليه السلام ) : نحن الذين عندنا علم الكتاب وبيان ما فيه ، وليس لأحد من خلقه ما عندنا ، لأنّا أهل سرّ الله ( 4 ) .

4 – الكافي عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ وعِلْمٌ مِّنَ الْكِتَبِ أَنَا ءَاتِيكَ بِهِ ى قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ) ( 5 ) – : فَفَرَّج أبو عبد الله ( عليه السلام ) بين أصابعه فوضعها في صدره ، ثمّ قال : وعندنا والله علم الكتاب كلّه ( 6 ) .

5 – عيون أخبار الرضا عن أبي الحسن محمّد بن يحيى الفارسي : نظر أبو نواس إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ذات يوم وقد خرج من عند المأمون على بغلة له ، فدنا منه أبو نواس ، فسلَّم عليه وقال : يا بن رسول الله ، قد قلت فيك أبياتاً فأحبّ أن تسمعها منّي ، قال : هات . فأنشأ يقول :

مطهّرون نقيّاتٌ ثيابهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا

من لم يكن علويّاً حين تنسبه * فماله من قديم الدهر مفتخر

فالله لمّا برا ( 7 ) خلقاً فأتقنه * صفّاكم واصطفاكم أيّها البشر

فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * علمُ الكتاب وما جاءت به السور

فقال الرضا ( عليه السلام ) : قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحدٌ ( 8 ) .

علم القرآن

6 – شواهد التنزيل عن أنس : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ يعلِّم الناس بعدي من تأويل القرآن ما لا يعلمون – أو قال : يُخبرهم – ( 9 ) .

7 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : معاشر الناس ، هذا عليّ أخي ووصيّي وواعي علمي وخليفتي في اُمّتي على من آمن بي ، ألا إنّ تنزيل القرآن عليَّ ، وتأويله وتفسيره بعدي عليه ( 10 ) .

8 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : والله ما نزلت آية إلاّ وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولا ولساناً طلقاً ( 11 ) .

9 – عنه ( عليه السلام ) : والله ما نزلت آية إلاّ وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولا ولساناً سؤولا ( 12 ) .

10 – عنه ( عليه السلام ) : سلوني عن كتاب الله ، فإنّه ليس من آية إلاّ وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار ، في سهل أم في جبل ( 13 ) .

11 – عنه ( عليه السلام ) : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوَالله ما في القرآن آية إلاّ وأنا أعلم فيمن نزلت ، وأين نزلت ، في سهل أو في جبل ، وإنّ ربّي وهب لي قلباً عقولا ، ولساناً ناطقاً ( 14 ) .

12 – عنه ( عليه السلام ) : يا أيّها الناس ، إنّ العلم يقبض قبضاً سريعاً ، وإنّي أُوشك أن تفقدوني فسلوني ، فلن تسألوني عن آية من كتاب الله إلاّ نبّأتكم بها ، وفيما اُنزلت ، وإنّكم لن تجدوا أحداً من بعدي يحدّثكم ( 15 ) .

13 – عنه ( عليه السلام ) : يا أيّها الناس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فوَالله ما بين لوحي المصحف آية تخفى عليَّ فيما اُنزلت ، ولا أين نزلت ، ولا ما عني بها ( 16 ) .

14 – عنه ( عليه السلام ) : يا أيّها الناس سلوني ، فإنّكم لا تجدون أحداً بعدي هو أعلم بما تسألونه منّي ، ولا تجدون أحداً أعلم بما بين اللوحين منّي ، فسلوني ( 17 ) .

15 – عنه ( عليه السلام ) : ما نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آية من القرآن إلاّ أقرأنيها وأملاها عليَّ ، فكتبتها بخطّي ، وعلّمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصّها وعامّها ( 18 ) .

16 – عنه ( عليه السلام ) : ما نزلت عليه [ ( صلى الله عليه وآله ) ] آية في ليل ولا نهار ، ولا سماء ولا أرض ، ولا دنيا وآخرة ، ولا جنّة ولا نار ، ولا سهل ولا جبل ، ولا ضياء ولا ظلمة ، إلاّ أقرأنيها وأملأها عليَّ ، فكتبتها بيدي ، وعلّمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصّها وعامّها ، وأين نزلت وفيم نزلت إلى يوم القيامة ( 19 ) .

