الشخصيات » علماء الدين »

السيد محمد باقر الشيرازي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو صادق، محمّد باقر ابن السيّد عبد الله ابن السيّد محمّد طاهر الموسوي الشيرازي.

أبوه

السيّد عبد الله، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «مجتهد جليل، عالم فاضل، من أساتذة الفقه والأُصول».

ولادته  

ولد في الأوّل من رجب 1350ﻫ بمدينة شيراز في إيران.

دراسته وتدريسه

سافر(قدس سره) مع أبيه سرّاً إلى العراق، بسبب مضايقات حكومة شاه إيران، وكان عمره خمس سنوات، واستقرّ في النجف الأشرف، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

أبوه السيّد عبد الله، السيّد محمود الشاهرودي، السيّد حسن البجنوردي، السيّد جمال الدين الكلبايكاني، الشيخ علي أكبر الشيرازي، الشيخ عبد الحسين الرشتي، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ حسن اليزدي، الإمام الخميني.

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم جليل فاضل، من أساتذة السطوح والمقدّمات في الفقه والأُصول، ورع متواضع خيّر، له تضلّع في الهيئة والقبلة».

اعتقاله

لقد شعرت حكومة البعث العراقي بخطورة وجود شخصيات مثل: السيّد عبد الله الشيرازي ونجله السيّد محمّد باقر، فسارعت باعتقال السيّد محمّد باقر الشيرازي وحبسه في بغداد لمدّة شهرين تقريباً، وذلك في عام 1391ﻫ، وبعدها تمّ تسفيره إلى إيران، فاستقرّ في شيراز ليُكمل برنامجه الديني.

مشاركته في انتصار الثورة الإسلامية

عندما بدأت الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني، كان السيّد عبد الله الشيرازي يقود المسيرات ضدّ الشاه في مشهد المقدّسة، ممّا دفع بالسيّد محمّد باقر إلى الاستقرار في مشهد والمشاركة في المسيرات الثورية التي كان يقودها والده، وكان له دور بارز في تفعيل النشاطات الشعبية، لاسيّما التحصّن في مستشفى الإمام الرضا(عليه السلام).

ويرى(قدس سره) أنّ انتصار الثورة الإسلامية في إيران تُعدّ نعمة من النعم الجسام والألطاف الخفية من الله عزّ وجل.

من نشاطاته

تأسيس مركز للتحقيقات في العلوم الإسلامية في مشهد المقدّسة عام 1408ﻫ، يحتوي على أقسام علمية وفقهية مختلفة ومجهّز بمختلف الأجهزة الحديثة، وتُقام فيه الدروس الحوزوية بمختلف مراحلها.

جدّه

السيّد طاهر، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالماً بارعاً، وفاضلا تقيّاً».

من أولاده

السيّد صادق، من فضلاء حوزة مشهد المقدّسة، محقّق، حقّق كتاب «تمام نهج البلاغة».

من مؤلّفاته

الأُصول في سير كماله وتمامه، حاشية على نهاية الشيخ الطوسي، الجمعة وآثارها على الإسلام، الفقه الإسلامي وسير الزمن، المسائل المنتخبة، حاشية على مجمع الرسائل للشيخ صاحب الجواهر، مناسك الحج، الفقه الإسلامي (رسالته العملية).

من مؤلّفاته باللغة الفارسية: رساله آثار تازه پديد يا مسائل مستحدثه.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثالث عشر من رجب 1435ﻫ بمستشفى الإمام الرضا(عليه السلام) بالعاصمة طهران، ونُقل إلى مشهد المقدّسة، وصلّى على جثمانه الفقيه السيّد جعفر سيّدان، ودُفن بجوار مرقد الإمام الرضا(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: معجم رجال الفكر والأدب 2/ حرف الشين، الموقع الإلكتروني للمترجم له باللغة الفارسية.

 بقلم: محمد أمين نجف