الأسرة الشيعية » الأطفال »

الرسم على وجوه الأطفال

الرسم على وجوه الأطفال يصيبهم بالسرطان، صرخة جديدة توجهها دراسة علمية حديثة إلى الأمهات، وتنصح الدراسة الأم بعدم الانسياق وراء رغبات الأطفال بالرسم على الوجوه باستخدام المواد المنتشرة في الأسواق.

وتوضح التقارير الطبية أن الرصاص السام الموجود في هذه الالوان يؤثر على الجهاز العصبي ويقلص القدرات المعرفية بشكل مؤقت أو دائم للطفل، وتسبب الصداع والقصور الجنسي مستقبلا، ويمكن أن يؤدي إلى نوبات إغماء، وقد يسبب الوفاة.

وتوضح التقارير الطبية أن الرصاص السام الموجود في هذه الالوان يؤثر على الجهاز العصبي ويقلص القدرات المعرفية بشكل مؤقت أو دائم للطفل، وتسبب الصداع والقصور الجنسي مستقبلا، ويمكن أن يؤدي إلى نوبات إغماء، وقد يسبب الوفاة.

من جانب ذي صلة، أوضحوا أخصاء الأدوية و السموم، أن التسمم بمادة الرصاص يحدث عندما يتعرض الجسم لهذه المادة، والأطفال تحت عمر ستة أعوام أكثر عرضة للتسمم بالرصاص، ما يؤثر على التطور العقلي والجسدي لديهم، وقد يؤدي ذلك إلى الوفاة إذا ارتفع تركيز الرصاص في الدم إلى مستويات عالية، موضحوا أن الرصاص يدخل الجسم عادة عن طريق الجهاز التنفسي «بالاستنشاق» أو عبر الجهاز الهضمي بتناول الأطفال لبقايا الطلاء أو شرب الماء الملوث بالرصاص.

مضيفوا أنهم يصعب في البداية كشف التسمم بالرصاص، فقد لا تظهر علامات وأعراض المرض بشكل سريع، إلا أنه يظهر بعد تراكم كميات كبيرة من الرصاص في الجسم.

ورغم أن الرصاص يمكن أن يؤثر على أعضاء الجسم، إلا أنه يستهدف عادة البروتين الذي يحمل الأوكسجين في خلايا الدم الحمراء «هيموغلوبين» ثم يهاجم مع مرور الوقت أجهزة الجسم المختلفة، خصوصا الجهاز العصبي المركزي والمحيطي، الجهاز الدموي، القلب، الجهاز الهضمي، الجهاز البولي، والغدد الصماء ويمكن أن يؤثر على وظيفة الإنجاب وعلى تطور الجنين في الرحم وعلى نمو الأطفال.

وتختلف أعراض التسمم بالرصاص من حالة إلى أخرى، ويحتاج الطبيب إلى التثبت من مجموعة أعراض قبل التأكد من وجوده لدى المريض، ومن بين هذه الأعراض فقدان الشهية، التقيؤ، ثم تتطور في حالات التسمم المزمن إلى نقص الوزن، الضعف العام، إمساك، شحوب غير عادي نتيجة فقر الدم، وصعوبات في التعلم.

ورغم أن الرصاص يمكن أن يؤثر على أعضاء الجسم، إلا أنه يستهدف عادة البروتين الذي يحمل الأوكسجين في خلايا الدم الحمراء «هيموغلوبين» ثم يهاجم مع مرور الوقت أجهزة الجسم المختلفة، خصوصا الجهاز العصبي المركزي والمحيطي، الجهاز الدموي، القلب، الجهاز الهضمي، الجهاز البولي، والغدد الصماء

ويقول المتخصصون من الخطوات المهمة في العلاج هي ضرورة إبعاد الطفل عن مصدر التسمم، مع إجراء تعداد عام للعناصر الدموية للكشف عن فقر الدم الذي يرافق عادة التسمم بالرصاص، ومن علاماته تراجع النمو العضلي والعظمي، خلل في حاسة السمع، صعوبات في التعلم، اضطرابات في الجهاز العصبي، ضعف التوازن العضلي، واضطرابات في النطق والسلوك واللغة.

أما النسبة المسموح بها للرصاص في الطلاء الموجود على لعب الأطفال أو المواد التي يتعرض لها الأطفال حسب معيار سلامة المستهلك فهي 600 جزء في المليون أي ما نسبته 0.60 في المائة.

كما أن نسبة الرصاص المثالية في ماء الشرب هي 0 مكغ\ل، أما نسبة الرصاص المسموح بها في الماء فهي 15 مكغ\ل، والنسبة المسموح بها في المواد الغذائية التي يستهلكها الأطفال والرضع هي 0.5 مكغ / مل.