السيد إسماعيل الحميري ينظم في نجاة الإمام علي(ع) شيعته من النار

كَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا

من مؤمنٍ كان أو منافقٍ قَبِلا

بعينِهِ واسمِه وما فَعلا

فلا تَخفْ عَثرةً ولا زَلَلا

تَخالُه في الحلاوةِ العَسلا

ضِ على جِسرها ذَري الرَّجُلا

حَبلاً بحَبلِ الوَحِيِّ مُتَّصِلا

أعطانَي اللهُ فيهمُ الأمَلا

قولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌ

يا حار همدانَ من يَمُتْ يَرني

يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُ

وأنتَ عندَ الصراطِ تَعرفُني

أسقيكَ من باردٍ على ظمأٍ

أقولُ للنارِ حين تُوقَفُ للعَرْ

ذَريه لا تَقربيه إن له

هذا لنا شيعةٌ وشيعَتُنا