الشخصيات » علماء الدين »

السيد محمد علي الحمامي

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد علي ابن السيّد حسين ابن السيّد علي الموسوي الحمّامي، وينتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم المُجاب ابن السيّد محمّد العابد ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

أبوه

السيّد حسين، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «أحد مراجع العصر في النجف الأشرف… وهو اليوم من مدرّسي النجف ومراجع التقليد بها».

ولادته

ولد عام 1340ﻫ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

أبوه السيّد حسين، السيّد محمّد تقي بحر العلوم، الشهيد الشيخ محمّد تقي الجواهري، الشيخ عبد الرسول الجواهري، الشيخ علي سمّاكة، الميرزا باقر الزنجاني، السيّد أبو القاسم الخوئي، السيّد عبد الهادي الشيرازي.

من تلامذته

السيّد حسين بحر العلوم، الشيخ محمّد رضا العامري، الشيخ عبد الأمير قبلان، السيّد عبد الستّار الحسني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «عالم فاضل، وأديب كامل، وشاعر رقيق… والمترجم له شابّ في هيأة الشيوخ، تراه والاتّزان يحوطه، والهدوء يُجلّله، والمنطق الهادئ يغشاه».

2ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم جليل، مجتهد فاضل، مؤلّف متتبّع، مؤرّخ محقّق، من أئمّة الجماعة، يتمتّع بالخصال الحميدة والأخلاق النبيلة… وشاعر مبدع، كانت له صولات وجولات شعرية غير أنّه وضعه جانباً، وانصرف إلى التأليف والدرس والبحث».

من نشاطاته في النجف الأشرف

إقامته صلاة الجماعة في الصحن الحيدري.

من مؤلّفاته

أقرب الوسائل إلى شرح الرسائل (19 مجلداً)، هداية العقول في شرح كفاية الأُصول (6 مجلّدات)، المطالعات في مختلف المؤلّفات (3 مجلّدات)، كتاب الرضاع، مناسك الحج، الخلافة الإسلامية، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن عشر من جمادى الثانية 1419ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في ديوانه المجاور للصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

رثاؤه

رثاه السيّد عبد الستّار الحسني بقوله:

أرضُ الحِمى مادَت لِهولِ مُصيبةٍ  **  عَصَفت بِداعٍ للهدى وإمامِ

العَيلمُ الفَذِّ الذي في أُفقِنا  **  قد كانَ للسارينَ بَدرَ تَمامِ

عَلَم التُّقى من نَسلِ آلِ مُحمّدٍ  **  حامي الشريعةِ آيةِ العلّامِ

فَبَكاهُ منبرُ درسِهِ وتَناوَحَت  **  طُلّابُهُ كتناوحِ الأيتامِ

وبذوبِ قَلبِ المجدِ قُلتُ مُؤرّخاً  **  ثكِلَ التقى بفقيدِهِ الحَمّامي

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: شعراء الغري 10/ 111، معجم رجال الفكر والأدب 1/ حرف الحاء، معجم الأُدباء من العصر الجاهلي حتّى سنة 2002م: 6/ 10.

بقلم: محمد أمين نجف