الرباب بنت امرئ القيس تنظم في رثاء زوجها الإمام الحسين(ع)

بِكربلاءَ قَتيلٌ غَيرُ مَدفونِ

عنَّا وجُنِّبتَ خُسرانَ المَوازينِ

وكُنتَ تَصحبُنَا بالرَّحمِ والدِّينِ

يُغني ويُؤْوِي إليهِ كُلَّ مِسكينِ

حتَّى أُغيَّبَ بَينَ الرَّملِ والطِّينِ

إنَّ الذي كانَ نُوراً يُستضاءُ بِهِ

سِبطَ النَّبيِّ جَزاكَ اللهُ صَالحةً

قَد كُنتَ لي جَبَلاً صَعباً أَلوذُ بهِ

مَن لليَتامَى ومَن للسَّائلينَ ومَن

واللهِ لا أبتَغِي صِهراً بِصِهرِكُم

المصدر: الأغاني 16 /362.