السيد محمد سعيد اللكهنوي

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد سعيد ابن السيّد ناصر حسين ابن السيّد حامد حسين الموسوي الهندي اللكهنوي، وينتهي نسبه إلى حمزة ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

أبوه

السيّد ناصر حسين، قال عنه السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «إمام في الرجال والحديث، واسع التتبّع، كثير الاطّلاع، قوي الحافظة، لا يكاد يسأله أحد عن مطلب إلّا ويحيله إلى مظانّه من الكتب، مع الإشارة إلى عدد الصفحات، وكان أحد الأساطين والمراجع في الهند، وله وقار وهيبة في قلوب العامّة، واستبداد في الرأي، ومواظبة على العادات، وهو معروف بالأدب والعربية معدود من أساتذتهما، وإليه يرجع في مشكلاتهما».

ولادته

ولد في الثامن من المحرّم 1333ﻫ بمدينة لكهنو في الهند.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، ثمّ رجع إلى مسقط رأسه، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه السيّد ناصر حسين، السيّد أبو الحسن الإصفهاني، الشيخ ضياء الدين العراقي.

من أقوال العلماء فيه

الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم فاضل مجتهد متكلّم محقّق مؤلّف… ويتمتّع في الهند بمكانة علمية سامية».

جدّه

السيّد حامد حسين، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان من أكابر المتكلّمين، وأعلام علماء الدين، وأساطين المناظرين المجاهدين، بذل عمره في نصرة الدين، وحماية شريعة سيّد المرسلين والأئمّة الهادين، بتحقيقات أنيقة، وتدقيقات رشيقة، واحتجاجات برهانية، والزامات نبوية، واستدلالات علوية، ونقوض رضوية».

من أعمامه

السيّد ذاكر حسين، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في مقدّمته على كتاب إفحام الأعداء والخصوم: «من كبار العلماء البارزين في الهند، وكان أديباً شاعراً».

من مؤلّفاته

مسانيد الأئمّة(عليهم السلام)، الإيمان الصحيح، مدينة العلم، معراج البلاغة، آية الولاية، آية التطهير، الإمام الثاني عشر(عليه السلام)، شرح خطبة الزهراء(عليها السلام).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني عشر من جمادى الثانية 1378ﻫ بمدينة لكهنو، ودُفن في بجوار قبر أبيه.

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الإمام الثاني عشر(عليه السلام): 8، خلاصة عبقات الأنوار 1/ 149، معجم رجال الفكر والأدب: 390 رقم1651.

بقلم: محمد أمين نجف