الشخصيات » علماء الدين »

السيد إبراهيم الاصطهباناتي المعروف بالميرزا آقا الشيرازي

اسمه ونسبه(1)

السيّد إبراهيم ابن الميرزا حسن ابن الميرزا إبراهيم الحسيني الاصطهباناتي المعروف بالميرزا آقا الشيرازي، وينتهي نسبه إلى إبراهيم ابن الإمام محمّد الباقر(عليه السلام). 

ولادته

ولد عام 1297ﻫ بمدينة اصطهبانات التابعة لمحافظة شيراز في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى شيراز لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1324ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء الأعلام في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

أبوه السيّد حسن، الشهيد الميرزا محمّد باقر الاصطهباناتي، الشيخ جعفر المحلّاتي، الشيخ حسن من أحفاد الشيخ يوسف البحراني، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، السيّد محمّد كاظم اليزدي، الميرزا محمّد تقي الشيرازي.

من تلامذته

السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي، الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب، الشيخ ذبيح الله المحلّاتي، الشيخ مسلم الملكوتي، السيّد أبو القاسم فقيه الأرسنجاني، الشيخ محمّد علي المدرّس الأفغاني، الشيخ علي العلياري، الشيخ محمّد الفاضل القائيني، الشيخ إبراهيم الكلباسي، الشيخ محمّد حسين الكلباسي، الشيخ محمّد مهدي اللاهيجاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند(قدس سره) في إجازته له: «وممّن بذل جهده في الفوز بتلك المرتبة العظيمة، وبالغ في جدّه ابتغاء تلك المنزلة الجسيمة، جناب مستطاب العالم العلّام، والفهّام القمقام، ملاذ الأنام، جامع المعقول والمنقول، عمدة العلماء المحقّقين، الثقة، المعتمد، والسيّد السند، آقاي آقا ميرزا الشيرازي الاستهباناتي، الملقّب بالعلّامة، دامت بركاته».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «أحد مراجع العصر في النجف الأشرف… وهو اليوم من أكبر مراجع التقليد وأشهرهم».

3ـ قال السيّد حسن الأمين(رحمه الله) في مستدركات أعيان الشيعة: «وقد رجع إليه في التقليد كثير من المؤمنين حتّى أصبح من كبار مراجع عصره، وخاصّة بعد وفاة السيّد أبو الحسن الإصبهاني في سنة 1365حيث انتهت إليه مرجعية شيراز وما والاها وكثير من بلدان إيران والخليج».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «من مراجع التقليد والفتيا».

من نشاطاته في النجف الأشرف

إقامته صلاة الجماعة في الصحن الحيدري.

من مؤلّفاته

حاشية على المكاسب، حاشية على الرسائل، حاشية على الكفاية، حاشية على العروة الوثقى للسيّد اليزدي، حاشية على ذخيرة العباد للفاضل الشربياني، حاشية على وسيلة النجاة، مناسك الحج.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: حاشية على صراط النجاة للسيّد أبو الحسن الإصفهاني، طريق النجاة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الأوّل من المحرّم 1379ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

رثاؤه

رثاه الشيخ محمّد الإيرواني بقوله:

أسفاهُ أفجعَنا الزمانُ بفقدِهِ  **  وبهِ أُصبنا والمصابُ جسیمُ

ومضى لجنّاتِ الإلهِ مبارکاً  **  ولَهُ بفردوسِ النعیمِ نعیمُ

وبحبِّ أهلِ البیتِ نوّرَ قلبَهُ  **  یُهنیه قلبٌ طاهرٌ وسلیمُ

عاشَ الحیاةَ على المکارِهِ صابراً  **  وایختم خیر عمرِهِ مختومُ

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: طبقات أعلام الشيعة 13/ 168 رقم372، مستدركات أعيان الشيعة 6/ 5، معجم رجال الفكر والأدب 1/ حرف الألف.

بقلم: محمد أمين نجف