الشخصيات » علماء الدين »

السيد حسين بحر العلوم

اسمه ونسبه(۱)

السيّد حسين ابن السيّد محمّد تقي ابن السيّد حسن بحر العلوم، وينتهي نسبه إلى إبراهيم الملّقب طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

ولادته

ولد عام 1348ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

دخل مدرسة منتدى النشر الدينية في النجف ـ وعمره في العاشرة ـ وبقي فيها خمسة أعوام، يواصل دراسته المنهجية للعلوم العربية والبلاغة والمنطق والرياضيات والعقائد ومبادئ الأُصول والفقه.

وفي أثناء ذلك كان يواصل في الخارج دراسته لأوّلياته من المقدّمات المقرّرة في الدراسة الحوزوية في جامعة النجف الدينية على أيدي الفضلاء المتخصّصين لذلك.

ومنذ أن بلغ عمره الخامسة عشر أخذ يدرس مرحلة السطوح، وما إن بلغ الثالثة والعشرين من عمره حتّى أنهى جميع سطوحه دراسة وتحقيقاً، وتسنّم مراقي البحث الخارج.

من أساتذته

أبوه السيّد محمّد تقي، الشهيد الشيخ محمّد تقي الجواهري، الشيخ أبو القاسم الطهراني، السيّد محمّد الحسيني الروحاني، الشيخ محمّد أمين زين الدين، الشيخ مجتبى اللنكراني، الشيخ علي الفلسفي، السيّد أحمد الأشكوري، الشيخ ميرزا حسن اليزدي، الشيخ عبد الحسين الرشتي، الشيخ محمّد طاهر آل راضي، السيّد حسن الموسوي البجنوردي، الشيخ ميرزا باقر الزنجاني، السيّد محسن الطباطبائي الحكيم، السيّد أبو القاسم الخوئي.

تدريسه

مارس تدريس البحث الخارج في الفقه والأُصول والتفسير والعقائد منذ السبعينات، وكانت حلقة درسه تكتضّ بالطلّاب الجادّين، وكان من مميّزاته أن يتابع طلّابه في دروسهم، ويطّلع على ما يدوّنوه، ويصحّح ما فاتهم من ملاحظات وتعليقات لها أهمّيتها في صلب الموضوع.

من صفاته وأخلاقه

لقد امتاز(قدس سره) بالشمائل الكريمة والخصال الحميدة، فقد كان لين العريكة، رقيق الحاشية، مهيب الشخصية، سريع البديهة، بليغاً في رصف المطالب، ذكي النكتة، تنساب من فمه على عفوية، محترماً عند كافّة الطبقات، محبوب الخصال، جليل القدر، غيوراً على العقيدة، مثالاً للورع والعفّة والنجابة، ساعياً للخير والمعروف بين الناس، متصدّياً لخدمة الصالح العام، وقضاء الحوائج، إجتماعياً الى حدّ كبير، أنيساً في مجلسه وحديثه وتعامله.

من نشاطاته

1ـ إمام مسجد الشيخ الطوسي مدّة ثلاثة عقود.

2ـ تأسيس (مكتبة العلمين) وهو معهد ثقافي يضمّ عدّة أنشطة علمية واجتماعية وأدبية.

3ـ إعادة بناء وتحديث أروقة وأجنحة الجامع الطوسي ليشمل جناح الدروس إلى جانب مثوى وضريح الشيخ الطوسي والسيّد بحر العلوم الكبير.

من مؤلّفاته

شرح التبصرة للعلّامة الحلّي، تقريرات بحث والده، تقريرات بحث السيّد الخوئي في الأُصول، شرح موجز لمنظومة جدّه الأعلى السيّد محمّد مهدي بحر العلوم، تعليقة على شرح التجريد للعلّامة الحلّي، شرح ديوان جدّه الأعلى السيّد بحر العلوم، شرح ديوان جدّه السيّد حسين بحر العلوم، شرح ديوان جدّه السيّد إبراهيم بحر العلوم، كتاب أدب الطف، دراسة عن جعفر الطيّار، ديوان شعر.

من تحقيقاته

تحقيق كتاب بلغة الفقيه للعلّامة السيّد محمّد بحر العلوم، تحقيق كتاب رجال السيّد بحر العلوم، تحقيق كتاب تلخيص الشافي للشيخ الطوسي، تحقيق مقتل الإمام الحسين(عليه السلام) لوالده.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في 28 من ربيع الأوّل 1422ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الموقع الإلكتروني لمركز تراث السيّد بحر العلوم.

بقلم: محمد أمين نجف