السيد محمد الحسيني اللواساني المعروف بالعصار

السيد محمد الحسيني اللواساني المعروف بالعصار

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد ابن السيّد محمود الحسيني اللواساني الطهراني المعروف بالعصّار.

ولادته

ولد عام 1264ه‍ بالعاصمة طهران.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، وفي الثالثة عشرة من عمره سافر إلى طالقان برفقة أُستاذه، وبعد مدّة عاد إلى طهران، وبعد إتمام مرحلة السطوح في طهران سافر إلى كربلاء المقدّسة لإكمال دراسته الحوزوية وذلك عام 1289ه‍، ثمّ سافر إلى المدينة المنوّرة ومكّة المكرّمة فدرس فيهما مدّة سنتين، ثّم سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية عام 1291ه‍، وفي عام 1296ه‍ سافر إلى سامراء وبقي هناك إلى عام 1301ه‍ للدراسة، ثمّ رجع إلى طهران فبقي فيها عدّة سنوات، وفي عام 1340ه‍ سافر إلى مشهد المقدسة، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل.

من أساتذته

السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند، الشيخ زين العابدين المازندراني، الأخوان الشيخ علي الخليلي والشيخ حسين، الشيخ محمّد الإيرواني المعروف بالفاضل الإيرواني، الشيخ حبيب الله الرشتي.

من تلامذته

الشيخ أحمد بن صالح البادكوبي، نجله السيّد كاظم.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً فاضلاً يتكلّم العربية بطلاقة».

2ـ قال خير الدين الزركلي في الأعلام: «فقيه إمامي».

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في الحرم الرضوي بمشهد المقدّسة.

من مؤلّفاته

فقاهة الرضوية (مجلّدان)، التوحيد الكمالي والأخلاق الكمالية (مجلّدان)، بركات الرضوية في تلخيص الفرائد الأُصولية، رسالة في ردّ مذهب الوهّابية، التُحفة المدنية، شرح القواعد للعلّامة الحلّي، شرح كشف الريبة للشهيد الثاني، حاشية على القواعد والفوائد للشهيد الأوّل، التأمّليات في بيان وجه تأمّلات الشيخ الأنصاري على المكاسب.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: ناسخ التفاسير (3 مجلّدات)، الإلهامات الرضوية، آداب السلوك للرعية والملوك (منظوم)، بيان الغيب (منظوم)، پاسخنامه، الحجج الرضوية في تأييد الهداية المهدوية والردّ على البابية، الديّات، شرح ديوان گلشن راز، قوامع الأوهام في ردّ ينابيع الإسلام.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع من المحرّم 1356ه‍ بمدينة مشهد المقدّسة، ودُفن في الصحن الرضوي للإمام الرضا(عليه السلام).

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: رسالة في ردّ مذهب الوهّابية: 7، مستدركات أعيان الشيعة 7/ 268.

بقلم: محمد أمين نجف