السيد-إسماعيل-الحميري-ينظم-في-واقعة-الغدير

السيد إسماعيل الحميري ينظم في واقعة الغدير

بخطة ليـس لهـا موضـع

إلى مـن الغايـة والمفـزع

وفيهـم في الملك من يطمـع

كنتم عسيتم فيه أن تصـنعوا

هارون فالتـرك له أوسـع

كـان إذا يعقـل أو يسـمع

من ربّـه ليس لهـا مدفـع

والله منهـم عاصـم يمنـع

كان بمـا يأمـره يصـدع

كف علـي نـورها يلمـع

يرفـع والكـف التي ترفع

والله فيهـم شـاهد يسـمع

مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا

عجبت من قوم أتـوا أحمدا

قالوا له لو شـئت أعلمتنـا

إذا توفّيــت وفارقتنــا

فقال لو أعلمتكـم مفزعـا

صنيع أهل العجل إذ فارقوا

وفي الذي قال بيـان لمـن

ثم أتتـه بعـد ذا عزمـة

أبلغ وإلا لم تكـن مبلّغـا

فعندهـا قام النبـي الذي

يخطب مأموراً وفـي كفّه

رافعها أكرم بكـف الذي

يقول والأملاك من حوله

من كنت مولاه فهـذا له


-إسماعيل بن محمد الحميري