الشخصيات » علماء الدين »

السيد إسماعيل الصدر جد الشهيد الصدر الأول

اسمه ونسبه(۱)

السيّد إسماعيل ابن السيّد صدر الدين محمّد ابن السيّد صالح الموسوي العاملي، وينتهي نسبه إلى إبراهيم الأصغر ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد عام 1258ﻫ بمدينة إصفهان في إيران.

دراسته

سافر(قدس سره) إلى النجف الأشرف عام 1280ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى سامرّاء عام 1309ﻫ استجابة لطلب أُستاذه السيّد الشيرازي، وبعد وفاة السيّد الشيرازي تولّى المرجعية في سامرّاء مدّة سنتين، ثمّ توجّه إلى كربلاء المقدّسة عام 1314 ﻫ، وفي عام 1334ﻫ سافر إلى الكاظمية المقدّسة واستقرّ بها إلى آخر حياته.

من أساتذته

السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير، أخوه السيّد محمّد علي المعروف بآقا مجتهد، الشيخ محمّد باقر الإصفهاني، الشيخ مهدي كاشف الغطاء، الشيخ راضي النجفي.

من تلامذته

الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني، السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي، السيّد علي ابن السيّد محمّد حسن الشيرازي، الشيخ محمّد رضا آل ياسين، نجله السيّد حيدر، الشيخ محمّد حسين الطبسي، السيّد محمّد رضا الكاشاني، السيّد أبو القاسم الدهكوري الإصفهاني، الشيخ عبد الحسين آل ياسين، الشيخ محمّد هادي البيرجندي، الشيخ محمّد علي الهروي، السيّد حسين الفشاركي.

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) آية في العفّة وعلوّ الهمّة، والاعتماد على النفس، والتوكّل على الله، وحسن الأخلاق، والزهد في الزعامة والرئاسة، كان مروّجاً للدين، مربّياً للعلماء، مساعداً للمشتغلين بالعلم، عوناً للفقراء والمساكين، يُوصل الأموال إلى مستحقّيها.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم فقيه أُصولي محقّق فكور نابغ».

2ـ قال السيّد كاظم الحسيني الحائري في مباحث الأُصول: «سيّد جليل، وعالم كامل، وخبير ماهر، فقيه أُصولي، محقّق عبقري، واحد زمانه في الزهد، ونادرة دهره في التقوى».

نجله

السيّد حيدر، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في أعلام الشيعة: (وكان دائم الاشتغال، كثير المذاكرة، قلّ ما دخل مجلساً لأهل الفضل ولم يفتح باباً للمذاكرة والبحث العلمي، وكان محمود السيرة، حسن الأخلاق، محبوباً عند الجميع).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني عشر من جمادى الأُولى 1338ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة، ودُفن بجوار مرقد الإمامين الجوادين(عليهما السلام).

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مباحث الأُصول: 20.

بقلم: محمد أمين نجف