المتفرقة » المقالات » العقائد »

الإيمان دليل التقدم

قال تعالى: ﴿ وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (۱۰۹) كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (۱۱۰) ﴾ سورة آل عمران

للإيمان الدور الأساس في انطلاقة الأمم والشعوب نحو البناء والتقدم والازدهار طبقاً لما تمليه قيم ومبادئ الرسالة التي آمن الإنسان بها، فالإيمان بالإسلام لا يعني أنه ينقل الإنسان إلى ممارسة مجموعة من الطقوس الدينية فحسب وإنما يبعث فيه تطلعاً نحو التقدم في كافة المجالات ويدفعه لتحقيق تلك التطلعات.

وهذا ما حصل فعلاً في صدر الإسلام إذ أنهم وبالرغم من القلة -عدداً وعدةً وزماناً – التي كانت تلف بهم إلا أنهم تمكنوا من إيجاد نقلة نوعية في مجتمعاتهم والمجتمعات التي فتحت على أيديهم.

ومع فقدان هذه الركيزة نلاحظ أن واقعاً جديداً يقترب من البؤس والشقاء والعناء قد خيم على المجتمعات التي تنتمي إلى الأمة الإسلامية، ولك أن تجول بنظرك وتتجه حيث تشاء وتعاين ما تريد فإنك سترى التخلف بكافة صوره وأشكاله هو السيد السائد في هذه المجتمعات ” ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.

ولا يمكننا في هذه العجالة تقصي أسبابه التفصيلية، والوقوف على العلاج الناجع من هذا الداء المستفحل ولكن نلمح إلى بعض منه على سبيل الإجمال والإيجاز:

أولاً: الإيمان

سبق وأن بينا ما للإيمان من دور أساس في التقدم وذلك لأنه بوصلة الإنسان ودليله الذي يدله على الخير ويبعده عن الشر. وقد ورد هذين المعنيين عن أئمة الهدى (ع)؛ ومما ورد في المعنى الأول قوله (ع): ﴿ الإيمَانُ إِقْرَارٌ وَعَمَلٌ ﴾. (۱)

وقول الإمام الباقر (ع): ﴿ كَانَ عَلِيٌّ (ع) يَقُولُ لَوْ كَانَ الإيمَانُ كَلاَماً لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ صَوْمٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ حَلاَلٌ وَلاَ حَرَامٌ ﴾. (۲)

ولا يراد من العمل خصوص الأعمال المرتبطة بالبعد العبادي بل يتعداه ليشمل مختلف الأبعاد الحياتية بما فيها الاجتماع والسياسة. سئل الإمام الصادق (ع) عن حدود الإيمان؛ فأجاب (ع): ﴿ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَالإقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ الْخَمْسِ وَأَدَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَحِجُّ الْبَيْتِ وَوَلاَيَةُ وَلِيِّنَا وَعَدَاوَةُ عَدُوِّنَا وَالدُّخُولُ مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾. (۳)

ومما ورد في المعنى الثاني؛ ما رواه محمد بن سنان عن أبي الجارود قال سمعت الإمام الباقر (ع) يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): ﴿ لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَنْهَبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ حِينَ يَنْهَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ قُلْتُ لأََبِي الْجَارُودِ وَمَا نُهْبَةٌ ذَاتُ شَرَفٍ قَالَ نَحْوُ مَا صَنَعَ حَاتِمٌ حِينَ قَالَ مَنْ أَخَذَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ ﴾. (۴)

وقول رسول الله (ص): ﴿ الإيمان قيد الفتك ﴾. (۵)

أي أن الإيمان يمنع من الفتك كما يمنع القيد عن التصرف.

فمن يؤمن بالإسلام ويتمسك به فإنه يقاوم الجهل فيتعلم ويعلم، ويقاوم المرض بالوقاية والعلاج لنفسه ولمجتمعه، ويقاوم الفقر فيجتهد في تحصيل المال وترشيده وإنفاقه، ويقاوم الظلم فيعدل ويأمر بالعدل، ويقاوم الفساد والانحراف … وهكذا.

