النبي وأهل بيته » المدائح والمراثي » الإمام علي »

السيد إسماعيل الحميري ينظم في واقعة الغدير

ولي المحامـد رباً غفـورا

وأخلصت توحيده المستنيرا

لخير الأنام وصـياً ظهيرا

وحط الرحال وعاف المسيرا

على منبر كان رحلاً وكورا

فجاءوا إليه صـغيراً كبيرا

يليح إليـه مبينـاً مشـيرا

فمولاه هذا قضا لن يجورا

فقال اشهدوا غيباً أو حضورا

وأشهد ربّي السميع البصيرا

يبايعـه كل عليـه أميـرا

أكفاً فأوجس منهـم نكيـرا

ألا الحمـد لله حمـداً كثيــرا

هدانــي إليــه فوحدتــه

لذلـك مـا اختـاره ربّــه

فقـام بخـم بحديـث الغديـر

وقـم لـه الدوح ثـم ارتقـى

ونادى ضحى باجتماع الحجيج

فقـال وفــي كفّـه حيـدر

ألا أن مـن أنا مولـى لــه

فهل أنـا بلغـت قالـوا نعـم

يبلّـغ حاضــركم غائبــا

فقومـوا بأمـر مليك السـما

فقامـوا لبيعتـه صــافقين