النبي وأهل بيته » أحادیث موضوعية »

الحاجة

1- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

امنن على من شئت تكن أميره ، واحتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره .

الخصال : 420 / 14 .

2- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من احتجت إليه هنت عليه .

غرر الحكم : 8610 .

3- قال الإمام الجواد ( عليه السلام ) :

الحوائج تطلب بالرجاء ، وهي تنزل بالقضاء ، والعافية أحسن عطاء .

أعلام الدين : 309 .

قضاء الحوائج

4- قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس ، هم الآمنون يوم القيامة .

البحار : 74 / 319 / 84 .

5- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله كتب الله عز وجل له ألف ألف حسنة .

الكافي : 2 / 197 / 6 .

6- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد الله تسعة آلاف سنة ، صائما نهاره قائما ليله .

البحار : 74 / 315 / 72 .

7- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من كان في حاجة أخيه المؤمن المسلم كان الله في حاجته ما كان في حاجة أخيه .

أمالي الطوسي : 97 / 147 .

أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس

8- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

قال الله عز وجل : الخلق عيالي ، فأحبهم إلي ألطفهم بهم ، وأسعاهم في حوائجهم .

الكافي : 2 / 199 / 10 .

9- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) – في قوله تعالى :

* ( وجعلني مباركا أينما كنت ) * – :  نفاعا .

الكافي : 2 / 165 / 11 .

المشي في حاجة المؤمن

10- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند الله حتى تقضى له ، كتب الله عز وجل له بذلك مثل أجر حجة وعمرة مبرورتين وصوم شهرين من أشهر الحرم واعتكافهما في المسجد الحرام ، ومن مشى فيها بنية ولم تقض كتب الله له بذلك مثل حجة مبرورة .

الكافي : 2 / 194 / 9 .

11- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

إن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكل الله عز وجل به ملكين : واحدا عن يمينه وآخر عن شماله ، يستغفران له ربه ويدعوان بقضاء حاجته .

الكافي : 2 / 195 / 10 .

12- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله .

ثواب الأعمال : 340 / 1 .

13- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة .

تحف العقول : 303 .

قضاء حاجة المؤمن

14- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهره .

أمالي الطوسي : 481 / 20 .

15- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله عز وجل له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أولها الجنة .

الكافي : 2 / 193 / 1 .

16- قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

إن خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم والإحسان إليهم ما قدرتم ، وإلا لم يقبل منكم عمل .

البحار : 75 / 379 / 40 .

17- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة أدناهن الجنة .

قرب الإسناد : 119 / 418 .

18- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك وتعالى : علي ثوابك ، ولا أرضى لك بدون الجنة .

الكافي : 2 / 194 / 7 .

قضاء حاجة المؤمن أفضل من الحج

19- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى [ الله ] من عشرين حجة ، كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف.

الكافي : 2 / 193 / 4 .

20- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

لأن أعول أهل بيت من المسلمين : أسد جوعتهم وأكسو عورتهم ، فأكف وجوههم عن الناس ، أحب إلي من أن أحج حجة وحجة [ وحجة ] ، ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ، ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين .

الكافي : 2 / 195 / 11 .

21- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها ، وعتق ألف رقبة لوجه الله ، وحملان ألف فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها .

أمالي الصدوق : 197 / 1 .

من امتنع عن قضاء حاجة أخيه

22- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

أيما رجل مسلم أتاه رجل مسلم في حاجة وهو يقدر على قضائها فمنعه إياها ، عيره الله يوم القيامة تعييرا شديدا ، وقال له : أتاك أخوك في حاجة قد جعلت قضاءها في يدك فمنعته إياها زهدا منك في ثوابها ، وعزتي لا أنظر إليك اليوم في حاجة معذبا كنت أو مغفورا لك .

أمالي الطوسي : 99 / 152 .

23- قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

من قصد اليه رجل من إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه ، فقد قطع ولاية الله عز وجل .