17 – عنه ( عليه السلام ) : ما في القرآن آية إلاّ وقد قرأتها على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلّمني معناها ( 20 ) .

18 – عنه ( عليه السلام ) : لم ينزل الله على نبيّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) آية من القرآن إلاّ وقد جمعتها ، وليست منه آية إلاّ وقد أقرأنيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلّمني تأويلها ( 21 ) .

19 – الإمام الصادق عن الإمام عليّ ( عليهما السلام ) : سلوني عن كتاب الله عزّوجلّ ، فوَالله ما نزلت آية منه في ليل أو نهار ، ولا مسير ولا مقام ، إلاّ وقد أقرأنيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلّمني تأويلها .

فقال ابن الكوّاء : يا أمير المؤمنين ، فما كان ينزل عليه وأنت غائب عنه ؟

قال : كان يحفظ عليّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا عنه غائب حتى أقدم عليه فيقرئنيه ويقول لي : يا عليّ ، أنزل الله عليَّ بعدك كذا وكذا وتأويله كذا وكذا ، فيعلّمني تنزيله وتأويله ( 22 ) .

20 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّ الله تبارك وتعالى قد خصّني من بين أصحاب محمّد ( صلى الله عليه وآله ) بعلم الناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، والخاصّ والعامّ ، وذلك ممّا منَّ الله به عليَّ وعلى رسوله ( 23 ) .

21 – عنه ( عليه السلام ) : ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم ، أخبركم عنه : إنّ فيه علم ما مضى ، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم ، وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لعلّمتكم ( 24 ) .

22 – عنه ( عليه السلام ) : ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق ، ولكن اُخبركم عنه : ألا إنّ فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم ( 25 ) .

23 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنّ الله علّم نبيّه التنزيل والتأويل ، فعلّمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً ( عليه السلام ) . قال : وعلّمنا والله ( 26 ) .

24 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لو شئت لأوقرت ( 27 ) من تفسير الفاتحة سبعين بعيراً ( 28 ) .

25 – ينابيع المودّة عن ابن عبّاس : أخذ بيدي الإمام عليّ ليلة مقمرة ، فخرج بي إلى البقيع بعد العشاء ( 29 ) ، وقال : اقرأ يا عبد الله ، فقرأت : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فتكلّم لي في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر ( 30 ) .

26 – تفسير العيّاشي عن الأصبغ بن نباتة : لمّا قدم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الكوفة صلّى بهم أربعين صباحاً يقرأ بهم : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاَْعْلَى ) ( 31 ) قال : فقال المنافقون : لا والله ما يحسن ابن أبي طالب أن يقرأ القرآن ، ولو أحسن أن يقرأ القرآن لقرأ بنا غير هذه السورة .

قال : فبلغه ذلك ، فقال : ويلٌ لهم ، إنّي لأعرف ناسخه من منسوخه ، ومحكمه من متشابهه ، وفصله من فصاله ، وحروفه من معانيه . والله ما من حرف نزل على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) إلاّ أنّي أعرف فيمن اُنزل ، وفي أيّ يوم ، وفي أيّ موضع .

ويلٌ لهم ! أ ما يقرؤون : ( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الاُْولَى * صُحُفِ إِبْرَ هِيمَ وَمُوسَى ) ( 32 ) ؟ والله عندي ، ورثتهما من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد أنهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من إبراهيم وموسى ( عليهما السلام ) .

ويلٌ لهم ! والله أنا الذي أنزل الله فيَّ : ( وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَعِيَةٌ ) ( 33 ) فإنّما كنّا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا ومن يعيه ، فإذا خرجنا قالوا : ماذا قال آنفاً ؟ ( 34 )

27 – تاريخ دمشق عن ابن شبرمة : ما كان أحد على المنبر يقول : سلوني عمّا بين اللوحين إلاّ عليّ بن أبي طالب ( 35 ) .

28 – المناقب لابن شهر آشوب عن الشعبي : ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبيّ الله من عليّ بن أبي طالب ( 36 ) .

29 – النهاية عن ابن عبّاس : فإذا علمي بالقرآن في علم عليّ كالقرارة ( 37 ) في المثْعَنْجَر ( 38 ) ( 39 ) .

30 – الكافي عن منصور بن حازم : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ الله أجلّ وأكرم من أن يعرف بخلقه ، بل الخلق يعرفون بالله . قال : صدقت .

