الشخصيات » علماء الدين »

السيد حسين الحمامي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو محمّد علي، حسين ابن السيّد علي ابن السيّد هاشم الموسوي الحمّامي، وينتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم المُجاب ابن السيّد محمّد العابد ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد عام 1298ﻫ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، السيّد محمّد كاظم اليزدي، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، الشيخ علي الشيخ باقر الجواهري، الميرزا محمّد الطهراني، الشيخ علي النوري، السيّد علي أصغر الهزار جريبي.

من تلامذته

الشيخ حميد نجف، السيّد حسين مكّي العاملي، الشيخ محمّد جواد مغنية، الشهيد السيّد محمّد طاهر الحيدري، الشيخ محمّد تقي الفقيه العاملي، الشيخ حسين الراستي الكاشاني، الشيخ موسى العصامي، الشيخ علي القسّام، الشيخ عبد الرضا السوداني، الشيخ حسين الخليفة الأحسائي، السيّد طيّب آقا الموسوي الجزائري، الشيخ عباس الناصري، الشيخ حسين مشكور، السيّد عبد الرزاق كمّونة، الشيخ محمّد رضا الشبيبي، الشيخ حسين معتوق، الشيخ عبد اللطيف التنكابني، السيّد يوسف الحلو، الشيخ صالح الساعدي، الشيخ علي الخاقاني، السيّد مسلم الحلّي، الشيخ محمّد باقر المحمودي، نجله السيّد محمّد علي، الشيخ قربان علي المحقّق الكابلي، السيّد عباس الموسوي العاملي، الشيخ موسى عزّ الدين العاملي، السيّد عباس الكاشاني، السيّد محمّد باقر الخونساري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «أحد مراجع العصر في النجف الأشرف… وهو اليوم من مدرّسي النجف ومراجع التقليد بها».

2ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره): «فقيه أُصولي عالم فاضل مجتهد، من كبار العلماء ومراجع العصر وأهل الفضل والكمال والتدقيق، ومن سادات العلماء المبرّزين النابهين، يمتاز بطهارة الضمير وطيب السريرة وصفاء القلب».

من نشاطاته في النجف الأشرف

إقامته صلاة الجماعة في الصحن الحيدري.

من أولاده

السيّد محمّد علي، قال عنه الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «عالم فاضل، وأديب كامل، وشاعر رقيق… والمترجم له شابّ في هيأة الشيوخ، تراه والاتّزان يحوطه، والهدوء يُجلّله، والمنطق الهادئ يغشاه».

من مؤلّفاته

هداية المسترشدين (رسالته عملية)، تعليقة على كتاب ذخيرة الصالحين، مناسك الحج، كتاب سؤال وجواب، حاشية على كتاب وسيلة النجاة للسيّد أبو الحسن الإصفهاني، حاشية على رسالة الميرزا النائيني، تقرير درس الآخوند الخراساني في الأُصول، تقرير درس السيّد اليزدي وشيخ الشريعة في الفقه، تقرير درس الميرزا الطهراني والشيخ النوري والسيّد الهزار جريبي في الحكمة والكلام والفلسفة، المسائل النجفية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثالث والعشرين من جمادى الأُولى 1379ﻫ بالعاصمة بغداد، وصلّى على جثمانه نجله الفقيه السيّد محمّد علي، ودُفن في مسجد مراد في النجف الأشرف.

رثاؤه

1ـ رثاه الشيخ عبد المهدي مطر بقوله:

«أيُّ نفسٍ لكَ قد روّضتَها ** لم يخف راكبُها يوماً عثارا

طُبعت من لمحةِ اللطفِ فلم ** تنفجر غيظاً ولم تقدح شرارا

عفّةٌ لم تُتّخذ زبرجها ** مركضاً كلّا ولا الدنيا مغارا

العفاةُ استقبلت محنتَها ** دهشةً بعدَكَ إذ عادت حيارى

لكَ نفسٌ في الرضا هادئة ** تخمدُ النارَ إذا شبّت أوارا

ولقد كنتَ بعيدَ الأُفقِ عن ** فتنةِ الناسِ وإن ماجت بحارا».

2ـ أرّخ السيّد موسى بحر العلوم عام وفاته:

«يا للهدى من حادثٍ قد جرى ** لهُ دمُ القلبِ من المقلتينِ

دهى الغريّين وراحت لظى ** أشجانها تلتهمُ الخافقينِ».

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 2/ 433 و6/ 131، طبقات أعلام الشيعة 14/ 620 رقم1046، معجم رجال الفكر والأدب 1/ حرف الحاء.

بقلم: محمد أمين نجف