الشخصيات » علماء الدين »

السيد محمود الهاشمي الشاهرودي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو علاء، محمود ابن السيّد محمّد علي ابن السيّد علي أكبر الهاشمي الشاهرودي.

ولادته

ولد في الثاني من ذي القعدة 1367ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وفي عام 1399ﻫ صدر بحقّه قرار بإلقاء القبض من قبل مديرية الأمن العامّة في العراق، فلُوحق من قبل أزلام النظام البعثي في العراق، فسافر إلى قم المقدّسة، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الإمام الخميني، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر.

من تلامذته

الشيخ باقر الإيرواني، الشيخ حسن الجواهري، الشيخ محسن الأراكي، السيّد علي الأشكوري، الشيخ عيسى قاسم البحراني، السيد سامي البدري، السيّد منذر الحكيم، السيّد عبد العزيز الحكيم، السيّد حسين السيّد علاء الدين الحكيم، السيّد عمّار الحكيم، الأخوان الشهيد السيّد عزّ الدين والسيّد صدر الدين القبانجي، الأخوان السيّد مسعود والسيّد ميثم الخامنئي، الأخوان الشهيد الشيخ حسين والشيخ همام حمّودي، السيّد محمّد الحيدري، السيّد إبراهيم رئيسي، الشيخ خالد العطية، الشيخ حسّان سويدان العاملي، الشيخ حيدر حبّ الله، الشيخ حميد البغدادي، الشيخ عبد الكريم الأنصاري، الشيخ حسن الربيعي، الشيخ عبد الجبّار الرفاعي، الشيخ عبد الرسول آل عنوز، الشيخ مهدي النيازي، الشيخ مصطفى الهروي، الشهيد السيّد عباس الموسوي، السيّد حسن نصر الله.

من نشاطاته

* شارك في المؤتمر الخاص ببنك التنمية الإسلامية، الذي انعقد في جدّة عام 1398هـ، كممثّل عام للشهيد السيّد محمّد باقر الصدر.

* ترأّس أوّل مؤتمر فقهي اختصاصي دعا إليه الإمام الخميني(قدس سره)، وكان تحت عنوان (تأثير الزمان والمكان على الاجتهاد).

* ترأّس المؤتمر الأوّل لدائرة معارف الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، الذي انعقد في قم المقدّسة.

* له مشاركات فعّالة في مجال المؤتمرات الإسلامية الفكرية، والاجتماعات التي يُقيمها المجمع العالمي لأهل البيت(عليهم السلام)، والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، والحوزة العلمية في قم المقدّسة، والتجمّعات التي تُقام في مشهد المقدّسة.

من مناصبه

1ـ رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران.

2ـ كان رئيساً للسلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمدّة عشر سنوات.

3ـ كان رئيساً لمؤسّسة دائرة معارف الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت(عليهم السلام).

4ـ كان رئيساً للهيئة العليا لحلّ الخلاف، وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث في إيران، والتي تشكّلت بأمر من السيّد الخامنئي.

5ـ كان رئيساً للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في أربع دورات.

6ـ نائب رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانية.

7ـ عضو في مجلس صيانة الدستور، وهو مجلس وظيفته الإشراف علی عمل مجلس الشورى الإسلامي.

8ـ عضو في المجمع العالمي لأهل البيت(عليهم السلام).

9ـ عضو في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.

10ـ عضو في رابطة المدرّسين في الحوزة العلمية بقم.

من مؤلّفاته

بحوث في علم الأُصول (تقرير درس الشهيد السيّد الصدر في الأُصول) (7 مجلّدات)، كتاب الزكاة (4 مجلّدات)، كتاب الخمس (مجلّدان)، كتاب الإجارة (مجلّدان)، قراءات فقهية معاصرة (مجلّدان)، منهاج الصالحين (رسالته العملية) (مجلّدان)، مصدر التشريع ونظام الحكم في الإسلام، كتاب المضاربة، قاعدة الفراغ والتجاوز، المحصول في علم الأُصول، الحكومة الإسلامية، النظرة الكونية، التفسير الموضوعي لنهج البلاغة، الصوم تربية وهداية، مناسك الحج، الصوم مسائل وردود.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: صحيفه عدالت (8 مجلّدات).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السادس عشر من ربيع الثاني 1440ﻫ في إحدى مستشفيات طهران، وصلّى على جثمانه القائد السيّد علي الخامنئي، ونُقل إلى قم المقدّسة، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام).

بيان السيّد الخامنئي بمناسبة وفاته

«تلقّيت ببالغ الحزن والأسى خبر رحيل الفقيه الجليل ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، سماحة آية الله الحاج السيّد محمود الهاشمي الشاهرودي رضوان الله عليه.

إنّ هذه الخسارة المؤلمة التي استجدّت بعد حوالي عام من المرض العسير والمؤلم لهي موجعةُ لجميع المطّلعين على مكانة سماحته العلمية وخدماته القيّمة للنظام الإسلامي، وأيضاً للتشكيلات الفقهية والأُصولية والحقوقية في الحوزات العلمية.

لقد كان سماحته أُستاذاً عظيماً في حوزة قم العلمية، وعاملاً وفيّاً ضمن أهمّ مؤسّسات نظام الجمهورية الإسلامية، وعضواً مؤثّراً في مجلس صيانة الدستور، ورئيساً ناجحاً لمجمع تشخيص مصلحة النظام، وقد خلّف آثاراً عطايا علمية عديدة».

 ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الموقع الإلكتروني لمكتب السيّد الهاشمي الشاهرودي.

بقلم: محمد أمين نجف