السيد علي الطباطبائي

السيد علي الطباطبائي

اسمه ونسبه(1)

السيّد علي ابن السيّد محمّد علي بن أبي المعالي الصغير بن أبي المعالي الكبير الطباطبائي.

ولادته

ولد في الثاني عشر من ربيع الأوّل 1161ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الوحيد البهبهاني(قدس سره) عندما أجازه بالرواية عنه: «استجازني السيّد السند، الماجد الأمجد، الموفّق المسدّد، الرشيد الأرشد، المحقّق المدقّق، العالم الكامل، الفاضل الباذل، صاحب الذهن الدقيق والفهم الملي، الطاهر المطهّر، النابغة النورانية، صاحب النسب الجليل الرفيع والحسب الجميل، والطبع الوقّاد والذهن النقّاد، ولدي الروحي».

2ـ قال الشيخ أبو علي الحائري(قدس سره) في منتهى المقال: «ثقة عالم عريف، وفقيه فاضل غطريف، جليل القدر، وحيد العصر، حسن الخُلق، عظيم الحلم».

3ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «المحقّق المؤسّس، الذي ملأ الدنيا ذكره، وعمّ العالم فضله، تخرّج عليه علماء أعلام وفقهاء عظام، صاروا من أكابر المراجع في الإسلام».

من أساتذته

خاله الشيخ محمّد باقر الإصفهاني المعروف بالوحيد البهبهاني، الشيخ يوسف البحراني.

من تلامذته

الشيخ محمّد المازندراني المعروف بأبي علي الحائري، السيّد محمّد جواد الحسيني العاملي، نجلاه السيّد مهدي والسيّد محمّد، الشيخ محمّد إبراهيم الكلباسي، السيّد أبو القاسم الخونساري، الشيخ جعفر الأسترآبادي، السيّد محمّد باقر الشفتي المعروف بحجّة الإسلام، الشيخ أسد الله التستري الكاظمي، الشيخ أحمد النراقي، الشيخ محمّد صالح البرغاني، الشيخ محمّد تقي الرازي.

من مؤلّفاته

رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل (16 مجلّداً)، الشرح الصغير في شرح المختصر النافع (3 مجلّدات)، رسالة في تثليث التسبيحات الأربع في الأخيرتين، رسالة في الأُصول الخمس، رسالة في الإجماع والاستصحاب، رسالة في حجّية الشهرة وفاقاً للشهيد، رسالة في تحقيق حجّية مفهوم الموافقة، حواشي متفرّقة على الحدائق الناضرة، حاشية على كتاب معالم الأُصول، شرح المفاتيح.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1231ﻫ، بمدينة كربلاء المقدّسة، ودُفن في رواق حرم الإمام الحسين(عليه السلام)، ممّا يلي أرجل الشهداء، وقبره مُشيّد عليه صندوق جليل بارز، مكتوب عليه اسمه، واسم أُستاذه وخاله الوحيد البهبهاني المدفون بجنبه.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: رياض المسائل: مقدّمة التحقيق، الشرح الصغير: مقدّمة: 5.

بقلم: محمد أمين نجف