الشخصيات » علماء الدين »

السيد ناصر حسين اللكهنوي

اسمه ونسبه(1)

السيّد ناصر حسين ابن السيّد حامد حسين ابن السيّد محمّد قلي الموسوي الهندي اللكهنوي، وينتهي نسبه إلى حمزة ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

أبوه

السيّد حامد حسين، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان من أكابر المتكلّمين، وأعلام علماء الدين، وأساطين المناظرين المجاهدين، بذل عمره في نصرة الدين، وحماية شريعة سيّد المرسلين، والأئمّة الهادين بتحقيقات أنيقة، وتدقيقات رشيقة، واحتجاجات برهانية، والزامات نبوية، واستدلالات علوية، ونقوض رضوية».

ولادته

ولد في التاسع عشر من جمادى الثانية 1284ﻫ بمدينة لكهنو في الهند.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ رجع إلى مدينته، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتبليغ وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه السيّد حامد حسين، المفتي السيّد محمّد عباس اللكهنوي.

من تلامذته

نجله السيّد محمّد سعيد، الزعيم الهندي أبو الكلام آزاد.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «إمام في الرجال والحديث، واسع التتبّع، كثير الاطّلاع، قوي الحافظة، لا يكاد يسأله أحد عن مطلب إلّا ويحيله إلى مظانّه من الكتب، مع الإشارة إلى عدد الصفحات، وكان أحد الأساطين والمراجع في الهند، وله وقار وهيبة في قلوب العامّة، واستبداد في الرأي، ومواظبة على العادات، وهو معروف بالأدب والعربية معدود من أساتذتهما، وإليه يرجع في مشكلاتهما».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «علّامة محدّث فقيه متكلّم متتبّع ماهر… وهو المرجع العام والمقلَّد في لكنهو».

3ـ قال الشيخ المدرّس الخياباني(قدس سره) في ريحانة الأدب بالفارسية ما هذا ترجمته: «كان عالماً متبحّراً فقيهاً أُصولياً محدّثاً رجالياً، كثير التتبّع، واسع الاطّلاع، دائم المطالعة، من أعاظم علماء الإمامية في الهند، والمرجع في الفتيا لأهالي تلك البلاد».

4ـ قال السيّد الإصفهاني الكاظمي(قدس سره) في أحسن الوديعة: «وهو عارف بالرجال والحديث، واسع التتبّع، كثير الاطّلاع، دائم المطالعة، وهو أحد المراجع أهالي الهند».

5ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «إمام في الفقه والحديث والرجال والأدب».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، له ديوان شعر، ومن شعره:

إن كنتَ من شيعةِ الهادي أبي حسنٍ  **  حقّاً فأعدد لريبِ الدهرِ تجنافا

إنّ البلاءَ نصيبُ كلّ شيعتِهِ  **  فاصبر ولا تكُ عندَ الهمِّ منصافا

جدّه

السيّد محمّد قلي، قال عنه السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «من علماء الهند، كان متكلّماً بارعاً في المعقول، حسن المناظرة، جيّد التحرير، واسع التتبّع».

من إخوته

السيّد ذاكر حسين، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في مقدّمته على كتاب إفحام الأعداء والخصوم: «من كبار العلماء البارزين في الهند، وكان أديباً شاعراً».

من أولاده

الشيخ محمّد سعيد، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم فاضل مجتهد متكلّم محقّق مؤلّف… ويتمتّع في الهند بمكانة علمية سامية».

من مؤلّفاته

نفحات الأزهار في فضائل الأئمّة الأطهار (16 مجلّداً)، إسباغ النائل بتحقيق المسائل (9 مجلّدات)، إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على سيّدتنا أُمّ كلثوم (مجلّدان)، إثبات ردّ الشمس، كتاب الإنشاء، ديوان الخطب، ديوان شعر، ما ظهر من الفضائل لأمير المؤمنين(ع) يوم خيبر، مسند فاطمة بنت الحسين(ع)، كتاب المواعظ، نفحات الأُنس في وجوب السورة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس والعشرين من ذي الحجّة 1361ﻫ بمدينة لكهنو، ودُفن في بجوار قبر أبيه، وقبره معروف يُزار.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: إفحام الأعداء والخصوم 1/ 16، أعيان الشيعة 10 /200، طبقات أعلام الشيعة 17/ 489 رقم678، أحسن الوديعة 1/ 91، معجم رجال الفكر والأدب: 390 رقم1648، فهرس التراث 2/ 360.

بقلم: محمد أمين نجف