الشخصيات » علماء الدين »

السيد باقر الموسوي الهندي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو صادق، باقر ابن السيّد محمّد ابن السيّد هاشم الموسوي الهندي، وينتهي نسبه إلى الإمام الهادي(عليه السلام).

ولادته

ولد في الأوّل من شعبان 1284ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر مع والده إلى سامرّاء عام 1298ﻫ ـ وهي سنة الطاعون ـ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ عاد إلى النجف عام 1311ﻫ، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من الفضلاء والأُدباء والشعراء.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ إبراهيم المحلّاتي الشيرازي، أبوه السيّد محمّد.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ علي كاشف الغطاء(قدس سره) في الحصون المنيعة: «كان عالماً فاضلاً كاملاً، أديباً لبيباً، منشئاً شاعراً ماهراً».

2ـ قال الشيخ محمّد مهدي السماوي(قدس سره) في الطليعة: «كان هذا السيّد فاضلاً في جملةٍ من العلوم، أديباً، حسن المنثور والمنظوم، ذكيّاً، حسن المعاشرة مع طبقات الناس، لطيف المحضر، عاشرته فرأيته رجلاً لا يَمَلّ جليسه، وسافرت معه فأبصرت منه أحوذيّاً، وكان لا يكاد يُذكر له شيء من المعارف إلّا وبانت له فيه معرفة».

3ـ قال الشيخ علي الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «شاعر شهير، وأديب كبير، وعالم مرموق».

4ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «عالم فاضل، أديب شاعر ظريف، حسن الأخلاق حسن المعاشرة، ذكي الفؤاد».

5ـ قال الشيخ محمّد حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان أديباً لامعاً، وشاعراً مُجيداً، ويُعَدّ شعره من الطبقة الوسطى سهلاً يتجاوب مع فهم سائر الطبقات، وله مراثٍ كثيرة».

من شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، وحُكي عنه أنّه رأى في المنام الإمام المهدي(عليه السلام) ليلة الغدير حزيناً كئيباً فقال: يا سيّدي، ما لي أراك في هذا اليوم حزيناً والناس على فرح وسرور بعيد الغدير؟!

فقال(عليه السلام): ذكرت أُمّي وحزنها، ثمّ قال:

لا تَراني اتّخذتُ لا وعُلاها  **  بعدَ بيتِ الأحزانِ بيتَ سُرورِ

ولما انتبه(قدس سره) نظم قصيدة في أحوال الغدير، وما جرى على الزهراء(عليها السلام) بعد أبيها، وضمّنها هذا البيت، والقصيدة مشهورة مطلعها:

كلُّ غَدْرٍ وقولِ إفْكٍ وزُورِ  **  هو فَرْعٌ عن جَحْدِ نصِّ الغديرِ

أخوه

السيّد رضا، قال عنه الشيخ محمّد حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان عالماً فاضلاً، ورعاً زاهداً عابداً، أديباً شاعراً بارعاً، مثالاً للإباء والعزّ والشرف والنبل، وكان أُصولياً منطقياً عروضياً، مستحضراً للمواد اللغوية».

من مؤلّفاته

دين الفطرة، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الأوّل من المحرّم 1329ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن بجوار مرقد والده في دارهم في محلّة الحويش بالنجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 3 /538، معارف الرجال 1 /132 رقم58، شعراء الغري 1 /375.

بقلم: محمد أمين نجف

 

نماذج من شعره 

1ـ ينظم في مدح الإمام علي(عليه السلام)

2ـ ينظم في رثاء فاطمة الزهراء(عليها السلام)

3ـ ينظم في رثاء مسلم بن عقيل(عليه السلام)