10

ابراهيم مختار ساماكي – مالي – مالكي

ولد عام ۱۹۶۷م في مدينة ” باماكو ” عاصمة جمهورية مالي(۱).
تحوّل من المذهب المالكي وتشرف باعتناق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) عام ۱۹۹۱م في دولة ” غانا “.

بداية التعرف على التشيع:

يقول الأخ إبراهيم: ” نشأت في أوساط عائلة سنّية تعتنق المذهب المالكي، فتلقيت أفكار ورؤى البيئة التي كانت تحيطني، وقبل اكمالي للمرحلة الثانوية في المدارس الأكاديميّة سافرت إلى غانا لأحمل على عاتقي مهمة تدريس المواد الإسلامية المختلفة هناك، فأمضيت مدّة خمس سنوات في هذا المجال، وخلال تواجدي في غانا طرق سمعي وجود مذهب يسمى بالشيعة، وقد قيل لي: إنّهم يختلفون عن أبناء العامة بأمور كثيرة، وأنّ أذانهم وصلاتهم وقرآنهم و… يختلف عما عندنا!

وبدافع المعرفة والاطلاع على هذه الطائفة بدأت بتتبع مراكزهم وجمع كتبهم والاحتكاك بهم… وكنت أقارن بينهم وبين أبناء العامة لا سيّما المالكية، وأوّل ما واجهت من خلال المطالعة والتتبع في كتب الشيعة ومعرفة تراثهم أنّهم قد تعرّضوا للفرية والتشنيع، إمّا بسبب العداء الطائفي، وإمّا بسبب عدم الاطلاع على تراثهم، والحقيقة أنّ كلا الأمرين مخجل!

ولقد كانت لكتبهم ـ لا سيّما كتب المستبصرين ـ دور كبير في فتح آفاقي الفكريّة، وتوسيع إدراكي في فهم الحوادث التاريخيّة، خصوصاً تلك التي تلت وفاة النبيّ الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)، ومع هذا كنت أرجع إلى الصّحاح لأتحقق بنفسي، لأنّ دأب الشيعة كان الاستدلال بكتب أبناء العامة وذكر ماورد فيها.

ولاية الإمام عليّ (عليه السلام) في القرآن والسنة:

ومن المسائل التي استوقفتني كثيراً وجعلتني أبحث عنها بدقّة، هي ولاية الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من خلال القرآن الكريم والسنّة النبويّة المطهّرة، فهنالك آيات كالمباهلة والإنذار والتبليغ و…، وأحاديث كالمنزلة والثقلين والطير والغدير و…، دلّت بشكل قاطع على إمامته ووجوب تقديمه والاقتداء به “.

وهذه النصوص القرآنية والنبوية وردت بشكل واضح، وذكرها الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) في مواقف متعدّدة، وذلك ليرسخ حقيقة ثبوت الإمامة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، وتتجلى هذه الحقيقة لكلّ مسلم لو أمعن النظر في هذه الآيات والأحاديث التي منها:

۱ ـ قوله تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) (المائدة: ۵۵).
وهي نازلة في حقّ الإمام عليّ (عليه السلام) ، كما جاء في كتب الحديث والتفسير والفقه، ونصّ عظماء الجمهور على تواتر هذا الخبر وصحّته والركون إليه، كأصحاب الصحاح وغيرهم(۲)، وأجمعوا على أنّها نزلت في حقّ الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عندما تصدّق بخاتمه أثناء الصلاة(۳).
ووجه دلالتها على الإمامة: هو أنّ الله تعالى أثبت الولاية له ولرسوله ولمن آتى الزكاة في حال ركوعه، وذلك ظاهر من سياق الآية، والذي آتى الزكاة هو أمير المؤمنين (عليه السلام) دون غيره، كما ثبت من إجماع أهل النقل، والمراد من الولاية هنا ملك التصرّف، وهذا معنى الإمامة.

