أهل الذكر

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في قول الله عز وجل : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) – : أنا ، والأئمة أهل الذكر ( 2 ) .

2 – الإمام علي ( عليه السلام ) : نحن أهل الذكر ( 3 ) .

3 – الحارث : سألت عليا عن هذه الآية : * ( فاسألوا أهل الذكر ) * ، فقال : والله إنا لنحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، ونحن معدن التأويل والتنزيل ، ولقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه ( 4 ) .

4 – الإمام علي ( عليه السلام ) : ألا إن الذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهله ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن منار الهدى ، وأعلام التقى ، ولنا ضربت الأمثال ( 5 ) .

5 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * – : نحن أهل الذكر ( 6 ) .

6 – عنه ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر ) * – : هم الأئمة من عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 7 ) .

7 – هشام : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * من هم ؟ قال : نحن . قلت : علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : فعليكم أن تجيبونا ؟ قال : ذاك إلينا ( 8 ) .

8 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : للذكر معنيان : القرآن ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهل الذكر بكلا معنييه ( 9 ) ، أما معناه القرآن فقوله تعالى : * ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) * ( 10 ) وقوله تعالى : * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * ( 11 ) وأما معناه محمد ( صلى الله عليه وآله ) فالآية في سورة الطلاق : * ( فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا * رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ) * ( 12 ) ( 13 ) .

9 – عنه ( عليه السلام ) – في حديث طويل – : قال جل ذكره : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * قال : الكتاب [ هو ] الذكر ، وأهله آل محمد ( عليهم السلام ) ، أمر الله عز وجل بسؤالهم ، ولم يؤمروا بسؤال الجهال ( 14 ) .

10 – عنه ( عليه السلام ) – في قول الله تعالى : * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * – : الذكر القرآن ، ونحن قومه ، ونحن المسؤولون ( 15 ) .

11 – ابن بكير عن حمزة بن محمد الطيار أنه عرض علي أبي عبد الله ( عليه السلام ) بعض خطب أبيه ، حتى إذا بلغ موضعا منها قال له : كف واسكت ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ، ويجلوا عنكم فيه العمى ، ويعرفوكم فيه الحق ، قال الله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 16 ) .

12 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) – في رسالة إلى أصحابه – : أيتها العصابة المرحومة المفلحة ، إن الله أتم لكم ما آتاكم من الخير ، واعلموا أنه ليس من علم الله ولا من أمره أن يأخذ أحد من خلق الله في دينه بهوى ولا رأي ولا مقاييس ، قد أنزل الله القرآن ، وجعل فيه تبيان كل شئ ، وجعل للقرآن ولتعلم القرآن أهلا ، لا يسع أهل علم القرآن الذين آتاهم الله علمه أن يأخذوا فيه بهوى ولا رأي ولا مقاييس ، أغناهم الله عن ذلك بما آتاهم من علمه ، وخصهم به ، ووضعه عندهم ، كرامة من الله أكرمهم بها ، وهم أهل الذكر الذين أمر الله هذه الأمة بسؤالهم ( 17 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) النحل : 43 .

( 2 ) الكافي : 1 / 210 / 1 عن عبد الله بن عجلان عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، تأويل الآيات الظاهرة : 259 .

( 3 ) ينابيع المودة : 1 / 357 / 12 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 98 ، العمدة : 288 / 468 كلها عن تفسير الثعلبي .

( 4 ) شواهد التنزيل : 1 / 432 / 459 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 179 إلى قوله ” والتنزيل ” .

( 5 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 98 .

( 6 ) تفسير الطبري : 10 / الجزء 17 / 5 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 178 عن محمد بن مسلم وجابر الجعفي ، تفسير فرات الكوفي : 235 / 315 عن حسين بن سعيد ، تأويل الآيات الظاهرة : 259 عن جابر بن يزيد ومحمد بن مسلم ، تفسير القمي : 2 / 68 عن زرارة .

( 7 ) شواهد التنزيل : 1 / 437 / 466 عن الفضيل بن يسار ، وراجع : 434 – 437 .

( 8 ) أمالي الطوسي : 664 / 1390 ، وراجع الكافي : 1 / 211 / 6 .

( 9 ) وفي المصدر ” معنيه ” والصحيح ما أثبتناه في المتن .

( 10 ) النحل : 44 .

( 11 ) الزخرف : 44 .

( 12 ) الطلاق : 10 و 11 .

( 13 ) ينابيع المودة : 1 / 357 / 14 عن عبد الحميد بن أبي الديلم .

( 14 ) الكافي : 1 / 295 / 3 .

( 15 ) الكافي : 1 / 211 / 5 ، تفسير القمي : 2 / 286 عن عبد الرحمن بن كثير ، بصائر الدرجات : 37 / 1 عن الفضيل ، وذكره أيضا في : 37 / 6 عن بريد بن معاوية عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

( 16 ) الكافي : 1 / 50 / 10 وراجع المحاسن : 1 / 341 / 703 ، تفسير العياشي : 2 / 260 / 30 .

( 17 ) الكافي : 8 / 5 / 1 عن إسماعيل بن مخلد السراج ، وراجع : ” في أنهم : أهل الذكر ” ، الكافي : 1 / 210 باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة ( عليهم السلام ) ، وأيضا : 4 / 599 ، و : 1 / 259 / 3 ، البحار : 23 / 172 باب 9 ، أمالي الطوسي : 664 / 1290 ، روضة الواعظين : 224 ، بصائر الدرجات : 37 / 5 و : 40 / 10 و : 511 / 23 ، كامل الزيارات : 54 ، إحقاق الحق : 2 / 482 و 483 ، و : 14 / 371 – 375 .

المصدر: أهل البيت في الكتاب والسنة / الشيخ محمد الريشهري