وهنا أود أن ألفت النظر إلى أمر مرتبط بالإيمان؛ وهو: قد يتصور البعض أن الإيمان يلغي دور العقل، فمن يتصف بصفة الإيمان عليه أن يعطي العقل إجازة دائمة، وربما يلاحظ هذا في إيكال الكثير من الأمور العامة بأصحاب الجاه والثروة والسلطان من دون فرق بين أن يكون هؤلاء الثلاثة على سبيل الأصالة أو الوكالة.

والصحيح أن هذا مجانب للصواب بل ولحقيقة الإيمان أيضاً، فالإيمان في الأساس أعطى قيمة كبرى للعقل، أليس هو الطريق إلى الإيمان؟

كلنا نعلم أن التقليد في أصول الدين لا يصح وقد قرر علمائنا أن الاعتقاد لابد أن يكون عن دليل وبرهان، وكيف يقوم ذلك؛ أليس بالعقل؟ وإذا تنزلنا فيمكننا القول كيف يفهم ذلك؛ أليس بالعقل أيضاً؟

مضافاً إلى أن الإيمان جاء بثورة ضد جميع القيود والأغلال، وقد يكون مصداقها صاحب المال أو الجاه أو السلطان سواء كانت سلطته سلطة دينية كالوكيل للفقيه أو سائر طلاب العلم، أم اجتماعية كالوجهاء وأصحاب النفوذ، أم سياسية كالحاكم. وقد قرر الشارع الحكيم تجاوزها وإخضاعها لضابطة التساوي والانقياد للشرعية.

ثانياً: التخطيط

شيوع حالة الارتجال في بعض الأعمال وضعف التخطيط أو التنفيذ في بعضها الآخر ساهم في إيجاد حالة التخلف وتكريس وجوده، فأعمالنا رغم كثرتها واتصافها في الغالب بالإيجابية، ورغم ما يُبذل لها من إمكانات مادية وقدرات بشرية خيرة مشكورة في مساعيها، إلا أنها لا تعطي في موضوعها بالشكل الصحيح أو المرجو منها.

ولا يقتصر هذا الأمر على المؤسسات الاجتماعية العاملة في البلاد بل يشمل “ومع كل أسف” كافة المؤسسات في البلاد، وهي مع ما تتمتع به من إمكانات كبيرة إلا أنها لا تزال الفاصلة بين أدائها والرسالة المنشودة كبيرة جداً.

فالهدر المالي، وعدم الاستفادة من الطاقات والكفاءات، وقلة الإنتاج وضعفه، والتسيب الوظيفي، والروتين المقيت … وغيرها كثير نتائج طبيعية للارتجال و ضعف التخطيط والتنفيذ.

والشواهد على ما أقول كثيرة جداً يعيها كل عاقل ويراها كل بصير، ولا أرى من داع لسردها ولكن أكتفي بتقديم مثال واحد:

تعلمون أيها الأخوة والأخوات أن ظاهرة الفقر آخذة في الازدياد يوماً بعد يوم مع أن مؤسسات عدة أخذت على عاتقها مكافحة هذه الظاهرة منها الشئون الاجتماعية التابعة لوزارة العمل والشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية الأهلية، و صناديق الزواج الخيري، وصناديق رمضان الخيري، ورجال الدين من خلال ما يصل إلى أيديهم من الأخماس والزكوات، والتجار الخيرين، والمحسنين من أبناء المجتمع، ومع ذلك فالحال كما ذكرنا، والسؤال الذي يفرض نفسه هل ازدياد هذه الظاهرة يعود إلى قلة الموارد في بلادنا؟ أم إلى قلة المبذول منها؟

والصحيح أن بلادنا تنعم بخيرات كثيرة جداً مَنَّ الباري عز وجل بها علينا ” فله الحمد والشكر والمنة”، والمرصود منها لمكافحة هذه الظاهرة ليس بالقليل، ولكن المشكلة تكمن في سوء التخطيط وضعف التنفيذ أو الارتجال فيهما.

فالسلامة في التخطيط والتنفيذ طريق إلى التقدم ومقاومة لحالات التخلف، ولا أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من التدليل على هذا الأمر فالعقل والدين والواقع يجمعون على ضرورة مثل هذا الأمر.

