09

الزبير بن عبد المطّلب

قرابته بالمعصوم

عم رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وعم الإمام علي(عليه السلام).

اسمه وكنيته ونسبه

أبو الطاهر، الزبير بن عبد المطّلب بن هاشم.

أُمّه

فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومي.

من أولاده

الطاهر، عبد الله، حجل، قرة، ضباعة، صفية، أُم الحكم، أُم الزبير.

جوانب من حياته

* تولّى مسؤولية الرفادة والسقاية بعد أبيه عبد المطّلب فترة قصيرة.

* قاد الزبير بني هاشم في حرب الفجار.

* بعثه أبوه عبد المطّلب إلى يثرب ليمرّض أخاه عبد الله والد رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فمكث عنده حتّى حضر وفاته ودفنه.

مساهمته في حلف الفضول

ساهم في إنشاء حلف الفضول، وهو دليل على نقاءه وسعيه في نشر الفضيلة والحق والعدل.

وقال شعراً عن حلف الفضول:

«حلفتُ لنعقدنْ حِلفاً عليهم *** وإنْ كُنّا جميعاً أهلَ دارِ

نُسمّيه الفُضُولَ إذا عقدنا *** يعزُّ به الغريبُ لدى الجوارِ

ويعلمُ مَن حوالي البيتِ أنّا *** أباةُ الضيمِ نهجُرُ كلَّ عارِ»(۱).

وقال كذلك:

«إنّ الفُضُولَ تحالفوا وتعاقدوا *** ألّا يُقيمَ ببطنِ مكّةَ ظالمُ

أمرٌ عليه تعاهدوا وتواثقوا *** فالجارُ والمُعتّرُ فيهم سالمُ»(۲).

حبّه لرسول الله(صلى الله عليه وآله)

كان محبّاً لابن أخيه اليتيم محمّداً(صلى الله عليه وآله)، وكان يرقّصه وهو صغير ويقول له:

«محمّدُ بنُ عبدمِ *** عشتَ بعيشٍ أنعمِ

لا زلتَ في عيشِ عمِ *** ودولةٍ ومغنمِ

يُغنيكَ عن كلِّ العمِ *** وعشتَ حتّى تهرُمِ»(۳).

ومن معالم حبّه للنبي(صلى الله عليه وآله) أنّه أخذه معه إلى اليمن وهو صغير قبل البعثة.

شعره

كان شاعراً مُفلقاً، وشعره من أحسن شعر القرشيين وأشدّه قوّة، وشعره حجازي حضري، ليس بالصعب الوعر كأشعار الأعراب، ولا باللين الركيك الذي لا قيمة له.

ومن شعره في الحكمة:

«لعمرُكَ إنَّ البغضَ ينفعُ أهلَهُ *** لأنفعُ ممّنْ ودُّهُ لا يُقرّبُ

إذا ما جفوتَ المرءَ ذا الودِّ فاعتذرْ *** إليه وحدّثه بأنّك مُعتبُ

وإنّي لماضٍ في الكريهةِ مقدمي *** إذا خامَ من ذاك اللئيمُ المؤنّبُ

وأغفرُ عوراءَ الكريمِ وإنْ بدت *** مغمسةٌ منه إليَّ ونيربُ»(۴).

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّه تُوفّي قبل البعثة المحمدية، ومن المحتمل أنّه تُوفّي في مكّة باعتباره مكّي.

يرثي نفسه

كان عالماً بدنو أجله، لذا أخذ يرثي نفسه قبل موته:

«يا ليتَ شعري إذا ما حُمّتي وقعتْ *** ماذا تقول ابنتي في النوحِ تنعاني

تنعى أباً كان معروف الدفاع عن الـ *** مولى المضافِ وفكّاكاً عن العاني

ونعمَ صاحبُ عانٍ كانَ رافده *** إذا تضجّع عنه العاجزُ الواني»(۵).

—————————–

۱- مروج الذهب ۲ /۲۷۱.

۲- الروض الأنف: ۱۵۷.

۳- المنمق: ۳۴۹.

۴- أنساب الأشراف ۲ /۱۸ـ ۱۹.

۵- شرح نهج البلاغة ۱۵ /۲۲۲.

بقلم: محمد أمين نجف