الشخصيات » علماء الدين »

السيد رضا الصدر

اسمه ونسبه

السيّد رضا ابن السيّد صدر الدين ابن السيّد إسماعيل الصدر، وينتهي نسبه إلى إبراهيم الأصغر ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

أبوه

السيّد صدر الدين، صاحب الكتب التالية: المهدي(عليه السلام)، الحقوق، التاريخ الإسلامي، خلاصة الفصول، سفينة النجاة.

ولادته  

ولد في الخامس من شهر رمضان 1339ﻫ بمدينة مشهد المقدّسة.

دراسته وتدريسه

بعد أن أتمّ دراسته الأبتدائية في مدينة مشهد، بدأ بدراسة العلوم الدينية، وبعد انتهائه مرحلة المقدّمات سافر إلى قم المقدّسة برفقة والده لإكمال دراسته الحوزوية، وفيها بدأ بدراسة مرحلة السطوح وبعدها دروس الخارج فقهاً وأُصولاً.

وفي عام 1387ﻫ سافر إلى طهران واتّخذ من مسجد الإمام الحسين(عليه السلام) مقرّاً لإقامة صلاة الجماعة والتدريس وإلقاء المحاضرات في المناسبات المختلفة حتّى عام 1398ﻫ فعاد إلى قم، واتّخذ من مسجد الإمام الحسن العسكري(عليه السلام) لمدة ستّة عشر عامّاً مقرّاً لإقامة صلاة الجماعة والتدريس وإلقاء المحاضرات.

من أساتذته

أبوه السيّد صدر الدين، السيّد محمّد الحجّة الكوهكمري، السيّد محمّد اليزدي المعروف بالمحقّق الداماد، الإمام الخميني.

من تلامذته

الشيخ أبو علي خدا كرمي الزنجاني، السيّد رياض الحكيم.

جدّه

السيّد إسماعيل، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم فقيه أُصولي محقّق فكور نابغ».

أعمامه

1ـ السيّد حيدر، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في أعلام الشيعة: «وكان دائم الاشتغال، كثير المذاكرة، قلّ ما دخل مجلساً لأهل الفضل ولم يفتح باباً للمذاكرة والبحث العلمي، وكان محمود السيرة، حسن الأخلاق، محبوباً عند الجميع».

2ـ السيّد محمّد مهدي، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم عامل فاضل جليل برّ تقي مهذّب صفي، ذو فضل ونابغية في العلوم الدينية، مع أدب وفضل في الشعر وسائر العلوم العربية والتاريخية، وبالجملة جامع لكلّ الفضائل».

أخوه

السيّد موسى، مؤسّس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان.

من مؤلّفاته

يوم الإنسانية يوم الغدير الأغر، إرث الزوجة عند الإمامية، المسيح في القرآن، محمّد في القرآن، الاجتهاد والتقليد، العدالة في الفقه، الفلسفة العليا، تفسير سورة الحجرات.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: رساله‌اي در قرآن شناسي، فلسفه آزادي، راه حضرت محمّد(ص)، راه قرآن، راه إمام علي(ع)، راه إمام مهدي(ع)، زن وآزادي، استقامت، دروغ، حسد، مرد وفا.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن والعشرين من جمادى الأُولى 1415ﻫ بالعاصمة طهران، وصلّى على جثمانه المرجع الديني السيّد موسى الشبيري الزنجاني، ودُفن في صحن حرم السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) بمدينة قم المقدّسة.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: يوم الإنسانية: 11.

بقلم: محمد أمين نجف