۲ ـ قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ) (المائدة: ۶۷).
حيث أمر الله تعالى النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أن ينصّب عليّاً للناس وتبيان فضله ومكانته يوم الغدير، وقد أخرج ذلك متواتراً أئمة التفسير والحديث والتاريخ، وروى هذه الحادثة مائة صحابي! حيث خطب النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بمحضر مائة ألف من المسلمين أو يزيدون، وقال فيما قال: ” من كنت مولاه فعليّ مولاه…”، وقد احتجّ بذلك الكثير من الصحابة وأهل البيت (عليهم السلام) (۴).

۳ ـ قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ اْلإِسْلامَ دِيناً) (المائدة: ۳).
وقد روى الجمهور أنّ هذه الآية نزلت يوم غدير خم بعد أن أخذ النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)البيعة لعليّ (عليه السلام) ، وقد قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ” الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الربّ برسالتي والولاية لعليّ بن أبي طالب من بعدي، ثمّ قال: من كنت مولاه فعليٌ مولاه… “(۵).
والمولى في اللغة بمعنى أولى، والأولى هو الأحقّ والأملك، وذلك معنى الإمامة.

۴ ـ قوله تعالى: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (الأحزاب: ۳۳).
وقد ذكر المفسّرون(۶)، وروى الأئمّة كأحمد وغيره أنّها نزلت في رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) (۷).
وفيها إخبار من الله تعالى بإرادته إذهاب الرجس عنهم، والرجس هنا هو رجس الذنوب، وأقله طهارتهم وصدقهم.
ولقد أجمعوا ـ أي المخصوصين بالآية ـ على أنّ الإمامة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، وإجماعهم هذا حجّة واجبة الاتباع، إضافة إلى أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) طالب بالخلافة ليقوم بشؤونها، فتكون مطالبته صادقة وصحيحة.

۵ ـ قوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) (آل عمران: ۶۱).
وقد تواترت الأخبار عن عبد الله بن عبّاس وغيره، أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أخذ يوم المباهلة بيد عليّ والحسن والحسين وجعلوا فاطمة وراءهم(۸)، كما أجمع المفسّرون(۹) على أنّ (أَبْناءَنا) إشارة إلى الحسن والحسين(عليهما السلام)، (وَأَنْفُسَنا )إشارة إلى الإمام عليّ (عليه السلام) ، فقد جعله الله تعالى نفس النبيّ محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)، فهو المساوي له في الكمال والتصرّف و…
وهذه الآية أدلّ دليل على علوّ رتبته (عليه السلام) وأحقيّته بالخلافة، لأنّ الباري حكم بمساواته لنفس النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، فكيف يسوغ لمسلم أن يقدّم أحداً على نفس رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)؟!
ولهذا ترى أمير المؤمنين (عليه السلام) استدلّ بهذه الآية عندما احتجّ في الشورى على الحاضرين بجملة من فضائله ومناقبه و…، وكانت آية المباهلة من صميم تلك الاحتجاجات.

۶ ـ قوله تعالى: (… إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هاد) (الرعد: ۷).
وقد روى الجمهور عن ابن عبّاس قوله: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ” أنا المنذر وعليّ الهادي، وبك يا عليّ يهتدي المهتدون “(۱۰).
ودلالتها ليست مقصورة على أصل الهداية، بل على كمال الهداية.
والملفت هنا أنّ الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) المنذر فلا منذر معه في وقته، فكذلك الهادي فلا هادي معه في وقته.

۷ ـ قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً…) .
فلم يعمل بذلك أحّد من الصحابة إلاّ عليّ (عليه السلام) إلى أن نسخت(۱۱)، وهي تدلّ على أفضليته بمسارعته إلى قبول أمر الله عزّوجلّ والعمل به، وبالخصوص بعد أن بخل الآخرين.

۸ ـ قوله تعالى: ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاْخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) (التوبة: ۱۹).
فقد روى علماء الجمهور أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (۱۲)، لبيان أفضليّته على الجميع، والأفضل هو الأولى بالإمامة.

