الشخصيات » علماء الدين »

السيد أحمد ابن السيد مهدي الحيدري

اسمه ونسبه(1)

السيّد أحمد ابن السيّد مهدي ابن السيّد أحمد الحسني الحيدري، وينتهي نسبه إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

أبوه

السيّد مهدي، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «العالم الفقيه المجاهد الثقة الأمين، كان مقدّماً وبارزاً، ونافذ الكلمة، ومطاعاً عند الأكابر والوجوه».

ولادته

ولد في ربيع الأوّل 1300ﻫ بالكاظمية المقدّسة.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ عاد إلى الكاظمية، ثمّ سافر إلى سامرّاء للحضور في درس الميرزا الشيرازي، ثمّ رجع إلى الكاظمية، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه السيّد مهدي، الشيخ مهدي المراياتي، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، الشيخ محمّد حسين النائيني المعروف بالميرزا النائيني، الميرزا محمّد تقي الشيرازي.

من تلامذته

نجلاه السيّد علي نقي والشهيد السيّد محمّد طاهر.

من نشاطاته

كان(قدس سره) أحد رجالات ثورة العشرين 1920م والموافق 1338ﻫ، التي اندلعت بقيادة الميرزا محمّد تقي الشيرازي ضدّ الاحتلال البريطاني للعراق.

جدّه

السيّد أحمد، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «سيّد جليل، وعالم نبيل، تقيّ نقي».

من أعمامه

1ـ السيّد محمّد، قال عنه الميرزا النوري(قدس سره) في جنّة المأوى: «السيّد السند، والحبر المعتمد، العالم العامل، والفقيه النبيه الكامل، المؤيّد المسدّد السند».

2ـ السيّد مرتضى، قال عنه السيّد الإصفهاني الكاظمي(قدس سره) في أحسن الوديعة: «العالم المحقّق، والفاضل المدقّق، كان من كبار علماء الشيعة ومشاهيرهم، قابضاً على أزمّة التحقيق والتدقيق، فاتحاً مغلقات العلوم بمقاليد أفكاره، وكان وجيهاً معظّماً، وإماماً مسلّماً، وكانت له المكانة السامية في صدور أهل الفضل والعقل، لتبحّره في العلوم العقلية والنقلية، وورعه وتقواه، وثبات إيمانه وإعراضه عن الدنيا».

من إخوته

1ـ السيّد أسد الله، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم جليل، وورع تقي، مجاهد في سبيل الله مع أبيه وإخوته قدس الله أسرارهم، وشكر سعيهم، كان من أئمّة الجماعة الموثقين في الكاظمية، ومن العلماء الأعلام».

2ـ السيّد هادي، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم فاضل جليل».

من أولاده

1ـ السيّد علي نقي، كان عالماً جليلاً، من أساتذة حوزة الكاظمية، محاضراً، وإمام جماعة في جامع عثمان بن سعيد بالعاصمة بغداد، مؤلّفاً، صاحب كتاب أُصول الاستنباط.

2ـ الشهيد السيّد محمّد طاهر، كان عالماً فاضلاً، وإمام جماعة في جامع المصلوب بالعاصمة بغداد، مؤلّفاً.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع والعشرين من ذي الحجّة 1361ﻫ بالكاظمية المقدّسة، ودُفن بمقبرة آل الحيدري في الحسينية الحيدرية.

رثاؤه

أرّخ الشيخ سلمان الأنباري عام وفاته بقوله:

عيلمُ آل حيدر وفخرُ مَن  **  ينمى لحيدرٍ بطيبِ المولدِ

كنّا بهِ نأملُ كلَّ سؤددٍ  **  وقد فقدنا اليومَ كلَّ سؤددِ

بموتِهِ وذاكَ في معتقدِي  **  ولستُ أخشى فيهِ من مفنّدِ

يا أيّها العاذلُ قل ما شئتَ بي  **  أنا بغيرِ أحمد لا أقتدي

لذلك أصبحتُ بهِ مردّداً لي بما قد  **  انشودتي كالبلبلِ المغرّدِ

قلتُ أرّخ شرفٌ  **  أُصيبَ شرعُ أحمدٍ بأحمدِ

ورثاه الشيخ عبد الحميد الكاظمي بقوله:

فقدَ الشرعُ صارماً مسلولاً  **  وفقيهاً في المسلمينَ جليلا

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الإمام الثائر 127ـ147.

بقلم: محمد أمين نجف