السيّدة سمانة المغربية

قرابتها بالمعصوم

زوجة الإمام الجواد، وأُمّ الإمام الهادي، وجدّة الإمام العسكري(عليهم السلام).

اسمها وكنيتها ونسبها

أُمّ الفضل، سُمانة المغربية، وقيل: سوسن المغربية.

من أقوال الإمام الهادي(عليه السلام) فيها

قال(عليه السلام): «أُمّي عارفة بحقّي، وهي من أهل الجنّة، لا يقربها شيطان مارد، ولا ينالها كيد جبّار عنيد، وهي مكلوءة بعين الله التي لا تنام، ولا تختلف عن أُمّهات الصدّيقين والصالحين»(۱).

من أقوال العلماء فيها

۱ـ قال الشيخ حسين بن عبد الوهّاب(قدس سره): «وكانت من القانتات»(۲).

۲ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره): «المعظّمة الجليلة سُمانة المغربية»(۳).

زواجها من الإمام الجواد(عليه السلام)

قال محمّد بن الفرج الرخجي: «دعاني أبو جعفر، محمّد بن علي بن موسى(عليهم السلام)، فأعلمني أنّ قافلة قد قدمت، وفيها نخّاس، معه جوار، ودفع إليّ سبعين ديناراً، وأمرني بابتياع جارية وصفها لي، فمضيت وعملت بما أمرني به، فكانت تلك الجارية أُمّ أبي الحسن(عليه السلام)»(۴).

من أولادها

الإمام علي الهادي(عليه السلام)، أبو أحمد موسى المبرقع، أبو أحمد حسين، أبو موسى عمران، فاطمة، خديجة، أُمّ كلثوم، حكيمة(۵).

وفاتها

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ومكانها، إلّا أنّها كانت من أعلام القرن الثالث الهجري.

————————-

۱- الأنوار البهية: ۲۷۳.

۲- عيون المعجزات: ۱۱۸.

۳- الأنوار البهية: ۲۷۳.

۴- دلائل الإمامة: ۴۱۰ ح۳۶۸.

۵- اُنظر: منتهى الآمال ۲ /۶۱۸.

بقلم: محمد أمين نجف