السيد فخار بن معد الموسوي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو علي، شمس الدين فخار بن معد بن فخار الموسوي، وينتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم المُجاب ابن السيّد محمّد العابد ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن السادس الهجري بمدينة الحلّة في العراق.

من أساتذته وممّن روى عنهم

الشيخ ابن البطريق الحلي، الشيخ ابن شهرآشوب المازندراني، الشيخ ابن إدريس الحلّي، أبوه السيّد معد، الشيخ شاذان بن جبرئيل القمّي، الشيخ ابن المشهدي، السيّد عبد الحميد بن عبد الله التقي الحسيني، الشيخ علي بن محمّد بن السكون الحلّي، الشيخ أبو الفضل بن الحسين الحلّي، الشيخ عربي بن مسافر العبادي، الشيخ حسن بن علي الدربي.

من تلامذته وممّن روى عنه

المحقّق الحلّي، الشيخ ابن سعيد الحلّي، الشيخ يوسف الحلّي والد العلّامة الحلّي، نجله السيّد عبد الحميد، السيّد موسى بن طاووس ونجليه السيّد أحمد والسيّد علي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشهيد الثاني في إجازته لوالد الشيخ البهائي: «ومصنّفات ومرويّات السيّد السعيد العلّامة المرتضى إمام الأُدباء والنسّاب والفقهاء شمس الدين أبي علي فخار».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً أديباً محدّثاً، له كتب».

3ـ قال العلّامة المجلسي في البحار: «السيّد الفاضل السعيد شمس الدين… وهو من أعاظم محدّثينا».

4ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «السيّد النسّابة العلّامة الفاضل السعيد، شيخ الشرف… العالم العلّامة المعروف، من فقهاء الأصحاب… وكان فاضلاً فقيهاً شاعراً».

5ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «السيّد السند النسّابة العلّامة، شيخ الشرف… وهو من أكابر مشايخنا العظام، وأعاظم فقهائنا الكرام، الموصوف في التراجم والإجازات بكلّ جميل».

6ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «وهو أحد كبراء الشيوخ في الرواية».

7ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «كان من عظماء وقته في الدين والدنيا، ولم يخل منه سند من أسانيد علمائنا».

من أولاده

السيّد جلال الدين عبد الحميد، قال عنه الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «كان فاضلاً محدّثاً راوية».

من أحفاده

السيّد علي السيّد عبد الحميد، قال عنه الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «فاضل فقيه».

من مؤلّفاته

الحُجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب(عليه السلام)، الروضة في الفضائل والمعجزات.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع عشر من شهر رمضان 630ﻫ بكربلاء المقدّسة، ودُفن بجوار مرقد الإمام الحسين(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أمل الآمل 2/ 214 رقم646، بحار الأنوار 35/ 108 رقم34، رياض العلماء 4/ 319، تعليقة أمل الآمل: 224، لؤلؤة البحرين: 268 رقم98، روضات الجنّات 5/ 346 رقم540، طرائف المقال 1/ 109 رقم436، خاتمة المستدرك 3/ 32، تكملة أمل الآمل 4/ 202 رقم1676، أعيان الشيعة 8/ 393، طبقات أعلام الشيعة 4/ 129، فهرس التراث 1/ 630، الحُجّة على الذاهب: 7.

بقلم: محمد أمين نجف