قلت : إنّ من عرف أنّ له ربّاً فينبغي له أن يعرف أنّ لذلك الربّ رضاً وسخطاً ، وأنّه لا يعرف رضاه وسخطه إلاّ بوحي أو رسول ، فمن لم يأته الوحي فقد ينبغي  له أن يطلب الرسل ، فإذا لقيهم عرف أنّهم الحجّة وأنّ لهم الطاعة المفترضة .

وقلت للناس : تعلمون أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان هو الحجّة من الله على خلقه ؟

قالوا : بلى .

قلت : فحين مضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مَن كان الحجّة على خلقه ؟ فقالوا : القرآن .

فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجي والقدري والزنديق الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته ، فعرفت أنّ القرآن لا يكون حجّة إلاّ بقيّم ، فما قال فيه من شيء كان حقّاً .

فقلت لهم : من قيّم القرآن ؟ فقالوا : ابن مسعود ، قد كان يعلم ، وعمر يعلم ، وحذيفة يعلم .

قلت : كلّه ؟ قالوا : لا .

فلم أجد أحداً يقال : إنّه يعرف ذلك كلّه إلاّ عليّاً ( عليه السلام ) ، وإذا كان الشيء بين القوم فقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : أنا أدري ، فأشهد أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان قيّم القرآن ، وكانت طاعته مفترضة ، وكان الحجّة على الناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنّ ما قال في القرآن فهو حقّ . فقال : رحمك الله ( 40 ) .

31 – تاريخ دمشق عن أبي عبد الرحمن السلمي : ما رأيت أحداً أقرأ لكتاب الله من عليّ بن أبي طالب ( 41 ) .

32 – المعجم الكبير عن عبد الله [ ابن مسعود ] : قرأت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبعين سورة ، وختمت القرآن على خير الناس عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ( 42 ) .

33 – شواهد التنزيل عن عبد الله بن مسعود : أفرض أهل المدينة وأقرؤها عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 43 ) .

34 – تاريخ دمشق عن أبي عبد الرحمن السلمي : ما رأيت قرشيّاً قطّ أقرأ من عليّ بن أبي طالب ( 44 ) .

35 – شرح نهج البلاغة – في عليّ ( عليه السلام ) – : أمّا قراءته القرآن واشتغاله به فهو المنظور إليه في هذا الباب . . . إذا رجعت إلى كتب القراءات وجدت أئمّة القرّاء كلّهم يرجعون إليه ؛ كأبي عمرو بن العلاء وعاصم بن أبي النَّجود وغيرهما ؛ لأنّهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السلمي القارئ ، وأبو عبد الرحمن كان تلميذه ، وعنه أخذ القرآن ، فقد صار هذا الفنّ من الفنون التي تنتهي إليه أيضاً ، مثل كثير ممّا سبق ( 45 ) .

36 – شرح نهج البلاغة – في عليّ ( عليه السلام ) – : ما أقول في رجل تعزى إليه كلّ فضيلة . . . ومن العلوم علم تفسير القرآن ، وعنه اُخذ ، ومنه فرّع . وإذا رجعت إلى كتب التفسير علمت صحة ذلك ، لأنّ أكثره عنه وعن عبد الله بن عبّاس ، وقد علم الناس حال ابن عبّاس في ملازمته له ، وانقطاعه إليه ، وأنّه تلميذه وخرّيجه .

وقيل له : أين علمك من علم ابن عمّك ؟ فقال : كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط ! ( 46 )

37 – مطالب السؤول : قد استفاض بين الاُمة أنّ رئيس أئمّة التفسير وقدوتهم والمقدّم عليهم والمشار إليه فيه عبد الله بن عبّاس ، وهو كان تلميذاً لعليّ ( عليه السلام ) ، ومقتدياً به ، وآخذاً عنه ، ومستفيداً منه .

وإمام الكوفيّين المشهور بالقراءة بينهم عاصم بن أبي النجود ، وقد انتشر قراءته في الدنيا ، وأُخذت عنه من رواية أبي بكر وحفص وهي القراءة المشهورة المذكورة ، وهو فيها تلميذ لأبي عبد الرحمن السلمي ، وأبو عبد الرحمن تلميذ لعليّ ( عليه السلام ) ، نقلها عنه وأخذها منه ، وهو ( عليه السلام ) أخذها واستفادها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فعاصم فيها تلميذ لتلميذ عليّ ( عليه السلام ) ( 47 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) الرعد : 43 .