السلامة في التخطيط والتنفيذ طريق إلى التقدم ومقاومة لحالات التخلف، ولا أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من التدليل على هذا الأمر فالعقل والدين والواقع يجمعون على ضرورة مثل هذا الأمر.

ولعل أحد الوجوه المستفادة من تكرار اقتران العمل بالصلاح في القرآن الكريم أكثر من خمسين مرة يشير إلى هذا المعنى. قال تعالى:

﴿ وَالْعَصْرِ(۱) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(۲) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (۳) ﴾ سورة العصر

ثالثاً: التطوير

تتعرض الكثير من المجتمعات والمذاهب الفكرية والسياسية والدينية، وكذا بعض الكائنات الحية عبر التاريخ إلى الانقراض نتيجة عجزها عن مواكبة المستجدات والتكيف معها، فمثلاً الديناصور انقرض كما يقول الخبراء نتيجة ضعف جهازه العصبي في إيصال الإشارة من الأطراف إلى الدماغ لإحداث ردة الفعل تجاه الحيوانات المهاجمة، فكان بإمكان أي من الحيوانات المفترسة افتراس بعضاً من أطرافه دون ردة فعل سريعة، وما أن تصدر منه ردة الفعل إلا قد أنهى المفترس مهمته.

وهكذا انقرضت الكثير من الدول والمجتمعات رغم ما تتمتع من قوة، كالدولة العثمانية التي كانت تمتلك من أسباب القوة الشيء الكثير ولكنها انتهت نتيجة لعدم استجابة سلاطينها إلى المتغيرات.

مجتمعاتنا ومؤسساتنا ليست بعيدة عن هذه السنة الكونية، لذا ينبغي علينا أن نُعمل التطوير في كافة المجالات وكل من لا يخضع لسنة التطوير فإن مآله إلى الضعف والاضمحلال ومنها إلى الزوال والانقراض.

وعلى رأس القائمة المؤسسة الدينية فإن أداء رجالاتها في السابق بصورة فردية وعفوية “ظاهراً” كان محتملاً؛ نظراً لبساطة المجتمعات وشيوع المصلحين فيها، أما اليوم ومع هذا التعقيد فإن استمرار رجل الدين على العمل بصورة فردية وكأنه يعيش في جزيرة الأحلام “وحده لا شريك له” لن يسهم في دفع المجتمع إلى التقدم بل قد يقوده إلى قرون من التخلف والتقهقر، أو سيقذف به المجتمع إلى الهامش “والعياذ بالله”.

لماً بأنهم أقرب من غيرهم إلى تعاليم الدين ويعرفون أكثر من غيرهم أن الإسلام حارب الجمود ودعا إلى التطوير من خلال التعاطي الإيجابي مع المتغيرات.

قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً (۲۳) إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً (۲۴) ﴾ سورة الكهف

قال السيد المرجع المدرسي دام ظله:

فعلى المؤمن أن لا يخطط ليومه المقبل تخطيطاً صلباً ليس فيه مجالاً للمرونة التي تتط الدعوة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تُحمل المسئولية على الجميع فلا تقتصر على شريحة دون غيرها وإنما تعم الجميع رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباناً.

لبها المتغيرات المحتملة، بل يجب أن يمتلك الخطة القادرة على التكيف مع جميع المتغيرات والاحتمالات.

العمل المؤسساتي

الدعوة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تُحمل المسئولية على الجميع فلا تقتصر على شريحة دون غيرها وإنما تعم الجميع رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباناً.

ولا يمكن تصور أن المطلوب من هذا الأمر في الأمور العامة هو الإنفراد لأنه حينئذ دعوة إلى الفوضى المذمومة من قبل الشارع، وعليه لا بد من قيام مؤسسات تخصصية تعتمد ضوابط الشرع الحنيف وتعمل بالشورى وتعطي لأهل الخبرة والكفاءات الدور الحقيقي اللائق بهم.

وحينها نتمكن من التخطيط السليم والتطوير الإيجابي.