۹ ـ قوله تعالى: ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ) (البقرة: ۲۰۷).
وقد أجمع المفسّرون أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لمّا خرج النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مهاجراً إلى المدينة، فخلفه لقضاء دينه وردّ ودائعه (۱۳)، وأصغر دلالاتها فضله واجتهاده في طاعة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وبذل النفس له.

۱۰ ـ قوله تعالى: (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ اْلأَكْبَرِ) (التوبة: ۳).
فقد ورد في مسند أحمد وغيره: هو عليّ (عليه السلام) حين أذّن بالآيات من سورة البراءة، حيث أنفذها النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) مع أبي بكر وأتبعه(صلى الله عليه وآله وسلم) بعليّ (عليه السلام) ، فرّده ومضى علي (عليه السلام) ، وقال النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم): ” قد اُمرت أن لا يبلّغها إلاّ أنا أو واحد مني “(۱۴).
والوجه في فعل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بإنفاذ الأوّل وردّه بعدها، لا يخرج بعد لحاظ التنزيه عن العبث والهوى، إلاّ تنبيهاً لفضل الثاني وتنويهاً بأسمه وتشخيصه للناس.
وأمّا السنّة فالأخبار المتواترة فيها عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) والدالّة على إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أكثر من أن تحصى، وقد روى جمهور أبناء العامة وأصحاب الأئمّة (عليهم السلام) هذه الأحاديث في مصنّفاتهم، وذكروها في مرويّاتهم، ونقتصر على نزر يسير منها:
الأوّل: عن سلمان قال: ” يا رسول الله من وصيّك؟… قال(صلى الله عليه وآله وسلم): فإنّ وصيّي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي عليّ بن أبي طالب “(۱۵).
الثاني: قول رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعليّ (عليه السلام) : ” أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي “(۱۶).
وفي رواية أحمد، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ” اللهمّ إنّي أقول كما قال أخي موسى اللهم إجعل لي وزيراً من أهلي، عليّاً أخي، أشدد به أزري وأشركه في أمري… “(۱۷).
فقد أثبت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعليّ (عليه السلام) جميع منازل هارون من موسى إلاّ النبوّة، ومن منازله الخلافة والشركة في الأمر وذلك معنى الإمامة.
الثالث: أمر النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بسدّ الأبواب إلاّ باب عليّ (عليه السلام) ، فتكلّم الناس! فخطب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، ثمّ قال: ” فإنّي أمرت بسدّ هذه الأبواب غير باب عليّ فقال فيه قائلكم، والله ما سددت شيئاً ولا فتحته! إنّما أُمرت بشيء فاتبعته “(۱۸).
الرابع: ورد عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: ” إنّ عليّاً منّي وأنا من عليّ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي “(۱۹).
الخامس: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): “…إنّ طاعة عليّ من طاعتي، وطاعتي من طاعة الله تعالى “(۲۰).
السادس: عن أم سلمة أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ” عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض يوم القيامة “(۲۱).
السابع: ورد عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم): ” أنّه لا يجوز على الصراط إلاّ من كان معه كتاب بولاية عليّ بن أبي طالب “(۲۲).

إنقاذ النفس من الضلالة:

يقول الأخ إبراهيم: ” لم تبق لي هذه الآيات والأحاديث مجالا للشكّ في أحقيّة الإمام عليّ (عليه السلام) بقيادة الأمّة بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، كما أنّ أحداث الخلافة التي جرت في السقيفة، وتجرّي بعض الصحابة على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضه الذي توفي فيه، وما جرى على أهل البيت (عليهم السلام) من تعدّي بُعيد وفاة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) و…، كلّ هذه الأحداث جعلتني أتأمّل في معتقداتي.

