الشخصيات » علماء الدين »

السيد جعفر الطباطبائي

اسمه ونسبه(1)

السيّد جعفر ابن السيّد علي نقي ابن السيّد حسن الطباطبائي الحائري، من أحفاد السيّد علي الطباطبائي صاحب الرياض.

أبوه

السيّد علي نقي، قال عنه السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً فاضلاً محقّقاً مدقّقاً».

ولادته  

ولد في الثاني عشر من ربيع الثاني 1258ﻫ بكربلاء المقدّسة.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ عاد إلى كربلاء المقدّسة، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه السيّد علي نقي، خاله وأبو زوجته السيّد علي السيّد رضا بحر العلوم، السيّد حسين الكوهكمري المعروف بالسيّد حسين الترك، الميرزا عبد الرحيم النهاوندي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه وخاله السيّد علي بحر العلوم(قدس سره) في إجازته له: «مجمع الفضائل، منبع الفواصل، زبدة الأواخر والأوائل… فقد أصبح بحمد الله من جهابذة الزمان، والعلماء الأعيان، يُشار إليه بالبنان، من كلّ جانب ومكان، وتأهّل أن يكون علماً للعباد، ومناراً في البلاد».

2ـ قال الشيخ الفاضل الأردكاني(قدس سره) في إجازته له: «قد بلغ منتهى معارج الرجال، وأقصى مدارج الكمال، وحاز من الفضل درجة لا تُوارى، ورفعة لا تُحاذى، وذروة تفوق هي العيوق، ويقصر دونهما الأنوق».

3ـ قال السيّد الجهار سوقي(قدس سره) في إجازته له: «وجدته مجتهداً جامعاً كاملاً في الإحاطة بالقواعد الشرعية، وخفايا الأحكام الفرعية، فصحّ لي أن أقول واكتب في حقّه أداءً لبعض ما يستحقّه من إظهار مقاماته الرفيعة: أنّ جنابه ـ أيّده الله تعالى ـ حقيق بأن يتصدّى للإفتاء بين الأنام، وأن يُثنى له وسادة القضاء، والحكم بين الخواصّ والعوام».

4ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان سيّداً جليلاً فاضلاً، عالماً بالفقه والأُصول… وكان في كربلاء من مراجع الأحكام والقضاء، ذو وجاهة عظمى، والتقدّم على معاصريه».

5ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً فاضلاً كاملاً رئيساً».

6ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «علّامة متبحّر، وفقيه جليل… انتهت إليه الرئاسة في كربلاء بعد والده، وصار من أعاظم العلماء ومراجع الأُمور».

7ـ قال السيّد الإصفهاني الكاظمي(قدس سره) في أحسن الوديعة: «فقد كان صدراً رئيساً، وسيّداً نقريساً، وعالماً كبيراً، ومجتهداً بصيراً، شاع ذكره العالي في الديار، واشتهر اسمه السامي في الأقطار».

من أعمامه

السيّد أبو القاسم، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم كبير، ورئيس جليل».

من أخواله

السيّد علي السيّد رضا بحر العلوم، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً فقيهاً ماهراً، طويل الباع في الفقه، متبحّراً في كلمات الفقهاء، مداوماً على الدرس والكتابة في الفقه».

من أولاده

السيّد حسن، قال عنه السيّد الإصفهاني الكاظمي(قدس سره) في أحسن الوديعة: «وهو من أهل الصلاح».

من مؤلّفاته

كلّها رسائل: إرشاد العباد إلى استحباب لبس السواد على الحسين والأئمّة الأمجاد(عليهم السلام)، في منجزات المريض، في الحبوة، في ميراث العم، في الإعراض عن الملك، في معنى أجمعت العصابة، في إقرار المريض، في أنّ السلام مخرج لا غيره، في تحقيق معنى شرطية المسافر للتقصير، في سقوط الوتيرة في السفر، في أنّ الأربعة مسافة، في القضاء عن الميّت، في مشكوك الكرية بلا حالة سابقة، في نجاسة أهل الكتاب، في طهارة العصير العنبي، في طهارة عرق الجنب من الحرام، في حكم المقيم الخارج إلى ما دون المسافة في أثناء الإقامة، في جواز التطوّع وقت الفريضة، في قضاء الفائتة وقت الفريضة، في الغسالة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني والعشرين من صفر 1321ﻫ بكربلاء المقدّسة، ودُفن بمقبرة بين الحرمين، مقابل مقبرة جدّه السيّد محمّد الطباطبائي المعروف بالمجاهد.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 1/ 281 رقم277، أعيان الشيعة 4/ 132، طبقات أعلام الشيعة 13/ 293 رقم614، أحسن الوديعة 1/ 159 رقم57، إرشاد العباد: 5.

بقلم: محمد أمين نجف