الشخصيات » علماء الدين »

السيد تقي القمي

اسمه ونسبه(1)

السيّد تقي ابن السيّد حسين ابن السيّد محمود الطباطبائي القمّي.

أبوه

السيّد حسين، قال عنه السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «وكان عالماً فاضلاً فقيهاً أُصوليّاً متكلّماً حكيماً مدرّساً مقلّداً تقيّاً نقيّاً، مقبولاً عند العامّة والخاصّة، سليم الباطن، حسن الطوية».

ولادته

ولد عام 1341ﻫ بمدينة مشهد المقدّسة.

من أساتذته

السيّد محمّد هادي الميلاني، الشيخ يوسف الخراساني، السيّد عبد الهادي الشيرازي، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ محمّد كاظم الشيرازي، الشيخ حسين الحلّي.

من تلامذته

الشيخ علي المروّجي القزويني، الشيخ عباس الحاجياني، السيّد جعفر السيّد عبد الصاحب الحكيم، السيّد حسن النبوي.

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في مسجد رفعت بمدينة قم المقدّسة.

من مؤلّفاته

مباني منهاج الصالحين (10 مجلّدات)، الدلائل في شرح منتخب المسائل (5 مجلّدات)، عمدة المطالب في التعليق على المكاسب (4 مجلّدات)، آراؤنا في أُصول الفقه (3 مجلّدات)، مصباح الناسكين (مجلّدان)، الغاية القصوى في شرح العروة الوثقى، الأنوار البهية في القواعد الفقهية، مباحث فقهية في الوصية وصلة الرحم والشركة، هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام، شرح كتاب القضاء والشهادات من الشرائع، ثلاث رسائل فقهية في العدالة ولا ضرر والتوبة.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: شبهاي شنبه، سيّد الشهداء، درسهايي از شفاعت، أمير المؤمنين(عليه السلام).

من تقريرات درسه

الدرر واللئالي في فروع العلم الإجمالي للشيخ علي المروّجي القزويني، دراستنا في الفقه الجعفري للشيخ علي المروّجي القزويني (مجلّدان)، نخبة المقال في تمييز الأسناد والرجال للشيخ عباس الحاجياني.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس والعشرين من المحرّم 1438ﻫ بكربلاء المقدّسة لدى زيارته لها، ونُقل إلى النجف الأشرف، وصلّى على جثمانه المرجع الديني الشيخ محمّد إسحاق الفيّاض، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

ــــــــــــــــــــــ

1ـ استُفيدت الترجمة من بعض مواقع الانترنت.

بقلم: محمد أمين نجف