فقرّرت إنقاذ نفسي بعد أن اتّضحت لي الأمور، وكشف الغطاء الذي ستره البعض، وتوجهت إلى الله تعالى ليوفقني في سلوك النهج الصحيح والسبيل الموصل إليه، فهداني جلّ وعلا للتمسّك بعدل الكتابة وثقله، عترة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وأهل بيته الكرام (عليهم السلام) ، فأعلنت استبصاري في ” غانا ” عام ۱۹۹۱م “.

(۱) جمهورية مالي: تقع ضمن دول غرب افريقيا، يبلغ عدد سكانها قرابة (۱۲) مليون نسمة، يشكل المسلمون ۹۰% منهم أغلبهم على المذهب المالكي، أمّا أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) فعددهم بحدود مائة ألف نسمة.
(۲) إنّ هذا ممّا اتفق عليه المفسّرون وغالب المحدّثين في حقّ الإمام عليّ (عليه السلام) : كابن الأثير الجزري في جامع الأصول: ۸ / ۴۹۹ (۶۵۱۵)، والواحدي في أسباب النزول:۲۰۱ (۳۹۶)، والطبري في الرياض النضرة: ۲ / ۱۷۹ (۱۶۱۷)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: ۴۲ / ۳۵۷، والنسائي في سننه: ۵ / ۱۳۵ (۸۴۸۱)، وابن أبي حاتم الرازي في التفسير الكبير: ۴ / ۳۸۳، الطبراني في المعجم الأوسط: ۴ / ۳۵۷ (۶۲۳۲).
(۳) من الذين اعترفوا بإجماع المفسّرين على نزول الآية في حقّ الإمام عليّ (عليه السلام) بخصوص هذا الموقف: القاضي الايجي في كتابه المواقف: ۳ / ۶۰۱، والشريف الجرجاني في شرح المواقف: ۸ / ۳۶۰، وسعد الدين التفتازاني في كتابه شرح المقاصد: ۵ / ۲۷۰٫
(۴) أنظر: شواهد التنزيل للحسكاني: ۱ / ۱۹۲ (۲۴۹)، الدرّ المنثور للسيوطي: ۳ / ۱۹، فتح القدير للشوكاني: ۲ / ۶۰، روح المعاني للآلوسي: ۳ / ۳۵۹، التفسير الكبير للفخر الرازي: ۴ / ۴۰۱، فرائد السمطين للجويني: ۱ / ۱۵۸ (۱۲۰)، عمدة القاري للعيني: ۱۸ / ۲۷۶، ينابيع المودة للقندوزي: ۱ / ۱۵۹٫
(۵) أنظر: الدرّ المنثور للسيوطي: ۳ / ۱۹، شواهد التنزيل للحسكاني: ۱ / ۱۵۸ (۲۱۳)، تاريخ بغداد للخطيب: ۸ / ۲۸۹ (۴۳۹۲)، البداية والنهاية لابن كثير: ۵ / ۱۵۲، مناقب الخوارزمي: ۱۳۵ (۱۵۲)، تاريخ ابن عساكر: ۴۲ / ۲۳۷، وذكرها ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير: ۱ / ۱۷، وغيرها.
