السيد أسد الله الحيدري

السيد أسد الله الحيدري

اسمه ونسبه(1)

السيّد أسد الله ابن السيّد مهدي ابن السيّد أحمد الحسني الحيدري، وينتهي نسبه إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

أبوه

السيّد مهدي، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «العالم الفقيه المجاهد الثقة الأمين، كان مقدّماً وبارزاً، ونافذ الكلمة، ومطاعاً عند الأكابر والوجوه».

جدّه

السيّد أحمد، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «سيّد جليل، وعالم نبيل، تقيّ نقي».

ولادته

ولد في السابع من شهر رمضان 1290ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة.

دراسته

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ عاد إلى الكاظمية، ثمّ سافر إلى سامرّاء للحضور في درسي السيّد الشيرازي الكبير والشيخ الشيرازي، ثمّ رجع إلى الكاظمية واستقرّ بها، وصار من العلماء البارزين بها.

من أساتذته

أبوه السيّد مهدي، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند، الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، الشيخ محمّد تقي الشيرازي، السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير، الشيخ علي رفيش.

من نشاطاته

1ـ شارك(قدس سره) في ثورة العشرين، وكان من رجالاتها.

2ـ إقامة صلاة الجماعة.

من أعمامه

1ـ السيّد محمّد، قال عنه الشيخ النوري الطبرسي(قدس سره) في جنّة المأوى: «السيّد السند، والحبر المعتمد، العالم العامل، والفقيه النبيه الكامل، المؤيّد المسدّد السند».

2ـ السيّد مرتضى، قال عنه السيّد محمّد مهدي الخونساري(قدس سره) في أحسن الوديعة: «العالم المحقّق، والفاضل المدقّق، كان من كبار علماء الشيعة ومشاهيرهم، قابضاً على أزمّة التحقيق والتدقيق، فاتحاً مغلقات العلوم بمقاليد أفكاره، وكان وجيهاً معظّماً، وإماماً مسلّماً، وكانت له المكانة السامية في صدور أهل الفضل والعقل، لتبحّره في العلوم العقلية والنقلية، وورعه وتقواه، وثبات إيمانه وإعراضه عن الدنيا».

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الحادي والعشرين من ربيع الثاني 1364ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة، ودُفن بمقبرة الأُسرة في الحسينية الحيدرية بالكاظمية.

رثاؤه

أرّخ الشيخ سلمان الأنباري عام وفاته بقوله:

لمّا نعى الناعون  **  للدينِ حماهُ المعتمد

قالَ فأبكى قولُهُ  **  دينَ الهدى كلَّ أحد

أرّخت فورَ قولِهِ   **  خلّى عرينه الأسد

كما أرّخ الشيخ كاظم آل نوح عام وفاته بقوله:

فيا لكَ من نازلٍ مفزعِ  **  ببيتٍ قد اغتالَ منه الرئيس

وكم غالٍ من قبلِ سكّانِهِ  **  فأصبحَ ربع المعالي دريس

يموتُ ويفنى الورى أرّخوا  **  كما أسدٌ ماتَ يومَ الخميس

ـــــــــــــــــــــ

1ـ استُفيدت الترجمة من بعض مواقع الإنترنت.

بقلم: محمد أمين نجف