الإمام-الحسن-المجتبى(ع)-وقصاص-ابن-ملجم-لعنه-الله

الإمام الحسن المجتبى(ع) وقصاص ابن ملجم لعنه الله

قال ابن أعثم : أمر الحسن [ عليه السلام ] فأتي بابن ملجم من السجن وضربه الحسن على رأسه ضربة ، وبادرت إليه الشيعة من كل ناحية فقطعوه بسيوفهم إربا إربا . . .  .

– قال الحميري : روى أبو البختري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : أخبرني أبي : إن الحسن[ عليه السلام ]   قدمه ليضرب عنقه بيده ، فقال : فقد عاهدت الله عهدا أن أقتل أباك وقد وفيت ، فإن شئت فاقتل ، وإن شئت فاعف ، فإن عفوت ذهبت إلى معاوية ، فقتلته [ فأقتله ] وأرحتك منه ، ثم جئتك .

– قال أبو الفرج : حدثني أحمد بن عيسى ، قال : حدثنا الحسن بن نصر ، قال : حدثنا زيد بن المعذل ، عن يحيى بن شعيب ، عن أبي مخنف ، عن فضيل بن خديج ، عن الأسود الكندي والأجلح قالا [ قالوا ] : توفي أمير المۆمنين علي  وهو ابن أربع وستين سنة ، سنة أربعين في ليلة الأحد لإحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان ، وولي غسله ابنه الحسن بن علي وعبد الله بن العباس ، وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص .

وصلى عليه ابنه الحسن وكبر عليه خمس تكبيرات ، ودفن في الرحبة مما يلي أبواب كندة عند صلاة الصبح .

ودعا الحسن[ عليه السلام ]  بعد دفنه بابن ملجم – لعنه الله – فأتى به ، فأمر بضرب عنقه ، فقال له : إن رأيت أن تأخذ علي العهود أن أرجع إليك حتى أضع يدي في يدك بعد أن أمضي إلى الشام فأنظر ما صنع صاحباي بمعاوية فإن كان قتله وإلا قتلته [ أقتله ] ثم أعود إليك .

تحكم في بحكمك ، فقال له الحسن : هيهات والله لا تشرب الماء البارد أو تلحق روحك بالنار ، ثم ضرب عنقه فاستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته منه فوهبها لها فأحرقتها بالنار .

– قال الإربلي : وروى أحمد بن حنبل في ” مسنده ” قال : لما ضرب ابن ملجم لعنه الله ، عليا  الضربة قال علي : افعلوا به كما أراد رسول الله  أن يفعل برجل أراد قتله . . . فلما قضى أمير المۆمنين  نحبه وفرغ أهله من دفنه جلس الحسن  وأمر أن يۆتى بابن ملجم فجيء به فلما وقف بين يديه قال : يا عدو الله قتلت أمير المۆمنين وأعظمت الفساد في الدين ؟ ثم أمر به فضربت عنقه واستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته منه لتتولى إحراقها فوهبها لها فأحرقتها بالنار .

– قال السيد ابن طاووس : أخبرني عبد الصمد بن أحمد ، عن أبي الفرج الجوزي ، قال : قرأت بخط أبي الوفاء بن عقيل قال : لما جيء بابن ملجم إلى الحسن  قال إني أريد أن أسارك بكلمة .

فأبى الحسن  وقال : إنه يريد أن يعض أذني ، فقال ابن ملجم : والله لو أمكنني منها لأخذتها من صماخه .