(۶) أنظر: ابن كثير في تفسير القرآن العظيم: ۳ / ۴۸۶، الطحاوي في مشكل الآثار: ۱ / ۲۲۲ ـ ۲۳۸، الحسكاني في شواهد التنزيل: ۲ / ۱۰ (۶۳۷)، ابن جرير الطبري في تفسيره: ۲۲ / ۵ ـ ۸، السيوطي في الدرّ المنثور: ۶ / ۶۰۴٫
(۷) أنظر: مسند أحمد: ۶ / ۲۹۲ (۲۶۵۵۱)، صحيح مسلم: ۴ / ۱۸۸۳ (۲۴۲۴)، المستدرك للحاكم: ۳ / ۱۵۸ (۴۷۰۵)، سنن الترمذي: ۵ / ۲۶۲ (۳۲۰۵ ـ ۳۲۰۶)، ۶ / ۱۲۵ (۳۷۸۷)، ۱۷۴ (۳۸۷۱)، الصواعق المحرقة لابن حجر: ۲ / ۴۲۱٫
(۸) أنظر: صحيح مسلم: ۴ / ۱۸۷۱ (۲۴۰۴)، مسند أحمد: ۱ / ۱۸۵ (۱۶۰۸)، سنن الترمذي: ۶ / ۸۶ (۳۷۲۴)، تحفة الأحوذي: ۸ / ۲۷۸ (۳۱۸۶)، مستدرك الحاكم: ۳ / ۱۶۳، سنن البيهقي: ۷ / ۱۰۱ (۱۳۳۹۲).
(۹) أنظر: تفسير الطبري: ۳ / ۳۰۰، تفسير ابن كثير: ۱ / ۳۷۹، تفسير الدرّ المنثور للسيوطي:۲ / ۲۳۱، الكشّاف للزمخشري: ۱ / ۵۶۴، أسباب النزول للواحدي: ۶۱ (۲۰۹).
(۱۰) أنظر: المستدرك للحاكم: ۳ / ۱۴۰، التفسير الكبير للرازي: ۷ / ۱۴، تفسير فتح القدير للشوكاني: ۳ / ۷۰، تفسير الطبري: ۱۳ / ۱۰۸، ينابيع المودّة للقندوزي: ۱ / ۲۹۶، شواهد التنزيل للحسكاني: ۱ / ۲۹۳ (۳۹۸)، فرائد السمطين للجويني: ۱ / ۱۴۸ (۱۱۲). ۳) المجادلة: ۱۲٫
(۱۱) أنظر: تفسير الطبري: ۲۸ / ۱۹، أحكام القرآن للجصاص: ۳ / ۴۲۸، أسباب النزول للواحدي: ۴۳۲، سنن النسائي: ۵ / ۱۵۲ (۸۵۳۷)، الدرّ المنثور للسيوطي: ۸ / ۸۴، التفسير الكبير للرازي: ۱۰ / ۴۹۵، ينابيع المودّة للقندوزي: ۱ / ۲۹۹، تفسير ابن كثير: ۴ / ۳۱۸، الرياض النضرة للطبري: ۲ / ۱۴۶ (۱۴۸۳)، مستدرك الحاكم: ۲ / ۵۲۳ (۳۷۹۴)، وغيرها.
(۱۲) أنظر: الدرّ المنثور للسيوطي: ۴ / ۱۴۶، تفسير ابن كثير: ۲ / ۳۴۱، تفسير الطبري: ۱۰ / ۹۶، جامع الاصول لابن الأثير: ۸ / ۶۶۳ (۶۵۱۴)، التفسير الكبير للرازي: ۶ / ۱۲، أسباب النزول للواحدي: ۲۴۸ (۴۹۴)، ينابيع المودّة للقندوزي: ۱ / ۲۷۷٫
(۱۳) أنظر: شواهد التنزيل للحسكاني: ۱ / ۹۶ (۱۳۳ ـ ۱۳۷)، ينابيع المودّة للقندوزي: ۱ / ۲۷۳، التفسير الكبير للفخر الرازي: ۲ / ۳۵۰، تذكرة الخواص لابن الجوزي: ۴۰، فرائد السمطين للجويني: ۱ / ۳۳۰ (۲۵۶)، تاريخ دمشق لابن عساكر: ۴۲ / ۶۸٫
