الشخصيات » علماء الدين »

السيد علي النيلي النجفي

اسمه ونسبه(1)

السيّد علي ابن السيّد عبد الكريم ابن السيّد عبد الحميد النيلي النجفي، وينتهي نسبه إلى الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ابن الإمام علي زين العابدين(عليه السلام).

وأنّ المسمّين بعلي بن عبد الحميد في ذلك الزمان كانوا عدّة أشخاص، فكانت هذه المسألة باعثة على وقوع عدّة من الباحثين والرجاليين في الخلط.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في القرن الثامن الهجري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال تلميذه الشيخ ابن فهد الحلّي(قدس سره) في المهذّب البارع: «المولى السيّد المرتضى العلّامة».

2ـ  قال تلميذه الشيخ حسن بن سلمان الحلّي(قدس سره) في مختصر بصائر الدرجات: «السيّد الجليل الموفّق السعيد».

3ـ قال الشيخ المجلسي(قدس سره) في بحار الأنوار: «السيّد المعظّم المبجّل».

4ـ قال الشيخ عبد الله الإصفهاني(قدس سره) في رياض العلماء: «الفقيه، الشاعر، الماهر، العالم، الفاضل، الكامل، صاحب المقامات والكرامات العظيمة… وكان من أفاضل عصره، وأعاظم دهره».

5ـ قال الشيخ النوري الطبرسي(قدس سره) في خاتمة المستدرك: «السيّد الأجل الأكمل، الأرشد المؤيّد، العلّامة النحرير».

6ـ قال الشيخ محمّد علي التبريزي الخياباني(قدس سره) في ريحانة الأدب: «نسّابة کامل، فقیه فاضل، شاعر ماهر، وكان من أفاضل عصره، ويُلقب بالنسّابة، وتُنسب له كرامة عظيمة، وبالجملة فإنّه من أكابر علماء الدين الإماميين».

من أساتذته

الشيخ محمّد الحلّي المعروف بفخر المحقّقين وابن العلّامة الحلّي، الأخوان السيّد عبد المطّلب الأعرج الحسيني والسيّد عبد الله، السيّد محمّد بن القاسم الديباجي المعروف بابن معيّة، الشهيد الشيخ محمّد بن مكّي العاملي المعروف بالشهيد الأوّل.

من تلامذته

الشيخ أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي، الشیخ حسن بن سلیمان الحلّي.

من مؤلّفاته

منتخب الأنوار المضيئة، الدرّ النضید في تعازي الإمام الشهید، كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان، الغَيبة، كتاب سرور أهل الإيمان، تبیان انحراف صاحب الکشّاف، النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشّاف، الإنصاف في الردّ على صاحب الكشّاف، کتاب المفتاح، كتاب الزبدة، إيضاح المصباح لأهل الصلاح، کتاب الرجال المعروف برجال النیلي، الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية.

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّه كان حيّاً سنة 803ﻫ.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: منتخب الأنوار المضيئة: 11.

بقلم: محمد أمين نجف