السيد هاشم البحراني

اسمه ونسبه(1)

السيّد هاشم ابن السيّد سليمان ابن السيّد إسماعيل الحسيني البحراني التوبلي، وهو من أولاد السيّد المرتضى علم الهدى، والمنتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد في النصف الأوّل من القرن الحادي عشر للهجرة بمدينة توبلي في البحرين.

من تلامذته

الشيخ سليمان الماحوزي المعروف بالمحقّق البحراني، الشيخ علي بن عبد الله المقابي البحراني، السيّد محمّد العطّار البغدادي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «فاضل عالم ماهر مدقّق فقيه، عارف بالتفسير والعربية والرجال».

2ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «الفاضل الجليل المحدّث الفقيه المعاصر الصالح الورع العابد الزاهد».

3ـ قال الشيخ البحراني في اللؤلؤة: «وكان السيّد المذكور فاضلاً محدّثاً جامعاً، متتبّعاً للأخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي، وقد صنّف كتباً عديدة تشهد بشدّة تتبّعه واطّلاعه».

4ـ قال السيّد البروجردي في الطرائف: «السيّد الأجل الأعظم السيّد هاشم البحراني، من أجلّة السادات العلوية، وقدوة أهل العلم والفضيلة، كثير التصنيف، جيّد التحرير، المؤيّد بالتأييدات الإلهية، والموفّق بالتوفيقات الربّانية».

5ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «السيّد الأجل المعروف بالعلّامة… صاحب المؤلّفات الشائعة الرائقة».

6ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «كان السيّد العلّامة من جبال العلم وبحوره، لم يسبقه سابق، ولا لحقه لاحق في طول الباع، وكثرة الاطّلاع».

7ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «عالم فاضل مدقّق فقيه، عارف بالتفسير والعربية والرجال، كان محدّثاً، متتبّعاً للأخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى العلّامة المجلسي، وقد صنّف كتباً كثيرة تشهد بشدّة تتبّعه واطّلاعه».

8ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «محدّث متبحّر مؤلّف مكثر».

من صفاته وأخلاقه

قال الشيخ البحراني في اللؤلؤة: «وقمع أيدي الظلمة والحكّام، ونشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبالغ في ذلك وأكثر، ولم تأخذه لومة لائم في الدين، وكان من الأتقياء المتورّعين، شديداً على الملوك والسلاطين».

اهتمامه بالحديث

لا يتردّد أحد ما لجمع وتصحيح وتدوين الأحاديث من فضل كبير، حتّى أنّ بعض العلماء ذهب إلى وجوبه؛ لاعتماد الشرع على السنّة المتمثّلة بالأحاديث المروية عن أهل البيت(عليهم السلام) بعد القرآن المجيد.

والسيّد البحراني أوقف عمره الشريف في هذا المجال، ولم يفتر لحظة واحدة عن البحث للعثور على كتب الحديث وجمع نسخها وتصحيحها وتبويبها وتنسيقها على شكل لطيف يسهل تناولها.

سافر إلى بلدان مختلفة للعثور على كتب الحديث والنقل عنها، وأخذ الإجازة من مؤلّفيها لتتّصل أسانيدها بالعترة الطاهرة(عليهم السلام)، الذين يروون عن رسول الله(صلى الله عليه وآله).

من أولاده

السيّد عيسى، قال عنه السيّد الصدر في التكملة: «عالم فاضل محقّق كامل».

من مؤلّفاته

غاية المرام وحجّة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام (10 مجلّدات)، مدينة معاجز الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام) ودلائل الحجج على البشر (8 مجلّدات)، البرهان في تفسير القرآن (8 مجلّدات)، حلية الأبرار محمّد وآله الأطهار(عليهم السلام) (مجلّدان)، معالم الزلفى في النشأة الأُخرى، الإنصاف في النصّ على الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام) من آل محمّد الأشراف، بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، عمدة النظر في بيان عصمة الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، حلية النظر في فضل الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، الدرّ النضيد في فضائل الحسين الشهيد(عليه السلام)، كشف المهم في طريق خبر غدير خُم، حقيقة الإيمان المبثوث على الجوارح، التُحفة البهية في إثبات الوصية لعلي(عليه السلام)، تفضيل الأئمّة(عليهم السلام) على الأنبياء عدا نبيّنا(صلى الله عليه وآله)، تعريف رجال مَن لا يحضره الفقيه، تنبيهات الأريب في رجال التهذيب، سلاسل الحديد في تقييد أهل التقليد، روضة العارفين ونزهة الراغبين في أسماء شيعة أمير المؤمنين(عليه السلام)، تبصرة الولي في النصّ الجلي، تفضيل علي(عليه السلام) على أُولي العزم، شفاء الغليل من تعليل العليل، ينابيع المعاجز وأُصول الدلائل.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1107ﻫ بقرية نعيم في البحرين، ونُقل إلى مدينة توبلي بالبحرين، ودُفن فيها.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أمل الآمل 2/ 341 رقم1049، رياض العلماء 5/ 298، لؤلؤة البحرين: 60 رقم19، روضات الجنّات 8/ 181 رقم736، طرائف المقال 1/ 78 رقم244، خاتمة المستدرك 2/ 75، أنوار البدرين: 136 رقم63، تكملة أمل الآمل 6/ 200 رقم2666، الكنى والألقاب 3/ 107، أعيان الشيعة 1/ 146 رقم1104 و10/ 149، طبقات أعلام الشيعة 9/ 809، فهرس التراث 2/ 21. العلّامة السيّد هاشم البحراني: 17.

بقلم: محمد أمين نجف