(۱۴) أنظر: مسند أحمد: ۳ / ۲۸۳ (۱۴۰۵۱)، شواهد التنزيل للحسكاني: ۱ / ۲۳۵ (۳۱۵)، الدرّ المنثور للسيوطي: ۴ / ۱۲۲، مجمع الزوائد للهيثمي: ۷ / ۲۹، تفسير ابن كثير: ۲ / ۳۳۳، التفسير الكبير للرازي: ۵ / ۵۲۳، البداية والنهاية لابن كثير: ۷ / ۲۵۰، ذخائر العقبى للطبري: ۶۹٫
(۱۵) أنظر: فضائل الصحابة لابن حنبل: ۲ / ۶۱۵ (۱۰۵۲)، مجمع الزوائد للهيثمي: ۹ / ۱۱۳، كفاية الطالب للكنجي: ۲۹۳، شواهد التنزيل للحسكاني: ۱ / ۷۷ (۱۱۵)، الرياض النضرة للطبري: ۲ / ۱۹۹ (۳ـ۱۳۷۴)، ذخائر العقبى للطبري: ۷۱، المعجم الكبير للطبراني: ۶ / ۲۲۱ (۶۰۶۳).
(۱۶) أنظر: صحيح مسلم: ۴ / ۱۸۷۱ (۲۴۰۴)، صحيح البخاري: ۴ / ۱۶۰۲ (۴۱۵۴)، مسند أحمد: ۱ / ۱۷۷ (۱۵۳۲)، سنن الترمذي: ۶ / ۸۶ (۳۷۲۴)، سنن النسائي: ۵ / ۱۱۲ (۸۴۰۹)، وغيرهم.
(۱۷) أنظر: فضائل الصحابة لابن حنبل: ۲ / ۶۷۸ (۱۱۵۸)، وأنظر: تاريخ ابن عساكر: ۴۲ / ۵۲، الرياض النضرة للطبري: ۲ / ۱۰۱ (۱۳۰۱)، ذخائر العقبى للطبري: ۶۳، الدرّ المنثور للسيوطي: ۵ / ۵۶۶، نور الأبصار للشبلنجي: ۱۱۸، شواهد التنزيل للحسكاني: ۱ / ۳۶۸ (۵۱۰).
(۱۸) أنظر: مسند أحمد: ۱ / ۱۷۵ (۱۵۱۱)، مستدرك الحاكم: ۳ / ۱۳۵ (۴۶۳۱)، سنن الترمذي: ۶ / ۹۱ (۳۷۳۲)، المعجم الأوسط للطبراني: ۳ / ۸۲ (۳۹۳۰).
(۱۹) أنظر: مسند أحمد: ۴ / ۴۳۷، فضائل الصحابة لابن حنبل: ۲ / ۶۰۵ (۱۰۳۵)، حلية الأولياء لأبي نعيم: ۶ / ۲۹۴، مستدرك الحاكم: ۳ / ۱۱۹ (۴۵۷۹)، صحيح ابن حبان: ۱۵ / ۳۷۳ (۶۹۲۹)، سنن النسائي: ۵ / ۴۵ (۸۱۴۶)، الصواعق المحرقة لابن حجر: ۱ / ۱۰۹، سنن الترمذي: ۶ / ۷۸ (۳۷۱۷).
(۲۰) أنظر: فرائد السمطين للجويني: ۱ / ۱۷۸ (۱۷۸)، ينابيع المودّة للقندوزي: ۲ / ۲۸۷، ذخائر العقبى للطبري: ۶۵، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة: ۲ / ۱۰۶، مستدرك الحاكم: ۳ / ۱۳۱ (۴۶۷۱)، الرياض النضرة للطبري: ۲ / ۱۰۶ (۱۳۲۱)، تاريخ ابن عساكر: ۴۲ / ۲۰۶٫
(۲۱) أنظر: تاريخ بغداد: ۱۴ / ۳۲۰ (۷۶۴۳)، مجمع الزوائد للهيثمي: ۷ / ۲۳۵ و ۹ / ۱۳۴، تاريخ ابن عساكر: ۴۲ / ۴۴۹٫
(۲۲) أنظر: المناقب لابن المغازلي: ۲۴۲ (۲۸۹)، فرائد السمطين للجويني: ۱ / ۲۸۹ (۲۲۸)، ينابيع المودّة للقندوزي: ۲ / ۱۶۲، الرياض النضرة للطبري: ۲ / ۱۱۸ (۱۳۶۷)، ذخائر العقبى للطبري: ۷۱٫