السيد محمد الحسيني النائيني المعروف بالميرزا رفيعا

السيد محمد الحسيني النائيني المعروف بالميرزا رفيعا

اسمه ونسبه(1)

السيّد رفيع الدين محمّد ابن السيّد حيدر الحسيني النائيني المعروف بالميرزا رفيعا، وينتهي نسبه إلى الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

ولادته

ولد عام 998ه‍ بمدينة زوارة التابعة لمحافظة إصفهان في إيران.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال تلميذه العلّامة المجلسي(قدس سره) في إجازات الحديث: «سيّد الحكماء المتألّهين».

2ـ قال تلميذه السيّد محمّد صالح الخاتون آبادي في حدائق المقرّبين: «كانت للميرزا رفيعا أصالة رأي وقوّة فكر، خاصّة في التحقيق والتدقيق بين سائر أفاضل عصره».

3ـ قال الشيخ محمّد الأردبيلي(قدس سره) في جامع الرواة: «فريد عصره، وحيد دهره، قدوة المحقّقين، سيّد الحكماء المتألّهين، برهان أعاظم المتكلّمين، وأمره في جلالة قدره وعظم شأنه وسموّ رتبته وتبحّره في العلوم العقلية ودقّة نظره وإصابة رأيه وحدسه وثقته وأمانته وعدالته أشهر من أن يُذكر، وفوق ما يحوم حوله العبارة».

4ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «سيّد الحكماء والمتألّهين، وقدوة المحقّقين والمدقّقين، علامة زمانه ووحيد دهره وأوانه، ذو الفيض القدسي».

من أساتذته

الشيخ محمّد بن حسين الحارثي المعروف بالشيخ البهائي، الشيخ عبد الله التستري، السيّد أبو القاسم الحسيني الفندرسكي، السيّد محمّد باقر الحسيني الاسترآبادي المعروف بالمير داماد.

من تلامذته

الشيخ محمّد باقر المجلسي المعروف بالعلّامة المجلسي، الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي، نجله السيّد أبو الحسن، السيّد محمّد صالح الخاتون آبادي، السيّد عبد الحسين الخاتون آبادي، الشيخ محمّد مهدي المشهدي، الشيخ محمّد رفيع الجيلاني المعروف بميرزا رفيعا، السيّد معصوم التبريزي القزويني، السيّد نعمة الله الجزائري.

من مؤلّفاته

شرح أُصول الكافي للشيخ الكليني، شرح حديث حدوث الأسماء، شرح نهج البلاغة للشريف الرضي، حلّ شبهة الاستلزام في الحكمة والفلسفة، رسالة في أقسام التشكيك والحقيقة، الرسالة التحريمية،  رسالة في الطهارة والصلاة، رسالة في سريان الوجود، حاشية على الصحيفة السجّادية، حاشية على مدارك الأحكام للسيّد محمّد العاملي، حاشية على شرح الإشارات للخاجة نصير الدين الطوسي، حاشية على شرح إرشاد الأذهان للعلّامة الحلّي، حاشية على مختلف الشيعة للعلّامة الحلّي، حاشية على قواعد الأحكام للعلّامة الحلّي، حاشية على الإرشاد للشيخ المفيد.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: شجره إلهيه، ثمره شجره إلهيه، أجوبة المسائل.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1082ﻫ، ودُفن بمقبرة تخت فولاد في إصفهان، وقبره معروف يُزار.

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الحاشية على أُصول الكافي: 7.

بقلم: محمد أمين نجف