الشخصيات » علماء الدين »

السيد حسن اللواساني

اسمه ونسبه(1)

السيّد حسن ابن السيّد محمّد ابن السيّد إبراهيم الحسيني اللواساني.

ولادته

ولد عام 1308ه‍ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى طهران لإكمال دراسته الحوزوية بعد شيوع مرض الطاعون في النجف عام 1333ه‍، ثمّ سافر إلى مشهد المقدّسة لإكمال دراسته الحوزوية وبقي فيها ستّ سنوات، ثمّ رجع إلى النجف الأشرف مواصلاً دراسته بجدّ ومثابرة حتّى بلغ مرتبة الاجتهاد، وصار صاحب رأي ونظر في الفقه والأُصول.

من أساتذته

الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، السيّد محمّد كاظم اليزدي، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، الشيخ ضياء الدين العراقي، الشيخ محمّد حسين النائيني المعروف بالميرزا النائيني، الشيخ محمّد حسين الإصفهاني المعروف بالكُمباني، السيّد أبو الحسن الإصفهاني، الشيخ علي الكنابادي، الشيخ علي القوجاني.

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم فاضل مجتهد محقّق متتبّع مؤلّف مكثر».

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) ذو أخلاق حسنة وروح سهلة ووجه بشّاش، وكان رفيقاً بأصدقائه يحفل ويأنس بهم، كما كان مثالاً للتقوى والورع، وله اهتمام عجيب بحقوق الناس، ورعاية حقوق العامّة، ومن ناحية أُخرى فإنّ له عزماً راسخاً في مجال الأمر بالمعروف والدعوة إلى فعل الخير، ولا يتردّد في الحثّ على فعل الطاعات والعبادات.

سفره إلى لبنان

كان حال نجله السيّد محمّد ينذر بالخطر لشدّة مرضه، ممّا حدا به أن يعزم على السفر إلى الشام من أجل علاجه ومداواته، فسافر إلى سورية، وأقام هناك عند السيّد محسن الأمين صاحب كتاب أعيان الشيعة، وبطلب من السيّد الأمين وأهالي جنوب لبنان انتقل إلى صيدا عام 1348ه‍، واستقرّ بها ـ بعد إلحاح أهالي المنطقة بالبقاء فيها ـ مدّة اثنين وعشرين عاماً.

فسكن في غازية ـ إحدى ضواحي مدينة صيدا ـ وباشر مهمّة التبليغ والوعظ والإرشاد والتأليف بهمّة عالية، وأخذ بيد الناس إلى ساحل الإيمان، معرضاً عن حطام الدنيا، بحيث أدّى ذلك إلى تثبيت أركان التشيّع وتشييد صروحه في المنطقة.

من مؤلّفاته

نور الإفهام في علم الكلام (3 مجلّدات)، كتاب تاريخ النبي أحمد(صلى الله عليه وآله) (مجلّدان)، تواريخ الأنبياء العظام(عليهم السلام) (مجلّدان)، الدروس البهية في مختصر أحوال النبي(صلى الله عليه وآله) والأئمّة(عليهم السلام)، مرقاة الجنان في أدعية السنة، الشريعة السمحاء والحنيفة الغرّاء في بيان الأحكام والعقائد الإسلامية البيضاء، سفينة الحسين الناجية، كشكول لطيف، تقرير درس الميرزا النائيني، فضيحة الكذّابين، نقض الهفوات وتكذيب المفتريات.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس والعشرين من جمادى الثانية 1400ه‍ بالعاصمة طهران، ثمّ نُقل إلى مشهد المقدّسة، ودُفن بجوار مرقد الإمام الرضا(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: نور الأفهام في علم الكلام 1/ 13، معجم رجال الفكر والأدب: 392 رقم1659.

بقلم: محمد أمين نجف