إبراهيم بن أبي البلاد الكوفي

إبراهيم بن أبي البلاد الكوفي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

أبو إسماعيل، أو أبو الحسن، أو أبو يحيى، إبراهيم بن أبي البلاد الكوفي، واسم أبي البلاد يحيى بن سُليم.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثاني الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في الكوفة باعتباره كوفي.

صحبته

کان(رضي الله عنه) من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم(عليهما السلام).

مكانته العلمية

يُعدّ من أصحاب الأُصول التي نقل الشيخ الصدوق(قدس سره) في كتابه الفقيه عنها، وحكم بصحّتها، وأنّ عليها المعوّل، وإليها المرجع(۲)، هذا وقد أثنى عليه الإمام الرضا(عليه السلام) في رسالة له(۳).

من أقوال العلماء فيه

۱ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره): «كان ثقة قارئاً أديباً»(۴). ۲ـ قال الشيخ ابن داود الحلّي(قدس سره): «كوفي ثقة»(۵). ۳ـ قال العلّامة الحلّي(قدس سره): «ثقة، أعمل على روايته»(۶). ۴ـ قال الشيخ محيي الدين المامقاني(قدس سره): «لا ينبغي الريب في وثاقة المترجم وجلالته وقربه من أئمّة الهدى(عليهم السلام)، من دون غمز فيه، فالرجل ثقة جليل بلا ريب، وأحاديثه صحاح من جهته»(۷).

تبرّكه بالإمام الجواد(عليه السلام)

قال(رضي الله عنه): «دخلت على أبي جعفر ابن الرضا(عليهما السلام) فقلت له: إنّي أُريد أن ألصق بطني ببطنك، فقال: هاهنا يا أبا إسماعيل، وكشف عن بطنه، وحسرت عن بطني، وألزقت بطني ببطنه، ثمّ أجلسني ودعا بطبق فيه زبيب فأكلت، ثمّ أخذ في الحديث فشكا إليّ معدته، وعطشت فاستقيت ماء فقال: يا جارية اسقيه من نبيذي، فجائتني بنبيذ مريس في قدح من صفر فشربته، فوجدته أحلى من العسل، فقلت له: هذا الذي أفسد معدتك، قال: فقال لي: هذا تمر من صدقة النبي(صلى الله عليه وآله) يُؤخذ غدوة فيصبّ عليه الماء، فتمرسه الجارية وأشربه على أثر الطعام…»(۸).

روايته للحديث

يعتبر من رواة الحديث في القرن الثاني الهجري، وقد وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (۶۵) مورداً، فقد روى أحاديث عن الإمام الصادق والإمام الكاظم والإمام الرضا والإمام الجواد(عليهم ‏السلام).

من أولاده

يحيى ومحمّد، وهما من رواة الحديث الثقات، ولكن محمّد قليل الرواية، ويحيى أكثر حديثاً منه.

من مؤلّفاته

له أصل من الأُصول الأربعمائة.

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثاني الهجري.

——————————————-

۱- اُنظر: معجم رجال الحديث ۱ /۱۷۲ رقم۷۳.

۲- اُنظر: من لا يحضره الفقيه ۱ /۴.

۳- رجال النجاشي: ۲۲ رقم۳۲.

۴- المصدر السابق.

۵- رجال ابن داود:۳۰ رقم۹.

۶- خلاصة الأقوال: ۴۷.

۷- تنقيح المقال ۳ /۲۱۹ رقم۷۹.

۸- الكافي ۶ /۴۱۶ ح۵.

بقلم: محمد أمين نجف