النبي وأهل بيته » أحادیث موضوعية »

الخوف(1)

1- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

الخوف جلباب العارفين .

غرر الحكم : 664 .

2- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

تحرز من إبليس بالخوف الصادق وإياك والرجاء الكاذب فإنه يوقعك في الخوف الصادق .

البحار : 78 / 164 / 1 .

3- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

لا مصيبة كعدم العقل ، ولا عدم عقل كقلة اليقين ، ولا قلة يقين كفقد الخوف ، ولا فقد خوف كقلة الحزن على فقد الخوف .

البحار : 78 / 165 / 1 .

4- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

الخشية من عذاب الله شيمة المتقين .

غرر الحكم : 1757.

5- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

خشية الله جماع الإيمان .

غرر الحكم : 5091 .

6- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

احذروا من الله ما حذركم من نفسه ، واخشوه خشية يظهر أثرها عليكم .

البحار : 78 / 70 / 29 .

7- قال الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) :

ابن آدم ، لا تزال بخير . . . ما كان الخوف لك شعارا والحزن دثارا .

أمالي الطوسي : 115 / 176 .

8- قال الإمام علي ( عليه السلام ) – في وصيته إلى ابنه الحسن عند الوفاة – :

أوصيك بخشية الله في سر أمرك وعلانيتك .

البحار : 42 / 203 / 7 .

9- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

استعينوا على بعد المسافة بطول المخافة .

البحار : 7 / 440 / 48 .

10- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

رأس الحكمة مخافة الله .

البحار : 77 / 133 / 431 .

11- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

جماع الخير خشية الله .

المواعظ العددية : 32 .

12- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن الله إذا جمع الناس نادى فيهم مناد : أيها الناس ، إن أقربكم اليوم من الله أشدكم منه خوفا .

البحار : 78 / 41 / 25 .

13- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أعلى الناس منزلة عند الله أخوفهم منه .

البحار : 77 / 180 / 10 .

خف الله كأنك تراه

14- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ثلاث منجيات . . . خوف الله في السر كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .

البحار : 70 / 7 / 5  .

15- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

خف الله كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، فإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم استترت عن المخلوقين بالمعاصي وبرزت له بها فقد جعلته في حد أهون الناظرين إليك .

البحار : 70 / 386 / 48 .

مخافة من الله على قدر العلم به

16- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من كان بالله أعرف كان من الله أخوف .

البحار : 70 / 393 / 64 .

17- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أعلم الناس بالله سبحانه أخوفهم منه.

غرر الحكم : 3121 .

18- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

في حكمة آل داود : يا بن آدم ، أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة الله ناسيا ، فلو كنت بالله عالما وبعظمته عارفا لم تزل منه خائفا .

أمالي الطوسي : 203 / 346 .

19- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من عرف الله خاف الله ، ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا .

الكافي : 2 / 68 / 4 .

20- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أكثر الناس معرفة لنفسه أخوفهم لربه .

غرر الحكم : 3126 .

المؤمن بين مخافتين

21- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه ، فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ، وفي الشيبة قبل الكبر ، وفي الحياة قبل الممات فوالذي نفس محمد بيده ، ما بعد الدنيا من مستعتب ، وما بعدها من دار إلا الجنة أو النار .

الكافي : 2 / 70 / 9 .

22- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف .

الكافي : 2 / 71 / 12 .

23- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن المؤمن لا يصبح إلا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلا خائفا وإن كان محسنا ، لأنه بين أمرين : بين وقت قد مضى لا يدري ما الله صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات .

البحار : 70 / 382 / 34 .

المؤمن بين الخوف والرجاء

24- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم عليها وما عملتم إلا قليلا ، ولو تعلمون قدر غضب الله لظننتم بأن لا تنجوا .

كنز العمال : 5894  .

25- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في الجنة أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد .

كنز العمال : 5867 .

26- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه يشرف على النار ، ويرجوه رجاء كأنه من أهل الجنة .

نور الثقلين : 4 / 545 / 30 .

27- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

خير الأعمال اعتدال الرجاء والخوف .

غرر الحكم : 5055 .

28- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

ارج الله رجاء لا يجرئك على معاصيه ، وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته .

البحار : 70 / 384 / 39 .

29- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

كان أبي ( عليه السلام ) يقول : إنه ليس من عبد مؤمن إلا [ و ] في قلبه نوران : نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا.

الكافي : 2 / 67 / 1 .

30- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من وصايا لقمان لابنه : خف الله عز وجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك .

الكافي : 2 / 67 / 1 .

31- قال لقمان – لابنه وهو يعظه – :

يا بني ، كن ذا قلبين قلب تخاف بالله خوفا لا يخالطه تفريط ، وقلب ترجو به الله رجاء لا يخالطه تغرير .

تنبيه الخواطر : 1 / 50 .

32- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

خف ربك خوفا يشغلك عن رجائه ، وارجه رجاء من لا يأمن خوفه .

غرر الحكم : 5056 .

33- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن استطعتم أن يشتد خوفكم من الله وأن يحسن ظنكم به فاجمعوا بينهما ، فإن العبد إنما يكون حسن ظنه بربه على قدر خوفه من ربه ، وإن أحسن الناس ظنا بالله أشدهم خوفا لله .

نهج البلاغة : الكتاب 27 .

علامات الخائف

34- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف شيئا هرب منه ، ما أدري ما خوف رجل عرضت له شهوة فلم يدعها لما خاف منه ، وما أدري ما رجاء رجل نزل به بلاء فلم يصبر عليه لما يرجو .

البحار : 78 / 51 / 82 .

35- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

لا يكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو.

البحار : 70 / 392 / 61 .

36- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن لله عبادا كسرت قلوبهم خشية الله ، فاستكفوا عن المنطق ، وإنهم لفصحاء عقلاء ألباء نبلاء ، يسبقون إليه بالأعمال الزاكية ، لا يستكثرون له الكثير ، ولا يرضون له القليل ، يرون أنفسهم أنهم شرار ، وأنهم الأكياس الأبرار.

البحار : 69 / 286 / 21 .

37- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

الخائف من لم تدع له الرهبة لسانا ينطق به .

البحار : 78 / 244 / 54 .

38- قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

إنه لم يخف الله من لم يعقل عن الله ، ومن لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة يبصرها ويجد حقيقتها في قلبه ، ولا يكون أحد كذلك إلا من كان قوله لفعله مصدقا ، وسره لعلانيته موافقا.

تحف العقول : 388 .

39- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

العجب ممن يخاف العقاب فلم يكف ، ورجا الثواب فلم يتب ويعمل .

البحار : 77 / 237 / 1 .

40- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من خاف ربه كف ظلمه .

البحار : 75 / 309 / 3 .

41- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

لا خوف كخوف حاجز ، ولا رجاء كرجاء معين .

البحار : 78 / 164 / 1 .

42- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

إن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب .

الكافي : 2 / 69 / 7 .