%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%8a

السيد نور الدين الموسوي العاملي

اسمه ونسبه(1)

السيّد نور الدين ابن السيّد علي ابن السيّد الحسين الموسوي العاملي الجُبعي.

ولادته

ولد عام 970ﻫ بقرية جُبَع من قرى جبل عامل في لبنان.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ عبد الله الإصفهاني(قدس سره) في رياض العلماء: «الفاضل العالم الجليل، أخو صاحب المدارك».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً أديباً شاعراً مُنشئاً، جليل

القدر عظيم الشأن».

3ـ قال السيّد علي خان المدني(قدس سره) في سلافة العصر: «طود العلم المنيف، وعضد الدين الحنيف، ومالك أزمّة التأليف والتصنيف، الباهر بالرواية والدراية، والرافع لخميس المكارم أعظم راية، فضل يعثر في مداه مقتفيه، ومحلّ يتمنّى البدر لو أشرق فيه، وكرم يُخجل المزن الهاطل، وشيم يتحلّى بها جيد الزمن العاطل، وكان له في مبدأ أمره بالشام بحال لا يكذّبه برق العزّ إذا شام، ثمّ انثنى عاطفاً عنانه وثانيه، فقطن بمكّة وهو كعبتها الثانية، ولقد رأيته بها وقد أناف على التسعين والناس تستعين به ولا يستعين».

من أساتذته

أبوه السيّد علي، أخوه السيّد محمّد، أخوه لأُمّه الشيخ حسن بن زين الدين الجُبعي العاملي المعروف بابن الشهيد الثاني.

من تلامذته

الشيخ محمّد بن علي الحرفوشي.

شعره

له(قدس سره) شعر يدلّ على علوّ محلّه، ومنه قوله:

يا مَن مضوا بفؤادي عندما رحلوا  **  من بعد ما بسويدا القلب قد نزلوا

جاروا على مهجتي ظلماً بلا سبب  * *  يا ليت شعري إلى مَن في الهوى عدلوا

في أيّ شرع دماء العاشقين غدت  **  هدراً وليس لهم ثار إذا قتلوا

من مؤلّفاته

الشواهد المكّية، شرح المختصر النافع، شرح الاثنى عشرية في الصلاة اليومية للشيخ البهائي، غنية المسافر عن المنادم والمسامر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع عشر من ذي الحجّة 1061ﻫ أو 1068ﻫ بمكّة المكرّمة، وصلّى على جثمانه نجله السيّد زين العابدين، ودُفن بمقبرة المُعلّاة.

رثاؤه

رثاه الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي بقوله:

على مثلها شقّت حشا وقلوب  **  إذا شققت عند المصاب جيوب

لحا الله قلباً لا يذوب لفادح  **  تكاد له صمّ الصخور تذوب

جرى كلّ دمع يوم ذاك مرخّماً  **  وضاق قضاء الأرض وهو رحيب

على السيّد المولى الجليل المعظَّم  **  النبيل بعيد قد بكى وقريب

خبا نور دين الله فارتدّ ظلمة  **  إذا اغتاله بعد الطلوع مغيب

فكلّ جليل بعد ذاك محقَّر  **  وكلّ جميل بعد ذاك معيب

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الفوائد المدنية: 15، أمل الآمل 1/ 124 رقم133.

بقلم: محمد أمين نجف