السيد محمود الحسيني الشاهرودي

السيد محمود الحسيني الشاهرودي

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمود ابن السيّد علي ابن السيّد عبد الله الحسيني الشاهرودي.

ولادته

ولد عام 1301ﻫ بإحدى القرى التابعة لمدينة شاهرود.

دراسته

كانت لديه منذ صغره رغبةً شديدة في دراسة العلوم الدينية، وقد ساعده على المضي في ذلك تشجيع والدته، فتعلّم القراءة والكتابة والقرآن الكريم عند معلّم خاصّ في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى منطقة بسطام لإكمال دراسة العلوم الدينية، وعند وصوله إلى هناك واظب على الدراسة بشكلٍ منقطع النظير، ونتيجة لاستعداداته ومواهبه أخذ يدرّس زملاءه وأصدقاءه بعض العلوم التي اكتسبها في حوزة بسطام.

وبعد ذلك سافر إلى مشهد المقدّسة لإكمال الدراسة الحوزوية، وخلال إقامته هناك قام بتدريس السطوح العالية، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1327ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا.

من أساتذته

الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند، الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني، الشيخ ضياء الدين العراقي، الشيخ علي الجواهري.

من تلامذته

نجله السيّد محمّد، السيّد علي الحسيني السيستاني، السيّد علي الحسيني الخامنئي، الشيخ غلام رضا الباقري الإصفهاني، الشيخ محمّد علي التوحيدي التبريزي، الشيخ أبو الفضل النجفي الخونساري، الشهيد السيّد محمّد طاهر الحيدري، السيّد محمّد علي العلوي الجرجاني، الشيخ حسين الراستي الكاشاني، الشيخ حسين الوحيدي الهمداني، الشهيد السيّد مصطفى الخميني، الشيخ حسين المحمّدي اللائيني، الشهيد الشيخ أحمد الأنصاري، السيّد كاظم الحسيني الحائري، السيّد مرتضى الفيروزآبادي، الشهيد السيّد حبيب حسينيان، السيّد محمّد تقي بحر العلوم، السيّد محمّد باقر الشيرازي، الشيخ محمّد تقي الجعفري، الشيخ مسلم الملكوتي، الشهيد السيّد قاسم شبّر، الشيخ محمّد باقر المحمودي، السيّد محمّد مفتي الشيعة، السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي، السيّد محمّد علي المدرّسي اليزدي.

من صفاته وأخلاقه

1ـ حلّ مشكلات الناس وسدّ احتياجاتهم: فكان شديد العطف على شرائح المجتمع كافّة، وإذا تعرّض أحدهم إلى ضائقة أو مشكلة فإنّه يُساهم في رفع تلك الضائقة وحلّ تلك المشكلة، وفي الحالات التي يعجز عن المساعدة أو المشاركة فيها يقوم بالذهاب إلى مرقد الإمام علي(عليه السلام) ويدعو الله سبحانه أن يرفع تلك المعاناة.

2ـ عشقه للإمام الحسين(عليه السلام): كان ذائباً في حبّ الإمام الحسين(عليه السلام)، ويُنقل عنه أنّه عندما كان يذهب لإلقاء دروسه ويجد في طريقه مجلساً حسينياً كان يشترك فيه، فيجلس قليلاً ثمّ يخرج ذاهباً لإلقاء درسه، ويُنقل عنه كذلك أنّه ذهب لزيارة الإمام الحسين(عليه السلام) خلال عمره الشريف ماشياً على قدميه 260 مرّة.

ومن صفاته الأُخرى: اهتمامه الشديد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتوكّل على الله في جميع الأُمور، والبساطة في العيش، والابتعاد عن كلّ مظاهر الترف.

من خدماته

بناء مسجد المعصومية في مدينة بجنورد، وآخر في نفس المدينة، بناء المدرسة المحمودية في منطقة فاروج، بناء مدرسة البخارائي في النجف الأشرف، بناء مدرسة القزويني في النجف الأشرف، بناء مدرسة ومكتبة في مدينة فومن، بناء مسجد وحسينية في مدينة كابل، بناء المسجد الجامع في داميان، بناء المسجد الجامع في كلالة، بناء مسجد في منطقة طيبات، ترميم بناء مدرسة زاهدان، بناء مسجد في مازندران، بناء مسجد في زاهدان، بناء مسجد في جاجرم، بناء مجمّع سكني في مدينة النجف الأشرف لطلبة العلوم الدينية باسم حيّ الإمام الشاهرودي، معالجة المرضى المحتاجين مجّاناً، وذلك عن طريق الاتّفاق مع بعض الأطبّاء والصيدليات.

من مؤلّفاته

تقريرات بحث الشيخ العراقي، تقريرات بحث الشيخ النائيني، جامع المقاصد في الفقه، حاشية على وسيلة النجاة، حاشية العروة الوثقى، توضيح مناسك الحج، شرح شرائع الإسلام، توضيح المسائل، كتاب الإجارة.

من تقريرات درسه

كتاب الحج (5 مجلّدات).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع عشر من شعبان 1394ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الموقع الإلكتروني للسيّد محمّد الشاهرودي.

بقلم: محمد أمين نجف