السيد أحمد العلوي العاملي

السيد أحمد العلوي العاملي

اسمه ونسبه(1)

السيّد أحمد ابن السيّد زين العابدين ابن السيّد عبد العالي العلوي العاملي، وينتهي نسبه إلى محمّد الديباج ابن الإمام الصادق(عليه السلام).

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن العاشر الهجري بمدينة إصفهان في إيران.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه وأبو زوجته السيّد المير داماد(قدس سره) في إجازته الثانية له: «فإنّ السيّد الأيد المؤيّد المتبحّر العلم العالم الفاضل الكامل الراسخ الشامخ الفهّامة، أفضل الأولاد الروحانيين قرّة عين القلب، وفلذة كبد العقل، نظاماً للعلم والحكمة والإفادة والإفاضة والحقّ والحقيقة».

2ـ قال أُستاذه الشيخ البهائي(قدس سره) في إجازته له: «السيّد الأجلّ الفاضل التقي الزكي الذكي الصفي الوفي الألمعي اللوذعي، شمس سماء السيادة والإفادة والإقبال، وغرّة سيماء النقابة والنجابة والكمال، سيّدنا السند كمال الدين أحمد العلوي العاملي، وفّقه الله سبحانه لارتقاء أرفع المعارج في العلم والعمل، وبلّغه غاية المقصد والمراد والأمل».

3ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «عالم فاضل زاهد محقّق متكلّم، من تلامذة مير محمّد باقر الداماد، وقد أجاز له إجازة أثنى عليه فيها».

4ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً جليلاً نبيلاً مؤلّفاً».

من أساتذته

أبو زوجته السيّد محمّد باقر الحسيني الأسترآبادي المعروف بالمير داماد، الشيخ محمّد بن حسين الحارثي المعروف بالشيخ البهائي.

من تلامذته

نجله السيّد محمّد المعروف بعبد الحسيب.

من مؤلّفاته

مناهج الأخيار في شرح الاستبصار (3 مجلّدات)، إظهار الحقّ ومعيار الصدق في أحوالات أبي مسلم الخراساني، بيان الحقّ وتبيان الصدق في أحكام الوقف، ثقوب الشهاب في رجم المرتاب ردّ على الصوفية، حظيرة الأُنس من أركان كتاب رياض القدس، تعليقة على مَن لا يحضره الفقيه، رسالة الأغاليط، رسالة في أقوال دابّة الأرض، شرح الاثني عشرية لأُستاذه الشيخ البهائي، شهاب المؤمنين في رجم الشياطين المبتدعين ردّ على الصوفية، صواعق الرحمن في الردّ على اليهود، كحل الأبصار في شرح الإشارات لابن سينا، كشف الحقائق في شرح تقويم الإيمان لأُستاذه المير داماد، اللطائف الغيبية في آيات العقائد، مصائب النواصب، مصقل الصفا في ردّ شبهات النصارى، معراج العارفين في شرح منهاج السالكين، المنهاج الصفوي في فضائل السادات، النفحات اللاهوتية في العثرات البهائية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) قبل عام 1060ﻫ وبعد عام 1054ﻫ، ودُفن بمقبرة تخت فولاد في إصفهان.

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مناهج الأخيار في شرح الاستبصار/ مقدّمة: 1، أعيان الشيعة 2/ 593 رقم 3788.

بقلم: محمد أمين نجف