السيد مرتضى الحيدري

السيد مرتضى الحيدري

اسمه ونسبه(1)

السيّد مرتضى ابن السيّد أحمد ابن السيّد حيدر الحسني الحيدري، وينتهي نسبه إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

أبوه

السيّد أحمد، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «سيّد جليل، وعالم نبيل، تقيّ نقي».

جدّه

السيّد حيدر، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان سيّداً جليلاً فقيهاً نبيلاً، خبيراً بالأخبار، من أئمّة الجماعة في بلد الكاظمين، والنافعين للمؤمنين، ومرجعاً لهم ولأهل بغداد في كثير من المهمّات، وفي النذور وإقامة العشرات، له حكايات ومناظرات مع أهل الخلاف حسنة».

ولادته

ولد عام 1260ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة.

دراسته وتدريسه

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، وبقي فيها حتّى نال درجة الاجتهاد، ثمّ عاد إلى الكاظمية واستقرّ بها، فتصدّى للتدريس والوعظ والإرشاد، وصار من العلماء البارزين بها.

من أساتذته

السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير، الشيخ حبيب الله الرشتي، الشيخ محمّد حسن آل ياسين، الشيخ محمّد حسين الكاظمي.

من تلامذته

الشيخ مهدي الخالصي، السيّد عيسى الأعرجي، الشيخ إبراهيم السلماسي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد جعفر الأعرجي(قدس سره) في مناهل الضرب: «كان من العلماء المحصّلين، والفقهاء الواصلين».

2ـ قال السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «والسيّد مرتضى، العالم الجليل، وكان أفضل إخوته، وتُوفّي قبلهم جميعاً».

3ـ قال السيّد محمّد مهدي الخونساري(قدس سره) في أحسن الوديعة: «العالم المحقّق، والفاضل المدقّق، كان من كبار علماء الشيعة ومشاهيرهم، قابضاً على أزمّة التحقيق والتدقيق، فاتحاً مغلقات العلوم بمقاليد أفكاره، وكان وجيهاً معظّماً، وإماماً مسلّماً، وكانت له المكانة السامية في صدور أهل الفضل والعقل، لتبحّره في العلوم العقلية والنقلية، وورعه وتقواه، وثبات إيمانه وإعراضه عن الدنيا».

4ـ الشيخ راضي آل ياسين: «وهو العلم الذي لا يسع القلم، أو يتّسع الموقف لتمثيل حالته الصادقة، أو تصوير ذكائه المفرط، الذي كان به كأحد نوابغ عصره، أو كواحد من عظماء حملة العلم الديني، ولا عجب فإنّ الذهن الحي، والذكاء المتوقّد، ليدفعان بصاحبهما إلى استلام مراتب لا تكون في صفحة حسبانه، نعم كان رجلاً مشبعاً بالفطنة والذكاء والنباهة، حاضر الجواب، كثير الصواب، وكان يقال فيه أنّ علمه بين شفتيه، لكثرة استحضاره في المذاكرة العلمية».

5ـ السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «عالم فاضل فقيه».

من إخوته

1ـ السيّد مهدي، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «العالم الفقيه المجاهد الثقة الأمين، كان مقدّماً وبارزاً، ونافذ الكلمة، ومطاعاً عند الأكابر والوجوه».

2ـ السيّد محمّد، قال عنه الشيخ النوري الطبرسي(قدس سره) في جنّة المأوى: «السيّد السند، والحبر المعتمد، العالم العامل، والفقيه النبيه الكامل، المؤيّد المسدّد السند».

من مؤلّفاته

حاشية على نجاة العباد للشيخ صاحب الجواهر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن من رجب 1313ﻫ، ودُفن بمقبرة الأُسرة في الحسينية الحيدرية بالكاظمية.

رثاؤه

ممّا قيل في رثائه:

اللهُ أكبرُ أيُّ رزءٍ فادحٍ  **  قلّ العزاءُ بهِ وجلَّ المأتمُ

اللهُ أكبرُ أيُّ خطبٍ داجنٍ  **  وجه البسيطةُ فيه داجَ مظلمُ

ضلّ السبيلُ فلا اهتدى رامٍ رمى  **  سهماً أُصيب به الإمامُ العيلمُ

حيثُ انطوى فيه التقيُّ المرتضى  **  العيلمُ الحبرُ الهمامُ الأعظمُ

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 10/ 116.

بقلم: محمد أمين نجف