السيد محمود الطالقاني

السيد محمود الطالقاني

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمود ابن السيّد أبو الحسن الطالقاني، وينتهي نسبه إلى الشهيد علي ابن الإمام الباقر(عليه السلام).

ولادته

ولد في الرابع من ربيع الأوّل 1329ﻫ بمدينة طالقان التابعة لمحافظة البرز في إيران.

دراسته

بعد إكماله مرحلة المقدّمات في مسقط رأسه سافر إلى قم المقدّسة لإكمال دراسته الحوزوية، وبعدها سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراساته العليا، وبعدها رجع إلى طهران واستقرّ بها.

من أساتذته

الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي، السيّد محمّد الحجّة الكوهكمري، السيّد محمّد تقي الخونساري، الشيخ محمّد تقي الآملي، الشيخ علي المعصومي الهمداني، الشيخ خليل الكمرئي.

من أقوال العلماء فيه

قال السيّد محمّد حسين الحسيني الجلالي في فهرس التراث: «كان في خُلقه وأدبه رفيعاً جليلاً، قلّ أن يوجد مثله في عصرنا».

سجنه

لأجل نشاطاته السياسية والجهادية ضدّ الحكومة البهلوية، سُجن(قدس سره) عدّة مرّات، وكان مجموع ما سجن (11) سنة، وتحمّل ما تحمّل من المضايقات والتعذيب في السجن.

من مناصبه

1ـ ممثّل أهالي طهران في مجلس خبراء الدستور.

2ـ رئيس مجلس الثورة الإسلامية.

3ـ إمام جمعة طهران.

من مؤلفاته

من مؤلّفاته باللغة الفارسية: پرتوي از قرآن (6 مجلّدات)، پرتوي از نهج ‏البلاغه، نماز جمعه، آزادي و استبداد، اسلام و مالكيت، به سوی خدا می رویم، آینده بشریت از نظر مکتب ما، آیة حجاب، مرجعیت و فتوا، درسی از قرآن، درس وحدت.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن عشر من شوال 1399ﻫ، ودُفن بمقبرة جنّة الزهراء جنوب العاصمة طهران.

بيان الإمام الخميني(قدس سره) بمناسبة وفاته

نّ المجاهد العظيم الشأن والأخ العزيز سماحة حجّة الإسلام والمسلمين السيّد الطالقاني قد غادرنا إلى الملكوت الأعلى والتحق بعالم الأبد، وحُشر مع أجداده العظماء لتكون له الراحة والسعادة، ولنا ولشعبنا الحزن والألم لفقدانه.

امضى السيّد الطالقاني في الجهاد والإرشاد وتنوير الطريق، إنّه كان رجل يخرج من سجن ليدخل الآخر، ومن تعذيب إلى آخر، ولم يتعب في طريق الجهاد الذي كان يفرضه على نفسه، أنا لم أكن أتوقّع أن أبقى لأُشاهد أصدقائي الأعزاء يذهبون الواحد تلو الآخر، كان للإسلام بمثابة أبو ذر الزمان، كلامه كان كسيف مالك الأشتر حادّ وقوي، ذهب من بيننا بسرعة، وأنّ عمره كان خير وبركة).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: فهرس التراث 2/ 622، مستدركات أعيان الشيعة 1/ 219.

بقلم: محمد أمين نجف