الشخصيات » علماء الدين »

السيد أمير محمد القزويني

اسمه ونسبه(1)

السيّد أمير محمّد ابن السيّد محمّد مهدي ابن السيّد صالح الموسوي الكاظمي القزويني.

أبوه

السيّد محمّد مهدي، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فقيه أُصولي مجتهد مؤلّف مكثر، عالم جليل».

ولادته

ولد عام 1335ﻫ بدولة الكويت.

دراسته

سافر(قدس سره) مع والده إلى مدينة البصرة، وعمره ثمان سنوات، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية العليا، وعمره ثمانية عشر عاماً، وبعد وفاة والده رجع إلى البصرة، فتصدّى للوعظ والإرشاد، ثمّ سافر إلى الكويت عام 1392ﻫ خوفاً من القتل على نفسه واستقرّ بها.

من أساتذته

السيّد أبو الحسن الإصفهاني، السيّد محسن الحكيم، السيّد محمود الشاهرودي، الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء، السيّد عبد الهادي الشيرازي، الشيخ محمّد رضا آل ياسين.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «وهو اليوم عالم البصرة وموجّهها، صاحب المؤلّفات القيّمة، والمواقف المشرّفة قبال الملحدين والمنحرفين، وقد أنكر على السلطة الحاكمة، وأظهر آراءه الإسلامية».

2ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم خطيب مجاهد كاتب مكثر مجتهد فذّ مؤلّف محقّق».

من أولاده

السيّد علاء الدين، فاضل، محاضر، مؤلّف صاحب كتاب الفكر التربوي عند الشيعة الإمامية.

من مؤلّفاته

الإبداع في حسم النزاع، الإسلام وشبهات الاستعمار، الإسلام وواقع المسلم المعاصر، أُصول الشيعة وفروعها، أُصول المعارف، المنية في تحقيق حكم الشارب واللحية، الحجج الباهرة، الإمام المنتظر(عليه السلام) وشبهات المرجّفين، الشيعة في عقائدهم وأحكامهم، الإيمان الصحيح، ردّ الجمعة إلى أهلها، ذخائر الإمامة في النبوّة والإمامة، شذرات من الاقتصاد الإسلامي، المبدأ والمعاد، عقيدة المسلم، المتعة بين الإباحة والحرمة، الآلوسي والتشيّع، مع الدكتور علي أحمد السالوس في كتابه فقه الشيعة الإمامية، مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنّة، نقض كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر، البهائية في الميزان، مع النشاشيبي في كتابه الإسلام الصحيح، الهداية لطالب الهداية فيما يتعلق بالشعائر الحسينية، مع إبراهيم الجبهان (ردّ على إبراهيم الجبهان صاحب تبديد الظلام وتنبيه النيام)، البرهان القوي (ردّ على ما افتراه أحمد الخصيبي في كتابه الصراط السوي)، موجز الأحكام.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثالث والعشرين من ذي القعدة 1414ﻫ، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) في قم المقدّسة.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: معارف الرجال 1/ 165، معجم رجال الفكر والأدب: 351 رقم1447، معجم الأُدباء من العصر الجاهلي حتّى سنة 2002م: 1/ 401 .

بقلم: محمد أمين نجف