الكافي : 2 / 366 / 4 .

24- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضر فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره ، حشره الله يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفرغ الله من حساب الخلق.

البحار : 74 / 287 / 13 .

25- قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله تبارك وتعالى ساقها إليه ، فإن فعل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية الله ، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط الله عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة .

الكافي : 2 / 196 / 13 .

26- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة .

البحار : 74 / 312 / 67 .

27- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

ما من مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن إلا حرم الله وجهه على النار ولم يمسه قتر ولا

ذلة يوم القيامة ، وأيما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن وهو أوجه جاها منه إلا مسه قتر وذلة في الدنيا والآخرة ، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران معذبا كان أو مغفورا له .

تنبيه الخواطر : 2 / 80 .

28- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام له في حاجته [ إلا ] ابتلي بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر.

الكافي : 2 / 366 / 1 .

29- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من منع طالبا حاجته وهو قادر على قضائها فعليه مثل خطيئة عشار .

ثواب الأعمال : 341 / 1 .

30- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

أيما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخواننا فاستعان به في حاجة فلم يعنه وهو يقدر ، ابتلاه الله عز وجل بأن يقضي حوائج عدو من أعدائنا يعذبه الله عليه يوم القيامة .

ثواب الأعمال : 297 / 1 .

31- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

أيما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله وهو محتاج إليه لم يذق والله من طعام الجنة ، ولا يشرب من الرحيق المختوم .

ثواب الأعمال : 286 / 2 .

من احتجب عن مؤمن محتاج

32- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من صار إلى أخيه المؤمن في حاجته أو مسلما فحجبه ، لم يزل في لعنة الله إلى أن حضرته الوفاة .

الاختصاص : 31 / 47 .

33- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب الله عز وجل بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام .

الكافي : 2 / 364 / 1  .

34- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

أيما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله ، فاستأذن له ولم يخرج إليه ، لم يزل في لعنة الله عز وجل حتى يلتقيا .

الكافي : 2 / 365 / 4 .

من كسا أخاه المؤمن

35- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من كسا مؤمنا ثوبا من عري كساه الله من إستبرق الجنة ، ومن كسا مؤمنا ثوبا من غنى لم يزل في ستر من الله ما بقي من الثوب خرقة .

الكافي : 2 / 205 / 5 .

36- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة ، وأن يهون عليه سكرات الموت ، وأن يوسع عليه في قبره ، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى.

الكافي : 2 / 204 / 1 .

المبادرة إلى قضاء الحوائج

37- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

إن الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بقضائها ، مخافة أن يستغني عنها فلا يجد لها موقعا إذا جاءته .

عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 179 / 2 .

38- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

إني لأسارع إلى حاجة عدوي خوفا أن أرده فيستغني عني .

البحار : 78 / 207 / 64 .

أدب طلب الحاجة

39- قال الإمام الحسين ( عليه السلام ) :

 لا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة : إلى ذي دين ، أو مروة ، أو حسب ، فأما ذو الدين فيصون دينه ، وأما ذو المروة فإنه يستحيي لمروته ، وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك ، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك .

تحف العقول : 247

طلب الحاجة من حديث النعمة

40- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق ، خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن له وكان .

تحف العقول : 365 .

41- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

إنما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا ، كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج وأنت منها على خطر .

تحف العقول : 294.

الحاجة إلى شرار الخلق

42- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

 اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك ، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها ، وأسخاهم بها نفسا ، وأطلقهم بها لسانا ، وأقلهم علي بها منا.

البحار : 78 / 56 / 111 .

43- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

قلت : اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ! لا تقولن هكذا ، فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس قال : فقلت : يا رسول الله فما أقول ؟ قال : قل : اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك .

قلت : يا رسول الله من شرار خلقه ؟ قال : الذين إذا أعطوا منوا وإذا منعوا عابوا.

تنبيه الخواطر : 1 / 39 .