الشخصيات » علماء الدين »

السيد حسين القمي

اسمه ونسبه(1)

السيّد حسين ابن السيّد محمود ابن السيّد محمّد الطباطبائي القمّي.

ولادته

ولد في الثامن والعشرين من رجب 1282ﻫ بقم المقدّسة.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى سامرّاء المقدّسة عام 1304ﻫ للحضور في درس الميرزا الشيرازي الكبير، ثمّ سافر إلى العاصمة طهران عام 1306ﻫ، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1311ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ ذهب إلى سامرّاء المقدّسة عام 1321ﻫ للحضور في درس الميرزا محمّد تقي الشيرازي، ثمّ سافر إلى مشهد المقدّسة عام 1331ﻫ للتدريس فيها، وعندما أعلن الشاه رضا بهلوي بمنع الحجاب، تحرّك(قدس سره) إلى طهران للوقوف أمام أعمال الشاه القبيحة، ولكنّه اعتُقل ونفاه إلى العراق، فسكن كربلاء المقدّسة، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالميرزا الشيرازي الكبير، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، السيّد محمّد كاظم اليزدي، الميرزا محمّد تقي الشيرازي، السيّد أبو الحسن جلوة الزواري، الشيخ محمّد حسن الآشتياني، الشيخ علي المدرّس اليزدي، الشيخ حسن الكرمانشاهي، الشيخ حبيب الله الرشتي المعروف بالميرزا الرشتي، الشيخ فضل الله النوري، الشيخ علي النهاوندي، الشيخ علي النوري، الشيخ رضا الهمداني.

من تلامذته

السيّد حسن البجنوردي، الشيخ محمّد الكوهستاني، السيّد مصطفى الصفائي الخونساري، نجلاه السيّد حسن والسيّد مهدي، الشيخ محمّد علي الكاظمي، الشيخ ذبيح الله القوجاني، الشيخ عبد اللطيف التنكابني، الشيخ مجتبى التنكابني، الشيخ محمّد حسين الأعلمي، السيّد صدر الدين الجزائري، الشيخ محمّد علي الجمالي، الشيخ محمّد علي الأشرفي المعروف بآقا بزرك الشاهرودي، الشيخ يوسف الخراساني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ القمّي(قدس سره) في الفوائد الرضوية: «السيّد الأجلّ الذي هو من أعاظم فضلائنا المتأهّلين للثناء بكلّ جميل، عادم العديل، وفاقد الزميل، المسلّم تحقيقه في الأُصول، والماهر في المعقول والمنقول، حسن الأخلاق، طيّب الأعراق، لم أر في قدسية الذات ثانيه، ولا في حُسن الصفات مدانيه، كأنّه ما جُبل إلّا بالرضا والتسليم، وما أتى الله إلّا بقلب سليم».

2ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «وكان عالماً فاضلاً فقيهاً أُصوليّاً متكلّماً حكيماً مدرّساً مقلّداً تقيّاً نقيّاً، مقبولاً عند العامّة والخاصّة، سليم الباطن، حسن الطوية».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «من أجلّاء العلماء ومشاهير المراجع… وكان منذ ذلك الحين معروفاً بالصلاح والتقى والنسك والزهد وكثرة العبادة… وكان كيّساً حليماً، كثير الرزانة والوقار والتروّي في الأُمور».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فقيه كبير، وزعيم ديني فذ، ومن كبار مراجع التقليد، ومجاهد روحي».

من أولاده

1ـ السيّد حسن، كان من علماء مشهد المقدّسة وأساتذتها.

2ـ السيّد مهدي، كان من علماء كربلاء المقدّسة، وأئمّة الجماعة فيها.

3ـ السيّد تقي، كان من علماء قم المقدّسة وأساتذتها، صاحب مباني منهاج الصالحين (10 مجلّدات).

من مؤلّفاته

الذخيرة الباقية في العبادات والمعاملات، مجمع المسائل، طريق النجاة، ذخيرة العباد، مناسك الحج، هداية الأنام، مختصر الأحكام، منتخب الأحكام، حواشي العروة الوثقى.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع عشر من ربيع الأوّل 1366ﻫ بإحدى مستشفيات العاصمة بغداد، ونُقل إلى النجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

رثاؤه

أرّخ السيّد محمّد حسن الطالقاني عام وفاته بقوله:

هذي شريعةُ الهدى يومَ النوى ** قد أصبحت وقد علا انتحابُها

مضى الحسينُ للنعيمِ أرّخوا ** بجنّةِ تفتّحت أبوابُها

 

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 6/ 168، طبقات أعلام الشيعة 14/ 653 رقم1089، معجم رجال الفكر والأدب: 358 رقم1484، فهرس التراث 2/ 372.

بقلم: محمد أمين نجف