الارهابي الوهابي الضاري وابادة العراقيين

فهذا الارهابي الوهابي جند نفسه وكل من حوله من اجل ذبح العراقيين وتدمير العراق من اجل تحقيق اهداف ومخططات ال سعود وهي القضاء على العراق والعراقيين وتقسيمه الى مشايخ وكل مشيخة تحكمها عائلة واعادة نظام العبودية والاستبداد وحكم العائلة العصابة الفرد الى العراق لان المسيرة الجديدة للعراقيين بناء العراق الديمقراطي التعددي عراق الحرية والديمقراطية واحترام الانسان يهدد عروش ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي لهذا قرر ال سعود العمل على ابادة العراقيين وخاصة الشيعة المعروف انها كلفت صدام بهذه المهمة وفعلا رفع شعار لا شيعة بعد اليوم لكن صدام عجز عن ذلك لهذا قرر ال سعود خلق عناصر جديدة لهم القدرة على انجاز هذه المهمة وهي القضاء على الشيعة امثال المخربط عزت الدوري والمجرم الوهابي حارث الضاري وغيرهم، وعندما قام الامريكان بعملية اسقاط نظام الطاغية صدام اسرع ال سعود بتقديم كل فروض الطاعة حيث قدموا المال بغير حساب و تكفلوا بكل تكاليف الحرب بل قدموا اضعاف مضاعفة تلك التكاليف وكان ال سعود يعتقدون بامكانهم استغفال الشيعة كما استغفلوهم في القرن العشرين من خلال اعتمادهم على بعض المنتسبين للشيعة من شيوخ صدام ورجال دينه الذين صنعهم ونشرهم في صفوف الشيعة لكن الشيعة بقيادة المرجعية الدينية الشجاعة والحكيمة بقيادة الامام السيستاني ادركت تلك اللعبة ووقفت بقوة ضد بعض المرجعيات المأجورة التي تغطت بغطاء الشيعة امثال مقتدى الخالصي الصرخي القحطاني الرباني وغيرهم وهكذا فشلت اللعبة وانتصر العراقيون فاسسوا الدستور والمؤسسات الدستورية واشترك كل العراقيين بدون اي اقصاء او تهميش لاي فرد او فئة او مجموعة لا شك ان هذا الانتصار الذي حققه الشعب العراقي اغضب ال سعود وشعروا ان عروشهم في خطر لهذا جمعت كل كلابها من كل مكان وطلبت منهم غزو العراق ومن هؤلاء حارث الضاري ومجموعته بعد تحرير بغداد من قبل طغيان وعبودية صدام تقدمت الجيوش الى الانبار الى نينوى الى الفلوجة فخرج عملاء ال سعود ومن ضمنهم حارث الضاري مرحبين ومهللين بالقوات الامريكية بشرط ان لا يدخل معهم كردي ولا شيعي لكن شعب العراق ومعه المرجعية الدينية الحكيمة والشجاعة تحدوا كل مخططات الاعداء واسسوا دستور وذهبوا الى الانتخابات واختاروا من يمثلهم واسسوا مؤسسات دستورية حرة ومنظمات المجتمع المدني وصحافة حرة الى درجة الفوضى واصبح الشعب هو الذي يحكم لا شك ان هذه الحالة لا ترضي اعداء الحياة والانسان لا ترضي الذين قال الله عنهم انهم اشد الناس كفرا ونفاق ويقصد ال سعود ودينهم الوهابي وقال ايضا انهم اذا دخلوا قرية افسدوها ويقصد بهم ال سعود لهذا قرروا منع الشعب العراقي من اتمام مسيرته ونجاح تجربته باي طريقة من الطرق لهذا بدأ التنافس بين كلاب ال سعود الضاري الدوري النجيفي وغيرهم كل واحد يتظاهر صارخا انا الاول في تحقيق رغبة ال سعود لهذا اعلن الوهابي الارهابي الضاري بانه العبد المخلص القادر على ذبح العراقيين وازالة العراق من الوجود فانه ثمن دور ال سعود في مساعدة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لكنه دعا الى مزيد من هذه الاموال لان زيادة الاموال تزيد في ذبح العراقيين من ناحية العدد والسرعة واكد بانه اول من رفض العملية السياسية وعمل على افشالها وقال مخاطبا ال سعود اي عملية سياسية اي انتخابات اي ديمقراطية انها من دعوات الشيعة الروافض فربنا قال الحكم وراثة بيد ال سفيان ثم ينتقل الى ال سعود وقال ان ما تقوم به المجموعات الارهابية الكلاب الوهابية والصدامية التي جمعها ال سعود من بؤر الفساد والرذيلة و الزبالة وارسلت الى العراق انها ثورة شعبية من اجل رفع شأن الاسلام وراية معاوية اكبر ضد الشيعة الكفرة والكرد المرتدين والسنة المتعاونين مع الكفرة والمرتدين وقال ان غزو المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبللكم ياسادتي ويقصد ال سعود ثورة اسلامية ضد الشيعة الكفار والكرد المرتدين والسنة المتعاونين معهم والتي بدأت في ذبح ابناء الانبار وصلاح الدين ونينوى واغتصاب نسائها وفرض الشريعة الوهابية جهاد النكاح وطمئن ال سعود بانه امر كلابه وجلاوزته باسر كل عراقية جميلة وارسالها الى حضرتكم لتكون في خدمتكم وتحت تصرفكم اعتبره ضحك شيخ ال سعود وقال لا اصدقك ايها الكذاب قلت لنا ذلك وتعهدت لنا بانك سترسل لنا ثلاثة الاف سورية من اجمل بنات سوريا لكنك لم تف بتعهدك فرد الضاري مالعمل ياسيدي اني ذهبت بنفسي الى خيم المهجرين والنازحين وطفتها مخيم مخيم وعرضت ملايين الدولارات ولم احصل الا على بصاق ولعنات وشتائم الفتيات السوريات فقال شيخ ال سعود انك فشلت مع السوريات فكيف تنجح مع العراقيات فقال الضاري ياسيدي لدينا عناصر كثيرة من المسئولين الذين قرروا الاعلان لخدمتكم من السنة والشيعة والكرد وحتى من العلمانين واليسارين لكل من هؤلاء دوره ومهمته اننا نعيد لعبة نبينا وربنا معاوية في حربه مع الشعوبي الكافر الصهيوني الشيوعي صنيعة عبد الله بن سبأ الماسوني الذي اسمه علي ابن ابي طالب لعنه ربنا ولعن من احبه .

الكاتب: مهدي المولى