المرأة شريك حقيقي

المرأة هي شريك حقيقي وفاعل في هذا الأمر، وليس ذلك لأنها تمثل نصف المجتمع كما يقولون -لأنني أعتقد أنها تمثل أغلب المجتمع بضميمة أبنائها – بل لأنها تمتلك من الفرص والقدرات ما لا يملكه الرجل، فهي تعيش جُلَّ وقتها في بيتها مما يمكنها من التفرغ الحقيقي لمقاومة التخلف، وتمتلك العاطفة والحب والحنان فإن أحسنت زرعهما فهي الأرضية الخصبة لنمو الإيمان والخير والتقدم والفاعلية.

فإبعادها أو تنحيها يبطأ من عملية التقدم في أحسن الفروض، أما أسوأها فهو عامل هدم حقيقي وسير نحو الوراء.

لذا يجب عليها أن تتصدى وتتحمل المسئولية أسوة بأخيها الرجل، والآيات التي حثت على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خاطبت الاثنين معاً جنباً إلى جنب، وحينما أعطت الولاية للرجل على غيره فيما يرتبط بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أعطت الولاية ذاتها أيضاً للمرأة.

قال تعالى: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ سورة التوبة؛ آية ۷۱

ومن أهم الأمور التي ينبغي للمرأة العمل عليها:

۱٫ التربية

ينبغي أن تعرف المـرأة ما للمنزل من دور أساس في صياغـة شخصية الأبناء، فهو المقر الذي يتزود منه الطفل كل نبل وخير، وهو الخندق الذي يتخندق به المجتمع ضد كل انحراف ورذيلة، فإذا فقدنا هذا الموقع لأي سبب فهذا يعني أننا فقدنا مزرعة النبل والخير والقيم، وفقدنا أهم الخطوط الدفاعية وأقواها.

ولست أبالغ حين أقول أن مقاومة التخلف تبدأ من البيت أولاً وأخيراً والمرأة تقع عليها مسئولية كبرى في داخله، وهذا يوجب عليها التسلح بسلاح العلم والمعرفة في الجانب التربوي وعدم الاقتصار على التجربة في هذه المهمة المقدسة.

ولتعلم الأخوات المؤمنات “حفظهن الله” أن من أهم أصول التربية الصالحة تزريق الحب لأبنائها، حب الله والأنبياء والأئمة والصالحين والناس والطبيعة … الخ وتربيته على تحمل المسئولية تجاه دينه ودنياه، نفسه وأهله ومجتمعه وأمته والإنسانية.

۲٫ التبليغ

تبليغ الرسالة إلى مثيلاتها من المؤمنات وغيرهن مسئولية يجب على المرأة تحملها، وعلينا أن نلتفت إلى أن الكثير من الممارسات تشكل الوقود للتخلف، فالإسراف والتبذير وهدر الوقت في الأسواق واللغو والأحاديث الباطلة … وغيرها؛ تساعد التخلف على الديمومة والبقاء لفترة أطول.

فممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما ذكرنا وغيره، وعلى صعيد مجتمعها وغيره يفرضها كشريك حقيقي في المؤسسات التي تقاوم حالة التخلف المنتشرة في مجتمعاتنا والجاثمة على صدر أمتنا.

وقبل الختام أدعوا نفسي وإخواني المؤمنين وخصوصاً رجال الدين ومن يقف على رأس مؤسساتنا الاجتماعية إلى مراجعة نقدية للبعد الإداري في هذه المؤسسات وتطويره بما يتناسب مع التحديات القائمة، والعمل على تكتيل الطاقات للوقوف صفاً واحداً في مواجهة التخلف.

والحمد لله رب العالمين

ــــــــــــــــــــ

(۱) الكافي؛ ج ۲، ص ۲۴٫‏

(۲) الكافي؛ ج ۲، ص ۳۳٫‏

(۳) الكافي؛ ج ۲، ص ۱۸٫‏

(۴) وسائل‏الشيعة؛ ج ۱۷، ص ۱۶۹٫‏

(۵) عوالي‏اللآلي؛ ج ۲، ص ۲۴۱٫‏

الكاتب: الشيخ محمد حسن الحبيب