السيد محمد الأسترآبادي

السيد محمد الأسترآبادي

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد ابن السيّد علي ابن السيّد إبراهيم أو السيّد كيل الحسيني الأسترآبادي.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في القرن العاشر الهجري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال تلميذه الشيخ محمّد أمين الأسترآبادي(قدس سره) في الفوائد المدنية: «مولانا العلّامة المحقّق والفيلسوف المدقّق، أفضل المحدّثين، واعلم المتأخّرين بأحوال الرجال وأورعهم».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «كان فاضلاً عالماً محقّقاً مدقّقاً ثقة، عارفاً بالحديث والرجال، له كتاب الرجال الكبير والمتوسط والصغير، ما صُنّف في الرجال أحسن من تصنيفه ولا أجمع، إلّا أنّه لم يذكر المتأخّرين».

3ـ قال الشيخ يوسف البحراني(قدس سره) في لؤلؤة البحرين: «وكان فاضلاً محقّقاً مدقّقاً عابداً ورعاً، عارفاً بالحديث والرجال».

4ـ قال السيّد مصطفى التفرشي(قدس سره) في نقد الرجال: «فقيه متكلّم، ثقة من ثقات هذه الطائفة وعبّادها وزهّادها، حقّق الرجال والرواية والتفسير تحقيقاً لا مزيد عليه».

5ـ قال الشيخ أبو علي الحائري(قدس سره) في منتهى المقال: «العالم العامل، والفاضل الكامل، الورع التقي، والمقدّس الزكي».

من أساتذته

الشيخ إبراهيم بن علي الميسي، الشيخ أحمد بن محمّد المعروف بالمقدّس الأردبيلي.

من تلامذته

الشيخ محمّد بن حسن الجُبعي العاملي حفيد الشهيد الثاني، صهره الشيخ محمّد أمين الأسترآبادي، الشيخ عباس النجفي.

من مؤلّفاته

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال المعروف بالرجال الكبير (7 مجلّدات)، تلخيص المقال المعروف بالرجال الوسيط، توضيح المقال المعروف بالرجال الصغير، آيات الأحكام في تفسير كلام الملك العلّام، حاشية التهذيب.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثالث عشر من ذي القعدة 1028ﻫ بمكّة المكرّمة، ودُفن بمقبرة المُعلّاة.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: آيات الأحكام: المقدّمة: 5.

بقلم: محمد أمين نجف