( 2 ) بصائر الدرجات : 216 / 21 عن سلمان .

( 3 ) المناقب لابن المغازلي : 314 / 358 ، شواهد التنزيل : 1 / 402 / 425 ؛ تفسير الحبري : 28 / 41 وليس فيهما ” الذي نزلت فيه . . . ” ، شرح الأخبار : 2 / 347 / 698 كلّها نحوه وراجع تفسير العيّاشي : 2 / 220 / 77 والعمدة : 290 / 476 والمناقب لابن شهر آشوب : 2 / 29 .

( 4 ) المناقب لابن شهر آشوب : 4 / 52 عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : 44 / 184 / 11 .

( 5 ) النمل : 40 .

( 6 ) الكافي : 1 / 229 / 5 و ص 257 / 3 عن سدير نحوه ، مختصر بصائر الدرجات : 108 ، الخرائج والجرائح : 2 / 797 / 6 كلاهما عن الحسين بن علوان ، بصائر الدرجات : 212 / 2 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 239 / 22 .

( 7 ) في المصدر : ” برئ ” ، وما أثبتناه من المناقب لابن شهر آشوب .

( 8 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 143 / 10 ، المناقب لابن شهر آشوب : 4 / 366 وفيه من ” مطهّرون نقيّات . . . ” .

( 9 ) شواهد التنزيل : 1 / 39 / 28 .

( 10 ) اليقين : 352 / 127 ، الاحتجاج : 1 / 147 / 32 كلاهما عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) وفيه ” على اُمّتي وعلى تفسير كتاب الله عزّ وجلّ والداعي إليه ” بدل ” في اُمّتي . . . ” ، التحصين لابن طاووس : 583 / 29 وفيه ” على تفسير كتاب ربّي والدعاء إليه ” بدل ” ألا إنّ تنزيل . . . ” ، العدد القويّة : 174 / 8 وفيه ” على تفسير كتاب الله ربّي والداعي إليه ” بدل ” ألا إنّ تنزيل . . . ” ، الصراط المستقيم : 1 / 302 وفيه ” على تفسير كتاب ربّي ” بدل ” ألا إنّ تنزيل . . . ” والثلاثة الأخيرة عن زيد بن أرقم .

( 11 ) الطبقات الكبرى : 2 / 338 ، تاريخ دمشق : 42 / 398 ، شواهد التنزيل : 1 / 45 / 38 ، المناقب للخوارزمي : 90 / 82 كلّها عن سليمان الأحمسي عن أبيه ، الصواعق المحرقة : 127 وفيه ” ناطقاً ” بدل ” طلقاً ” ؛ تفسير العيّاشي : 1 / 17 / 12 عن سليمان الأعمش عن أبيه .

( 12 ) أنساب الأشراف : 2 / 351 عن سليمان الأحمسي ، حلية الأولياء : 1 / 67 ، المناقب للخوارزمي : 90 / 81 كلاهما عن سليمان الأحمسي عن أبيه ، تاريخ دمشق : 42 / 397 عن ثوير عن أبيه نحوه .

( 13 ) الطبقات الكبرى : 2 / 338 ، التاريخ الكبير : 8 / 165 / 2570 وفيه ” ما في القرآن آية إلاّ أعلم أين نزلت ، في سهل أو جبل ، أو بليل أو بنهار ” ، أنساب الأشراف : 2 / 351 ، الصواعق المحرقة : 128 ، تاريخ دمشق : 42 / 398 ، المناقب للخوارزمي : 94 / 92 كلّها عن أبي الطفيل وراجع علل الشرائع : 40 / 1 والأمالي للصدوق : 350 / 423 والاُصول الستّة عشر : 64 .

( 14 ) غرر الحكم : 5637 .

( 15 ) تاريخ دمشق : 42 / 397 عن عامر بن واثلة .

( 16 ) تاريخ دمشق : 42 / 397 عن أبي الطفيل ؛ تفسير العيّاشي : 1 / 17 / 11 عن أبي فاختة وفيه ” ما بين اللوحين شيء إلاّ وأنا أعلمه ” .

