السيد أبو القاسم الزنجاني

اسمه ونسبه(1)

السيّد أبو القاسم ابن السيّد كاظم ابن السيّد محمّد حسين الموسوي الزنجاني.

ولادته

ولد عام 1224ﻫ بمدينة زنجان في إيران.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى قزوين لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى إصفهان لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ عاد إلى زنجان واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد إبراهيم الكلباسي، السيّد محمّد باقر الشفتي المعروف بحجّة الإسلام، الشيخ عبد الوهّاب بن محمّد علي القزويني، الشهيد الشيخ محمّد تقي البرغاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «من العلماء الأعلام، وأعيان رؤساء الإسلام، له مصنّفات ومؤلّفات وترويجات ومجاهدات، وهو الذي أخرج الفرقة المحدثة البابية من زنجان».

2ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً فاضلاً، جليل القدر، رفيع المنزلة، وكانت له عين باكية في مصائب أهل البيت(عليهم السلام)، واشتغال بالعبادة».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم كبير، ومجتهد جليل، ورئيس مطاع».

من أولاده

1ـ الميرزا أبو طالب، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم جليل، ومحقّق كبير، ومصنّف بارع».

2ـ الميرزا أبو المكارم، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم فاضل، وفقيه نبيه».

3ـ الميرزا أبو عبد الله، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم فقيه».

من مؤلّفاته

هداية المتّقين في العقائد، مقاليد الأبواب، حجّة الأبرار في إثبات حرمة الخمر في الشرائع السابقة، المقاصد المهمّات في صيغ العقود والايقاعات، إيضاح الدلائل في حساب عقد الأنامل، تخريب الباب، ردّ الباب، سدّ الباب، قلع الباب، قمع الباب، قرّة الأبصار في إثبات إمامة الأئمّة الأبرار، مناسك الحج، تسلية الملهوفين، نور العين في عزاء الحسين(عليه السلام)، ملاحم القرآن، المحمودية في شرح طبّ الرضا(عليه السلام)، عصا موسى، قواطع الأوهام، لبّ اللباب في الحبوة، كشف الساتر في ترجمة كلمات البابا طاهر.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: نار الله الموقدة في ذكر المصائب.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني من جمادى الثانية 1292ﻫ بمدينة زنجان، ودُفن في قبّة خاصّة خارج زنجان.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 6/ 315 رقم2796، أعيان الشيعة 2/ 409 رقم2862، طبقات أعلام الشيعة 10/ 61 رقم124.

بقلم: محمد أمين نجف