( 17 ) تاريخ دمشق : 42 / 398 عن أبي الطفيل وراجع شرح الأخبار : 2 / 217 و ص 231 و ج 1 / 91 / 7 وص 196 / 160 .

( 18 ) الكافي : 1 / 64 / 1 ، الخصال : 257 / 131 ، كمال الدين : 284 / 37 ، تفسير العيّاشي : 1 / 14 / 2 وص 253 / 177 وفيهما إلى ” متشابهها ” ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 624 / 10 وفيه إلى ” بخطّي ” وكلّها عن سليم بن قيس .

( 19 ) تحف العقول : 196 ، بصائر الدرجات : 198 / 3 عن سليم بن قيس .

( 20 ) شواهد التنزيل : 1 / 43 / 33 عن إسماعيل بن جعفر عن أبيه الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 21 ) الاحتجاج : 1 / 207 / 38 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 581 / 4 كلاهما عن سلمان .

( 22 ) الأمالي للطوسي : 523 / 1158 ، بشارة المصطفى : 219 كلاهما عن محمّد بن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) وعن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) ، الاحتجاج : 1 / 617 / 140 عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 802 / 31 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) نحوه .

( 23 ) الخصال : 576 / 1 عن مكحول .

( 24 ) الكافي : 1 / 61 / 7 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، تفسير القمّي : 1 / 3 .

( 25 ) نهج البلاغة : الخطبة 158 ، بحار الأنوار : 92 / 23 / 24 .

( 26 ) الكافي : 7 / 442 / 15 ، تهذيب الأحكام : 8 / 286 / 1052 ، تفسير العيّاشي : 1 / 17 / 13 وفيه إلى ” عليّاً ( عليه السلام ) ” وكلّها عن أبي الصباح .

( 27 ) الوِقر – بكسر الواو – : الحِمْل ، وأكثر ما يُستعمل في حِمْل البغل والحمار ( النهاية : 5 / 213 ) .

( 28 ) ينابيع المودّة : 3 / 209 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 43 .

( 29 ) البَقيع : وهو مقبرة أهل المدينة ، وهو داخل المدينة ، ويسمّى بقيع الغَرْقَد ( معجم البلدان : 1 / 473 ) .

( 30 ) ينابيع المودّة : 1 / 214 / 19 .

( 31 ) الأعلى : 1 .

( 32 ) الأعلى : 18 و 19 .

( 33 ) الحاقّة : 12 .

( 34 ) تفسير العيّاشي : 1 / 14 / 1 ، بصائر الدرجات : 135 / 3 .

( 35 ) تاريخ دمشق : 42 / 399 ، شواهد التنزيل : 1 / 50 / 46 و 47 .

( 36 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 43 ؛ شواهد التنزيل : 1 / 48 / 42 وص 49 / 43 كلاهما نحوه .

( 37 ) القَرارة : الغدير الصغير ( النهاية : 1 / 212 ) .

( 38 ) ثعْجر : هو أكثر موضع في البحر ماءً . والميم والنون زائدتان ( النهاية : 1 / 212 ) .

( 39 ) النهاية في غريب الحديث : 1 / 212 ، لسان العرب : 4 / 103 ؛ بحار الأنوار : 92 / 106 نقلا عن النقّاش .

( 40 ) الكافي : 1 / 168 / 2 .

( 41 ) تاريخ دمشق : 42 / 401 ، الاستيعاب : 3 / 210 / 1875 ، شواهد التنزيل : 1 / 33 / 17 وص 34 / 19 وليس فيها ذيله وص 32 / 15 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 42 عن ابن مسعود .

( 42 ) المعجم الكبير : 9 / 76 / 8446 ، المعجم الأوسط : 5 / 101 / 4792 ، تاريخ دمشق : 42 / 401 وفيه ” تسعين ” بدل ” سبعين ” ، المناقب للخوارزمي : 93 / 90 ؛ شرح الأخبار : 1 / 144 / 83 ، الأمالي للطوسي : 606 / 1253 نحوه .

( 43 ) شواهد التنزيل : 1 / 34 / 20 .

( 44 ) تاريخ دمشق : 42 / 402 .

( 45 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 27 .

( 46 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 17 وص 19 .

( 47 ) مطالب السؤول : 29 .

المصدر: موسوعة الإمام علي (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري